2017/10/31 09:42
  • عدد القراءات 3475
  • القسم : المواطن الصحفي

لا رقيب في تسمية المدارس

بغداد/المسلة:

أفادت رسالة الى "المسلة" من المواطن أحمد عبد الفرطوسي، بشأن تسمية المدارس بأسماء غير مناسبة لكونها مؤسسة تربوية عريقة لها ثقلها ومكانتها في البلد.

نص الرسالة:

أمام أنظار وزير التربية العراقية محمد اقبال عمر، التسميات المدرسية والمعادلة الموضوعية، المدرسة مؤسسة تربوية عريقة لها ثقلها ومكانتها، وهي مرتبطة بإرث الوطن ومعالمه وشخصياته التأريخية التي تترك أثرًا علميًا بلغ صداه العالم بأسره،

وأتذكر في بدايات الثمانينيات، وما سمعناه من أخواننا الذين يكبروننا أن التسميات المدرسية كانت تتصف بالدقة في التسمية، ولا تُطلق تسمية للمدرسة على شخوص معاصرين أبدًا، فاتذكر اسم مدرستي الابتدائية الفراتين، والإعدادية المصطفى، والمدارس التي في منطقتنا الكوثر، وأسامة ابن زيد، وصفي الدين الحلي، والبراق ، والفرزدق ، وقتيبة ...وغيرها.

أما ما نجده اليوم من إطلاق اسماء المدارس على شخصيات معاصرة وغير ذلك من المسميات الشخصية، حيث  تسمى المدارس بأسماء لم يكن لها أثر علمي أو فكري أو ثقافي ضارب في أصقاع الأرض فتلك قضية تحتاج إلى إعادة النظر فيها، لأن العالم كله يعطي للمدرسة ثقلاً يوازي حجم البلد وحضارته وفكره وعمقه، ولا تُطلق تسميات مدرسية على شخصيات مالم تكن حققت إنجازًا كبيراً وكبيراً وكبيراً جعلهم في مصاف العظماء من التاريخ مثل نجيب محفوظ ، وأحمد زويل اللذين حصلا على جائزة نوبل.

ولا تطلق التسميات على أسس حزبية وسياسية ، لأن عدم الاهتمام والعناية بالتسمية المدرسية سيعطي انطباعاً لكل العالم أن هذا البلد لا يقيم وزناً لمؤسساته التعليمية والتربوية وتلك والله لكبيرةٌ على بلد مثل العراق .... أرجو أن نجد أذانًا مُصغية، عسى ولعلَّ.


المصدر: بريد المسلة  


شارك الخبر

  • 11  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (1) - يشار
    11/1/2017 8:17:58 AM

    فعلا في ايام البعث الفاشي كانت المؤسسات العلميه والمستشفيات تسمى كما يحلو للحزب الحاكم مينة صدام -مسشفى صدام الخ-وبعد سقوط الفاشيه غيرت اسماء الشوارع والمدارس -مينة صدام اصبحت بقدرة قادر مدينة الصدر-المستشفيات اصبحت مستشفى الصدر-اسماء المدارس واصبحت عزيز العراق -شهيد المحراب -وهاكذا تستمر المهزله لاان في اعراق لاتوجد دوله تعني بثقافة الفكر والثقافه-مثلا لاتوجد مدرسة السياب -او جواد سليم او العالم الكبير عبد الجبار عبد الله-الان الشوارع والمدارس مسميات بااسم احزاب ايات الله الشيعيه والسنيه التي تهيمن على العراق.الشعوب الدول التي لاتحترم تاريخها وعلمائها وفنانيها دول وشعوب لاتستحق الحياة؟



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •