2017/11/01 11:15
  • عدد القراءات 634
  • القسم : تواصل اجتماعي

توظيف أكراد الخارج على أنهم عراقيون في مؤسسات حكومية

بغداد/المسلة:  

كتب إبراهيم الأحمد في صفحته على الفيسبوك:

بعد عام ٢٠٠٣ أرسلت حكومة الإقليم أسماء الآلاف من أكراد تركيا وإيران وسوريا إلى وزارة الداخلية العراقية لمنحهم الجنسية العراقية بحجة إنهم أكراد عراقيون حرمهم نظام صدام من الجنسية العراقية، علماً بأن نظام صدام لم يحرم أي كردي يعيش في إقليم كردستان من جنسيته العراقية “هذا ليس دفاع عن صدام” بل حقيقة يعرفها الجميع ومنحوا الجنسية العراقية.

وذكر إبراهيم أن الكاتب الكردي قال أنه في عام ٢٠١٠ عرفت وزارة الداخلية العراقية باللعبة التي لعبتها حكومة الإقليم فأوقفت منح الجنسية العراقية لآخرين. الحقيقة أن حزب مسعود البرزاني بإستحصال الجنسية العراقية لأكراد سوريا وإيران وتركيا كان يهدف إلى زيادة عدد الأكراد في الإقليم لزيادة عدد المقاعد البرلمانية المخصصة لإقليم كردستان في البرلمان العراقي ومن أجل ضمهم إلى قوات البيشمركة.

وأشار إبراهيم إلى أن المئات من هؤلاء  أصبحوا موظفين في الدوائر الرسمية في الإقليم وكانوا يتقاضون رواتبهم من حصة الـ١٧٪؜ التي تبعثها الحكومة المركزية للإقليم، والأغرب من ذلك أن عدد منهم تم تعيينهم في السفارات العراقية كونهم أكراد من إقليم كردستان في حين حارب الحزب الأكراد الحقيقيون الذين ينتمون إلى العراق أباً عن جد وإستبعدوا بسبب رفضهم لتصرفات مسعود البرزاني وحزبه.

المصدر: متابعة ــ المسلة


شارك الخبر

  • 9  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   5
  • (1) - الحاج سلمان القاضي
    11/1/2017 10:08:20 AM

    للاسف أن تمر مثل هذه المؤامرات الدونيه على الحكومات العراقيه والتي منحناها كل الثقه لادارة البلد والاطمئنان على مستقبله ومستقبل شعبه المظلوم, وأن تتم في وضح التهار وأمام مرأى ومسمع أخواننا المسؤولون. ألم يعرفوا مسعود الطرزاني ومن يقف خلفه هل نسوا من يكون مسعود وأخيه إدريس وأين تعلموا الفنون العسكريه ومن دربهم ؟ ألم يكن الكيان الصهيوني هو الجهه الوحيده التي تخطط وتدرب مسعور الطرزاني وأنصاره من أجل تقسيم المنطقه. أين أهل البصره من خيرات مدينتهم ألم يمتلى الأكراد من خير البصره ويبقى السرطان وبعض الامراض الخبيثه (عافاكم الله) هي تصيب أهل المدينه المنكوبه. ينبغي أن تعي الحكومه ما يحاك للعراق من طرفه الشمالي وأن يتم تخليص العراق من كل جرثومه غريبه على أرضه وتعمل على إعادة النظر بمن تم تجنيسهم من تاريخ 9 نيسان 2003 لغاية اليوم على أن يتم بأسرع وقت ممكن. التحيه كل التحيه لمن صان تراب الوطن من القوات المسلحه بكل صنوفها ورجال الحشد الشعبي المقدس وكل الشرفاء من السياسيين و المدنيين وتحية إكبار للسيد الدكتور حيدرالعبادي.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •