2017/11/17 21:45
  • عدد القراءات 2587
  • القسم : ملف وتحليل

سياسة وزارة النقل تشجّع شركات الاتصال على سوء الخدمة وسرقة المال العام

العراقيون يدعون الى شركات اتصالات بمرجعيات وطنية

بغداد / المسلة:

يطالبون مهتمون ومختصون في شؤون الاتصالات بوضع حدّ لتحكم شركات الاتصالات، ذات المرجعيات "المريبة"، على أنظمة المعلومات الوطنية داعين الى توطين مشاريع الاتصال عبر شركات وطنية خالصة المصدر والانتماء الى العراق.

ويتعدى الامر، كون شركات الاتصال ذات تبعات أجنبية الى كونها، أوكارا للفساد، بعدما شجعها مسؤولون في وزارة النقل على التمادي في سوء الخدمات والتحايل على القوانين، وسوء الخدمة .

وفي حين تربح الشركات أموالا طائلة من استثماراتها في العراق، الامر الذي أدى إلى ثراء خيالي لها، فانها تدرّ على الميزانية الاتحادية بالنزر اليسير، فضلا عن ارتباطات بعلاقات عمولات وصفقات مع الوزراء والمسؤولين، الأمر الذي يتيح لها فساد من دون خشية من حساب أو عقاب.

وكتب زامل علي لـ"المسلة"، أن "تسريب بياناتنا الشخصية المحمية بموجب القانون من قبل آسيا سيل مخالف للقانون وتهديد لحياة المواطن العراقي".

 فيما كتبت آيات العبادي ان "يتحمل وزير الاتصالات أي فساد يتعلق بعمل شركات الاتصالات، حيث لا رقابة عليها، في ظل وجود صفقات فساد مشتركة".

وأكد أحمد سعيد لـ"المسلة" إن "من الضروري سيطرة الدولة بشكل تام على شركات الاتصالات، لان عملها يمس امن المواطنين".

فيما طالبَ زهير مصطفى، بـ"ضرورة استبدال هذه الشركات بشركات وطنية تدعم الميزانية، ومحصنة امنيا".

وكتب عبد الرزاق العزاوي لـ"المسلة"، أن "العراق هو الدولة الوحيدة ربما، التي لا تملك شركات اتصالات وطنية خالصة".

الى لك،  أشار علي الشيباني إلى أن "المسؤولين لا يتحدثون عن فساد شركات الاتصالات لأن الكثير منهم لهم حصص فيها".

وكشف موظف في إحدى شركات الاتصالات لـ"المسلة"، أن "عدد أبراج الاتصالات لشركات أسيا سيل وزين وكورك في العراق حوالي 11 ألف برج، وما تجنيه هذه الشركات في اليوم الواحد، أرقاما فلكية".

و لفت محمد الدهلكي، إلى "أغلب شركات الاتصالات في دولة الإمارات على سبيل المثال، ملك للدولة إذ تعد المصدر الثاني للدخل بعد النفط، أما في العراق فان اغلب شركات الاتصالات بيد الأكراد، التي لم تدفع حتى الاستحقاقات المالية المرتتبة عليها، ما يكشف على الفساد في وزارة الاتصالات .

 وكانت مصدر قد كشف لـ"المسلة" عن عدم وجود رخصة وطنية عراقية للنقال، بل ثلاث شركات هي "آسيا" و "زين" و"كورك" لجهات اغلبها ليست عراقية، ما يجعل مورد الميزانية العراقية منها، قليل جدا.

و تم توقيع عقد شركه "زين" في حقبة بيان جبر، حين كان وزيرا للمالية، في الأردن بمبلغ استثماري يصل الى 15 مليار دينار، ولمدة 17 سنة. وبعد مضي عام على عمل الشركة أقامت احتفالا لمناسبة تحقيقها أرباحا تصل الى 14 مليار دينار في عشرة اشهر من السنة الأولى لعملها.

وليس هنالك مبالغة، في الأرباح الخيالية للشركة، لان عدد المشتركين وصل الى نحو 17 مليون، ويمكن تتصور الواردات بالدقائق والثواني، اذا ما افترضنا ان كل مشارك يتصل لمدة دقيقة على الأقل. وبحساب السنوات التي مضت على انطلاق عمل الشركة في العراق، سوف يتخيّل المرء، الأموال الضخمة في أرصدة الشركة، والمسؤولين الذين يدافعون عنها، ويسهّلون لها اعمالها، ويغّضون الطرف عن تهربها الضريبي واستغلالها للمواطن.

 

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

( 6)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (1) - رند السعدي
    11/9/2017 9:17:23 AM

    الشركات المحلية ضرورية في كل بلدان العالم تكون المساحة كبيرة للشركات المحلية بينما في العراق المساحة كلها للشركات الخاصة و لاتوجد شركة واحدة تعود لشركة الاتصالات نفسها وهذا يعد خطأً كبيرا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (2) - علي الخفاجي
    11/9/2017 9:19:38 AM

    اذا الوزير ناجح ونزيه وكفوء لابد للوزارة كلها ان تكون ناجحة والنجاح يشمل الموظفين ايضا لكن اذا كان العكس من ذلك اي ان الوزير فاشل وفاسد فان الفشل سيعم الوزارة بمن فيها !!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   6
  • (3) - جهاد واثق
    11/9/2017 9:30:38 AM

    الفساد يكمن في وزارة الاتصالات وسكوتها عن ما تقوم به شركات الاتصال ، من عقود فاسدة وسوء خدمات للمشتركين وتهرب ضريبي ...الخ



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (4) - زامل علي
    11/9/2017 12:12:17 PM

    الى المسلة الشرفاء اصحاب الغيرة اثمرت جهودكم بنشر جريمة اسياسيل تسريب بيانات المشتركين من قبل شركة اسياسيل الكردية ذات الطابع الانفصالي والفاسدة بنفس الوقت، بعد تقديم عدة شكاوى والاتصال على رقم شكاوى هيئة الاعلام والاتصالات بتقديم شكاوى ضد شركة اسياسيل لانها قامت بتسريب بيانات المشتركين السرية، ان السيد علي ناصر الخويلدي رئيس الجهاز قد وصل الموضوع اليه ويتابع الموضوع بكل جدية وسوف يتخذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق اسياسيل ونتمنى يكون صادق وماترشيه اسياسيل ويسكتنونه. نرجو منكم المسلة الضغط عليهم من اجل ازالة بياناتنا من الانترنيت وايصال الموضوع الى رئيس الوزراء. وزير الاتصالات الفاسد الي ماعنده غيرة على بلده مايحتاج تتحرك لان انت بفلسين يسدون حلكك الجايف مثلك. مااعرف ليش رئيس الوزراء ساكت عليك ياربي يخلصنا منك ومن امثالك الفاسدين انتم عاهرات السياسيين كونكم تلهثون خلف الاموال فقط ومايهمكم اي شي اخر، والله مااعرف بيا وصف اوصفكم لان قليل بحقكم يافاسدين، هسى من كثر الحجي عليكم كان صار عدكم ضمير بس ماكو غيرة، وافتهم معنى كلمة ماعندك غيرة ياوزير الاتصالات.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (5) - د.ايمان الانصاري
    11/11/2017 4:21:20 AM

    وزارة الاتصالات ليست بحاجة اي تشجيع فهي لوحدها مملكة من الفساد المالي والاداري من اعلى الهرم حسن الراشد الذي باع ارضه بمشروع فاسد وعقد ركيك ( سمفوني) ، اتصور هذه الوزارة هي الي تشجع بقية الوزارت على الفساد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (6) - زاهر
    11/11/2017 4:22:11 AM

    غراب يكول لغراب وجهك اسود والشعب واكع بيها ،، الك الله يا عررررررررررراق



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •