2017/11/01 14:05
  • عدد القراءات 5333
  • القسم : ملف وتحليل

استطلاع المسلة: سياسات حكيمة أرغمت بارزاني على الرضوخ والاستسلام

بغداد/المسلة:

وصف المشاركون في إستطلاع "المسلة"، حول اجراءات الحكومة الداخلية وتفاهماتها الإقليمية، بشأن الازمة مع إقليم شمال العراق، بأنها خطوات صارمة لتوحيد العراق وفرض سلطة الدولة وفق الدستور ومنع اي محاولات للتمرد او السعي للدكتاتورية واستغلال الانشغال في الحرب على الارهاب.

وأكد نحو 71.8%، من المشاركين في الاستطلاع البالغ عددهم 525، على ان الإجراءات الحكومية تجعل من بارزاني يرضخ ويستسلم للقانون، وهو ما يدفع بالحكومة  الاتحادية السير لفرض سيطرتها على المناطق المتنازع عليها وفرض الأمن فيها.

وتشير "المسلة" الى ان هذا الاستنتاج يمثل وجهة نظر قراءها فقط، من دون ان يكون استطلاعا على المستوى العام.

وكانت الحكومة الاتحادية، قد اتخذت إجراءات قانونية ودستورية بسبب التصويت على استقلال شمال العراق في 25 أيلول 2017، بعد ان فرضت عقوبات على مصارف كردية وحظرت الرحلات الدولية للإقليم.

وتعتقد نسبة 28.2% من المشاركين في الاستطلاع أن بارزاني قد يجد له منقذا من أطراف دولية ومحلية، في الوقت الذي يسعى فيه الى تأزيم الاوضاع ومحاولة ضرب القوات الأمنية، بعد تطورات احداث كركوك وتصاعد الخلاف بين الاحزاب الكردية.

وعلى أثر ذلك كانت كركوك، شرارة انطلاق القوات العراقية التي فرضت سيطرتها في 16 تشرين الأول 2017، بعد انتشار كبير لتلك القوات التي شاركت فيها جهاز مكافحة الارهاب والجيش والشرطة الاتحادية وقوات مساندة من الحشد الشعبي، وهو ما جعل بيشمركة بارزاني يهربون ويتركون مواقعهم من قلب المدينة.

وحاول محافظ كركوك المقال نجم الدين كريم تعبئة الاهالي في كركوك لمواجهة القوات الامنية واعلان النفير العام، الا ان حزب بارزاني فوجئ باستقبال الناس هناك، فيما رفعت الاعلام العراقية وسط المدينة، رافضين وجود بارزاني وحزبه الذي عمد منذ سنوات على استغلالها من أجل نفوذه.

وكانت الحكومة العراقية قد نجحت في استعادة السيطرة على اغلب عمليات إدارة النفط في المناطق المتنازع عليها، وإبعاد الأكراد منها.

وفرضت أيضا سيطرتها على مناطق شمال الموصل، المحاذية لدهوك، فيما وسعت نفوذها بعد ان سيطرة على معبر فيشخابور، الذي يربط العراق بسوريا وتستفاد منه تريكا، ليوقف بذلك اعمال تهريب النفط والسلاح والبضائع، التي يقوم بها بارزاني.

وبعد التحريض الذي قامت عصابات بارزاني في المناطق المتنازع عليها ومحاولة التأثير على سير القوات الاتحادية، فأن خبراء قانون، يرون ان القانون العراقي يسمح باعتقال رئيس الاقليم المنتهية ولايته مسعود بارزاني لاسباب عديدة ابرزها انتهاك الدستور وتعريض وحدة البلاد الى الخطر، وسعي الى تقسيم البلاد والسماح برفع علم إسرائيل داخل الأراضي العراقية وتمجيد الدولة العبرية وتسويقها في داخل البلاد.

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 26  
  • 1  

( 9)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   22
  • (1) - عراقي
    11/1/2017 9:59:00 AM

    يجب الغاء الاقليم الكردي والغاء كل ما يتعلق بالاقليم من برلمان كردي وراية كردية وتفكيك عصابات البيشمركة وكل الكيانات العسكرية والشبه عسكرية الكردية وكل الكيانات الامنية الكردية ..المحافظات الشمالية هي كغيرها من محافظات الوسط والجنوب تخضع بالمطلق لقوانين الدولة العراقية وتنفذ قرارات الحكومة العراقية وبصورة تامة وبدون اي رأي او اعتراض ..لا علاقة للمحافظات بالامور السيادية والمهمة كأستخراج النفط وتكريره وتصديره ..لا بالثروات الطبيعية ولا بالموارد والمائية ولا شأن للمحافظات بالشأن العسكري والامني والجوي ولا بالمعابر الحدوديةولا بالمطارات او الكمارك او السياسة الخارجية او المالية او التجارية او التعليمية ولا بالخطط الاقتصادية للحكومة . فكل ذلك من اختصاص الحكومة العراقية فقط وبأدارتها دون غيرها ...اللغة العربية هي اللغة الرسمية في العراق وفي الحياة العامة ولا مكان لاي لغة اخرى غير العربية في الدوائر الرسمية والمؤسسات الرسمية والشبه رسمية و في الحياة العامة .ولا يرفع اي علم غير العلم العراقي ولا نشيد غير النشيد الوطني العراقي ولا تمثيل ديبلوماسي او شبه دبلوماسي للمحافظات..والغاء كافة المؤسسات الديبلوماسية الاجنبية بكل المحافظات عدا بغداد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   11
  • (2) - خلدون محمد
    11/1/2017 10:09:53 AM

    كانت تصرفات بارزاني غير محسوبة ومتهورة بالمقابل كانت قرارات الحكومة الاتحادية سليمة جداً مما ادى الى هذه النتيجة الممتازة .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   8
  • (3) - Ali
    11/1/2017 11:07:50 AM

    المفروض يحاكم هذا المجرم كيف دخل مع قوات الحرص الجمهوري وسلم المعارضة الى صدام



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   4
  • (4) - الكاتب والمستشار ابو حمزة الشبيبي
    11/1/2017 12:34:24 PM

    لكل شعب له الحق الاحتفاظ بهويته ولكل امة لها الحق الاحتفاظ بلغتها سواء في العراق او في مدن اخرى وهذا هو المعنى والاعراف الديمقراطية والتي لابد من ان تتمتع بها شعوب العالم وشعبنا في العراق لايختلف عن الشعوب الاخرى ... رغبة وضروره ولكن ماجده خطأ فادحا وقع به البرزاني والخطأ لم يكن صدفة وانما خطأ مقصودا هو ليس الاستفناء فحسب ولكن مايأتي او يتبع الاستفتاء ..والابعاد والمآرب كانت بعيده وكبيره مخطط لها في اقبية الكيان الصهيوني والغرض من ذلك هو كسر هيبة الوطن وتدمير كيانه وتمزيق وحدة ابنائه ...لفقد كانت تجربة البرزاني فيها الكثير من الاحرف العميله والتي رتبت على طاولة مدراء الموساد و مساهمة من مخابرات الكيان الفاشي الصهيوني بعد ان توحدت مخططاتهم ونواياهم لكسر عود الوطن واشغال طلائعه الوطنية وجيشه الباسل وقواه الامنية والعشائرية وحشدها الشعبي الظهيرة النبيله لهذه القوات الباسله لف5تح جبهة جديدة مىربها ..اولا خسارة الحرب لاسمح الله امام قوى الارهاب ثانيا تشويه سمعة القوات المسلحه العراقية على اساس انها غير كفوئه ثالثاغ تدمير ماتبقى من الاقتصاد العراقي الداعم الى عمليات التحرير رابعا ادخال عناصر ماسونية عميله وخبيثه لغرض الاجهاض على الخندق الوطني المخلص والمضحي للوطن ..خامسا تنفيذ مآرب الانفصال والتهيئه لها بعد الاستفتاء لوضع العراق امام معضلتين اولا انه وافق على الاستفتاء وثانيا شراء ذمم بعض الدول والكيانات ومنها الكيان الصهيوني لغرض الاعتراف بالانفصاليين والذي هو اصلا بعيد عن الشرعية والنص القانوني والقبول الجماهيري من كلا الطرفين ..اما الاستفتاء سيكون بالتاكيد على حساب الشعب العراقي وابنائه ناهيك عن الثقل المالي والذي سيكلف العراق من ناحية ثروته المعدنية وغيرها والفوضى والتي ستدخل الوطن رغم الحرب والتي هو بغنى عنها ..المخطط كان اجراميا وفاشيا اي مخطط الاستفتاء بحد ذاته وهذه هي مآرب البرزاني وابعاده والذي لايمثل مصالح حتى الاكراد في شمال الوطن نقول شمال الوطن وليس غيره بمساهمة بعض القوى العميلة سواء محلية او دوليه ..اما تهنئة كاتالونيا الاسبانية لاستفتاء البرزاني نعتقد لاداعي للحديث عنها فقد ظهرت الاحداث بوضوحها واسترجعت اسبانيا من قبضة الانفصاليين مثلما استرجعت قوواتنا البطله مااغتصبه البرزاني وغيره ولو بقيت الحاله كما هي لضم البرزاني حتى مدينة الصدر بحجة ان هناك عائلة كردية تسكنها وعليه ضمها الى مااراد اليه وتحياتي الى كل عراقي شريف دافع عن وطنه ولازال منظما في خندق الوطنية والدفاع عن الوطن العراق وليس غيره والعراق بشماله وجنوبه وغربه وشرقه هو العراق لايمكن ان ينفصل عنه اي شبر ومن يريد ان يعيش تحت ضله يامرحبا ومن يتنكر لعراقيته ويرفض العيش تحت خيمته ليرحل عن العراق خارج العراق والى الجحيم له ولمن سانده والسؤال المطروح هو ماذا فعلت من اجل وطنك وليس ماذا فعل الوطن من اجلك



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   4
  • (5) - الكاتب والمستشار ابو حمزة الشبيبي
    11/1/2017 12:35:18 PM

    لكل شعب له الحق الاحتفاظ بهويته ولكل امة لها الحق الاحتفاظ بلغتها سواء في العراق او في مدن اخرى وهذا هو المعنى والاعراف الديمقراطية والتي لابد من ان تتمتع بها شعوب العالم وشعبنا في العراق لايختلف عن الشعوب الاخرى ... رغبة وضروره ولكن ماجده خطأ فادحا وقع به البرزاني والخطأ لم يكن صدفة وانما خطأ مقصودا هو ليس الاستفناء فحسب ولكن مايأتي او يتبع الاستفتاء ..والابعاد والمآرب كانت بعيده وكبيره مخطط لها في اقبية الكيان الصهيوني والغرض من ذلك هو كسر هيبة الوطن وتدمير كيانه وتمزيق وحدة ابنائه ...لفقد كانت تجربة البرزاني فيها الكثير من الاحرف العميله والتي رتبت على طاولة مدراء الموساد و مساهمة من مخابرات الكيان الفاشي الصهيوني بعد ان توحدت مخططاتهم ونواياهم لكسر عود الوطن واشغال طلائعه الوطنية وجيشه الباسل وقواه الامنية والعشائرية وحشدها الشعبي الظهيرة النبيله لهذه القوات الباسله لف5تح جبهة جديدة مىربها ..اولا خسارة الحرب لاسمح الله امام قوى الارهاب ثانيا تشويه سمعة القوات المسلحه العراقية على اساس انها غير كفوئه ثالثا تدمير ماتبقى من الاقتصاد العراقي الداعم الى عمليات التحرير رابعا ادخال عناصر ماسونية عميله وخبيثه لغرض الاجهاض على الخندق الوطني المخلص والمضحي للوطن ..خامسا تنفيذ مآرب الانفصال والتهيئه لها بعد الاستفتاء لوضع العراق امام معضلتين اولا انه وافق على الاستفتاء وثانيا شراء ذمم بعض الدول والكيانات ومنها الكيان الصهيوني لغرض الاعتراف بالانفصاليين والذي هو اصلا بعيد عن الشرعية والنص القانوني والقبول الجماهيري من كلا الطرفين ..اما الاستفتاء سيكون بالتاكيد على حساب الشعب العراقي وابنائه ناهيك عن الثقل المالي والذي سيكلف العراق من ناحية ثروته المعدنية وغيرها والفوضى والتي ستدخل الوطن رغم الحرب والتي هو بغنى عنها ..المخطط كان اجراميا وفاشيا اي مخطط الاستفتاء بحد ذاته وهذه هي مآرب البرزاني وابعاده والذي لايمثل مصالح حتى الاكراد في شمال الوطن نقول شمال الوطن وليس غيره بمساهمة بعض القوى العميلة سواء محلية او دوليه ..اما تهنئة كاتالونيا الاسبانية لاستفتاء البرزاني نعتقد لاداعي للحديث عنها فقد ظهرت الاحداث بوضوحها واسترجعت اسبانيا من قبضة الانفصاليين مثلما استرجعت قوواتنا البطله مااغتصبه البرزاني وغيره ولو بقيت الحاله كما هي لضم البرزاني حتى مدينة الصدر بحجة ان هناك عائلة كردية تسكنها وعليه ضمها الى مااراد اليه وتحياتي الى كل عراقي شريف دافع عن وطنه ولازال منظما في خندق الوطنية والدفاع عن الوطن العراق وليس غيره والعراق بشماله وجنوبه وغربه وشرقه هو العراق لايمكن ان ينفصل عنه اي شبر ومن يريد ان يعيش تحت ضله يامرحبا ومن يتنكر لعراقيته ويرفض العيش تحت خيمته ليرحل عن العراق خارج العراق والى الجحيم له ولمن سانده والسؤال المطروح هو ماذا فعلت من اجل وطنك وليس ماذا فعل الوطن من اجلك



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (6) - النورس المهاجر
    11/1/2017 6:24:16 PM

    لن ولن يستقر العراق ولن ينام الشعب العراقي قرير العين ولم يهنأ العراقيين بسعاده واستقرار وبناء وطن وتنهي حقبة الحروب والتمرد والقتال حتى يتم قطع رأس الأفعى التي تبث سمومها في جسد العراق المتعب ورأس الأفعى هو مسعور الطرزاني فبعد أن أعيته الحيله وضيق الخناق عليه أستلم نصيحه صهيونيه بأنه لامخرج له سوى كسر الطوق على عائلة البرزاني وهو بالتوسل بتركيا بأرسال نيجرفان قواد عدي وقجقجي السيكائر مع عدي ليقابل إردوغان ليعرض عليه مبلغ من المال المسروق من العراق ومن ابار نفط كركوك وبقية الأراضي العراقيه ومن أرصدة العائله البرزانيه بمليارات الدولارات كرشوه لأردغان مع أتفاقات سريه لتغيير موقفه مع وعود حقيره متناسين بأن الحشد الشعبي والقوات العراقييه تتربص بهم مع وجود الأسد الأيراني الذي لازال يزأر لمحو عائلة الصهيوني البارزاني ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   7
  • (7) - زامل اللامي
    11/2/2017 4:02:02 AM

    هل الاستطلاع جرى في كل محافظات العراق ام جرى في محافظة واحدة ومن طيف واحد فاكيد اذا جرى الاستطلاع بين كل مكونات العراق وباعداد متساويىة لكانت الاراء متغايرة فهناك اناس ارادوا حرق انفسهم من اجل انتهاء ولاية البارزاني وهناك اناس خرجوا بمظاهرات ضد بعض المسؤولين مثل نوري المالكي وشعاراتهم كانت ضده وكانت امنياتهم ان يترك الحكم لذا فان الاستطلاع من جهة واحدة لاتكون فيها حقيقة ولامصداقية ومن جهة ثانية لو ان السياسات الحكيمة هي التي ارغمت مسعود البارزاني على الرضوغ والاسستلام فاذن اين هذه السياسات الحكيمة من اصلاح منظومة الكهرباء وتوفير الخدمات وبناء المدارس والاهتمام بالصناعة والزراعة واين هذه السياسات في طرد القوات التركية من بعشيقة واين هم من اعمار المدن المهدمة جراء حرب داعش لا ياخوان انها ليست سياسة العراق الحكيمة التي ارغمت مسعود البارزاني على الرضوغ والاسستلام بل انها سياسة من يتحكم بالسياسة العراقية الا وهو قاسم سليماني الذي اتفق مع بعض الخونة من الاكراد والموالين لايران وتدعمهم ايران ماديا وهم يتامرون باوامر قاسم سليماني وهذه الياسة والخيانة جعل وضع مسعود الباراني ان يصل الى ماوصل اليه الان واذا كان مسعود البارزاني راضغا ومستسلما بسبب هذه السياسة الحكيمة فلماذا اعلنت الحكموة العراقية هذا اليوم برفض مسعود البارزاني كل الاتفاقات السياسية والعسكرية المبرمة بين الجيش العراقي والبيشمركة خلال اليومين الماضيين فالراضغ والمستسلم يقبل بكل الشروط والاملاءات لانه في موقف ضعيف فرفض مسعود البارزاني لكل الاتفاقات مع الجيش العراقي لانشار القوات العراقية في المناطق الحدودية يعني ان مسعود لم يستسلم ولم يرضغ وهذا ليس دفاعا عن مسعود البارزاني ولكن لاجل الحقائق التي نراها ونسمعها وليس الاكاذيب التي يتداولها البعض وينشرها من على المواقع



    شيرزاد
    11/3/2017 12:21:26 PM

    زامل اللامي ، بعد ان وصفت المتهور مسعود قائدا شجاعاً وبطلاً لانه يرفض الاستسلام والرضوخ، تقول في اخر كلامك وهذا ليس دفاعاً عن مسعود !! ولاكن لأجل الحقائق ...... عن اي حقاءق تتكلم ؟ مسعود النذل المتهور بعد ان نجح بتخريب وسرقة ودمار العراق ها هو الان يدمر حلم الاكراد وكوردستان ، الاكراد لا يفهمون غير منطق القوه ، غداً سنرى ان سيصمد مسعود الجبان امام الجيش العراقي . ان كان مسعود شجاعاً لما كان يتوسل يوميا بالامريكان والفرنسيين والانكليز للوساطة في الحوار مع الحكومه العراقيه ،، لقد اثبت مسعود انه سياسي فاشل وليس قائداً مخضرماً شريفا كما تضن ، انت تذكرنا ببعض الاغبياء والمصابين بعمى القلوب الذين لايزالون يعتقدون ان المجرم الدكتاتور صدام حسين بطلاً حكيماً ومنقذاًً بعد ان اذل العراق والعراقيين في سياساته المتهوره وحربه مع ايران واحتلال الكويت ووو ، ما أشبه تهور مسعود بتهور حبيبه المجرم صدام ... يا كاكه زامل ماهو سر حبك وانبهارك بالاكراد و الدكتاتور مسعود بالذات ؟ مهما حاولت اخفاء حبك و إعجابك للاكراد لاكنه واضح من بين السطور التي تكتبها انك كوردياً مسعودياً عنصرياً متعصباً تكره العراق والعراقيين حيث انك وصفت عقلاء الكورد الذين رفضوا محاربة الجيش العراقي بالخونة .

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (8) - فراس العاني
    11/2/2017 5:22:52 AM

    بالرغم من السياسات الحكيمة التي قام بها حيدر العبادي في قمع ارهاب ودكتاتورية بارزاني بقوة القانون ، الا اني كنت اظن ان بارزاني سيجد له مخرجاً يلجأ من خلال الى ادارة الاقليم من جديد او على الاقل سحب اطراف سياسية الى جانبه ، لكني ذُهلت بما قام العبادي من سيطرة على المحافظات ، بارك الله بجهوده



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (9) - زامل اللامي
    11/5/2017 5:12:28 AM

    اولا لاباس ان تستخدم اسما مستعارا كرديا لكن من المعيب ان ان تستخدم اسما كرديا وانت لاتحبهم وتتكلم ضدهم بسوء وحتى ضد الاخرين الذين لهم اراء مغايرة لرايك ومع ذلك فانا احترم اراء الاخرين بما فيهم رايك الذي لايخلوا من الشتائم والالفاظ التي لاتليق بكتابتها في تعليقاتك في المواقع الاخبارية لان الكتابة لها اداب واصول واسلوب الكتابة هو انعكاس لنوعية البيئة والتربية التي عاشها ويعيشها الكاتب وكذلك ينعكس على احتلرام الكاتب لنفسه وعائلته وعشيرته ومجتمعه. وثانيا سابدا من سرقات السيد مسعود وتدميره للعراق وانت ان كنت عراقيا وقلبك محروق على العراق وامواله وخرابه ودماره فيجب عليك اولا محاسبة من سرق المليارات من قوتك ومن قوت اخوانك العراقيين وتحاسب من لم يوفر لك الكهرباء والخدمات الاساسية طيلة 14 سنة رغم حصولهم على مئات المليارات من الواردات وهل تعلم ان عدد مدارس الطين في العراق هي اكثر من المدارس المبنية وهل تعلم ان الحكومة وباعتراف نواب في البرلمان العراقي ومسؤولين في الدولة العراقية لم يبني مستشفى او شارع او بناية منذ 2003 ولحد الان ولازالت الدولة تستخدم الابنية والمستشفيات والمدارس والكليات والجامعات التي بنيت في زمن النظام السابق ولاتقل لي بان العراق مشغول في الحرب مع داعش ففي زمن النظام المقبور كان النظام الدكتاتوري يبني ويحارب في نفس الوقت فالطريق الناصرية السريع وطريق طريبيل السريع التي تمتد الى مئات الكيلومترات انجزت اثناء الحرب العراقية الايرانية رغم ان الميزانية لم تكن كما هي الان ولم تكن هناك مساعدات عسكرية كما هي الان وهناك دول حاربت وبنت في نفس الوقت ولمعلوماتك ايضا ان طريق محمد القاسم السريع بنيت في زمن النظام الدكتاتوري والذي اصبحت مسدودة منذ اكثر من اسبوعين والحكومة عاجزة عن كيفية صيانتها وادامتها واصلاحها ولا يتم اصلاحها الا عندما يجدون اسلوب سرقة على حساب اصلاح الطريق مثل باقي المشاريع الرمزية مثل مرسى الزوارق في عرض الصحراء والخ. انت تقول اني اذكرك بالاغبياء والمصابين بعمى القلوب.... والخ فانا اقول ان تكون غبيا احسن من تكون جبانا وان تكون اعمى القلب احسن من تكون اعمى العينين وانت تذكرني بالعميان لانك ترى الحرامية والسراق والفاسدين من المسؤولين يسروق اموالك واموال باقي الشعب العراقي وانت تتصرف كالاعمى كانك لاترى شيئا لابل تدافع عنهم مثل الاعمى الذي يسمع ولايرى . و تكون غبيا احسن من ان تكون جبانا فمن الجبن ان ترى الحرامي يسرق اموالك وبيتك امامك وانت لاتدافع عن مالك وبيتك وساكت لاتعمل شيئا لانك خائف من الحرامي بل وتتفرج عليهم وتعطيهم الحق في سرقة اموالك وبيتك واموال اخوانك لان الجبان هو الذي لايدافع ولايتكلم وايضا يكون شيطانا لان الساكت عن حقه شيطان اخرس. وهنا لابرئ السيد مسعود لانه لايوجد مسؤول نزيه مهما كان متدينا اوغير متدين على الاقل في العراق لكن هناك فرق بين من يسرق الف مليار ومن يسرق المليار وسارق المليار يبني بالنصف ويسرق النصف لكن سارق الالف مليار لم يبني حتى بمليون واحد بل سرق الجمل بما حمل لذاارجوك ان تقارن بين مدينة السليمانية وبين مدينة السماوة وثم تعرف من سرق النصف وبنى بالنصف ومن سرق الكل ولم يبني وعندئذ تقول من الذي دمر العراق وسرق قوت الشعب واطلب منك ان تسال نفسك من حكم العراق لدورتين وسلم مدن العراق لداعش ليدمرها هل كان مسعود ام السيد نوري المالكي ومن كان رئيس الوزراء عندما امر بافراغ البنك المركزي العراقي من المليارت هل كان السيد مسعود ام السيد المالكي ومن كان وراء فساد صفقات الاسلحة ومن امر بانسحاب الجيش من الموصل وترك الاسلحة والمعدات والمليارات لداعش بقصد تدمير المدينة هل كان مسعود ام القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ومن تصرف بمئات المليارات من واردات وميزانية العراق هل كان السيد مسعود ام رئيس الوزراء نوري المالكي واقول لك ياشيرزاد ان كنت فعلا شيرزاد لاتنظر للامور من خلال ثقب لترى زاوية واحدة لانك تريد ان ترى الجزء الذي تريد ان تراه وتبني تصرورك على اساس ذلك الجزء بل انظر للامور من كل الزوايا لتراها بكمل صورتها فعندها تستطيع الحكم على الامور بكل حيادية لانك ترى الامور بكاملها وليس بجزء منها وعندئذ تتضح االصورة وتستطيع ان تقارن وتبني تصورك ورايك وتقييمك على اساسه وتقررمن الاحسن ومن الاسواء ومن سرق ودمر واخيرا فانت سميتني بكاكا زامل واني اتشرف بالتسمية لان كلمة كاكا يعني الاخ الاكبر عند الاكراد ويعني الهيبة والكبر والاحترام بعكس مانعنيه نحن بهذة الكلمة وهو الانتقاص واذا كنت تعني ماتعنيه فمردوده عليك انت سالتني سؤالا عن سبب حبي وانبهاري بالاكراد وثم تعود وتقول مهما اخفيت انبهارك فانت كردي لاني قراتها بين السطور فاذا كنت نبيها وتعلم اني كردي فهذا يعني اني ادافع على قوميتي ولاداعي تسالني عن سر الانبهار والحب للاكراد لكن!!!!!! ولكي اريحك واريح بعض الاخوان المعلقين فاني والله والله والله عراقي عربي ابن عراقي عربي وابن عراقي عربي ومن قبيلة عربية عريقة وافتخر بعراقيتي وعروبتي ولكن هكذا نحن العرب نخون من لم يكن معنا وان كان لاحد ما رائي غير مطابق لرائيك فان صفته يكون اما خائنا او عميلا او عدوا وهكذا تقاس الامور في العراق الجديد الان ياِما ان يكون رايك مطابقا لرائي وتكون صديقي واذا خالفت رايئ فانت خائن وعميل وعدو.سوالي الاخير لك حول الفقرة الاخيرة من تعليقك والسؤال هو لو فرضنا ان الكورد الذين نعتهم انا بالخونة كانوا متفقين مع مسعود وحاربوا الجيش العراقي هل كنت لازلت تسميهم بعقلاء الكورد ام كنت تسميهم سراق ومدمري العراق مثلما سميت السيد مسعود ولعلمك اني لم اقل انهم خونة لانهم لم يحاربوا الجيش العراقي بل لانهم خانوا قضيتهم وخانوا العراق لانهم لم يتفقوا مع الحكومة العراقيةبل اتفقوا مع شخص غير عراقي وهو قاسم سليماني والقانون العراقي يعاقب على من يتفق مع الاجنبي خارج اطار الدولة ولان قاسم سليماني ليس له اي صفة في العراق فهذه خيانة وتندرج ضمن الاتصال بالاجنبي بدون علم الدولة برغم ان الحكومة العراقية يصف قاسم سليماني بالمستشارالعسكري وهذا الوصف ضحك على اغبياء القوم فقط لان العراق مازال فيه رجال اشداء وقادة عسكريون فطاحل وذو خبرة وهزموا جيش قاسم سليماني في الحرب العراقية الايرانية ولايحتاج العراق الى رجل ليكون مستشارا لجيش انتصر عليه وعلى جيشه والسلام ياكاكا شيرزاد



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •