2017/11/07 10:40
  • عدد القراءات 4847
  • القسم : رصد

على طريقة داعش.. ميليشيات بارزاني تستولي على بيوت العرب في أربيل(مصوّر)

بغداد / المسلة:

ذكرت مصادر مطلعة، الثلاثاء 7 تشرين الثاني 2017، أن مجموعات مسلحة تابعة لمسعود بارزاني هاجمت دور  العرب في أربيل واستولت على مساكنهم. وأوضحت أن المسلحين سيطروا على مئات الدور في مجمع أشتي دو ومجمع بيبان.

وأظهرت صور،   البيوت، التي تمّ السيطرة عليها، وكتب على جدارها باللغة الكردية أنها  ملك لقوات الأمن الكردية في الإقليم.

 

 

بدوره دعا رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية عبد الرحيم الشمري، الثلاثاء 7 تشرين الثاني 2017، للتأكد من صحة تلك الاعتداءات. وقال الشمري في حديث صحفي، أن "معلومات تواردت إلينا بوجود حالات مهاجمة لمنازل عوائل عربية في عدة مجمعات سكنية للعرب داخل إقليم شمال العراق من قبل عوائل كردية"، مبينا ان "تلك المعلومات أن ثبتت صحتها فهي بحاجة إلى متابعة سريعة لحماية العرب وممتلكاتهم". وأضاف، ان "المعلومات تضمنت مهاجمة منازل العرب في ست مجمعات سكنية وطرد ساكنيها والاستيلاء عليها".

وانشغل العراقيون في الأيام القريبة الماضية، باستعراض جوانب  من اعتداءات البيشمركة على العرب والتركمان والأقليات الأخرى، وكذلك اعتداءاتهم على الصحافيين والإعلاميين والبرلمانيين المعارضين لسياسات مسعود بارزاني.

فيما كشفت هيام الخوزي، في تدوينة لها أنه "وسط تعتيم إعلامي تام، ومع صمت مقصود من قِبل الجهات الرسمية في اربيل، تجري منذ الأسبوع الماضي عمليات سطو ونهب واغتصاب للدور السكنية التابعة لعراقيين عرب في عدد من المجمعات السكنية في محافظة اربيل من قبل عصابات كردية مسلحة، لا سيما مجمعات اشتي2 كسنزان واشتي كلوبان وفلل في اشتي كولد، وسلفر وبرونز ودور اخرى واطئة الكلفة".

 

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 6  

( 8)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (1) - شيرزاد
    11/7/2017 11:22:45 AM

    اسمع يابه أستاذ زامل اللامي ماذا تفعل مليشيات حبيبك مسعود بممتلكات العرب اكيد راح تكذب وتبرر هذا العمل الخسيس وتحوله الى فرصه للنيل من السياسيين الشيعه علماً انه عند احتلال عصابات مسعود للمناطق المتنازع عليها قامت عصاباته بتفجيرالالاف من بيوت التركمان والعرب من اجل التطهير العرقي لم نسمع لك تعليق على هذا العمل اللا انساني الجبان في حينها وسوف تتجنب وتسوف هذا الخبر الأخير اللهم ربي ان كان للك بيت او اموال في شمال العراق ان يجعلها تحت سيطرة مليشيات وعصابات مسعود او ان يفجروا بيوتك امام أنظاركم عندها فقط ربما تصحوا من الوهم الذي تعيشه تحياتي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (2) - حازم الاعرجي
    11/7/2017 1:11:33 PM

    هي الحمة منين تجي ؟؟ تجي من الرجلين ..حسبي الله ونعم الوكيل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   7
  • (3) - noor
    11/7/2017 1:12:34 PM

    سبحان الله عبالك مكتوب على هذا الشعب ميرتاح ويضل عايش بالخوف كل مرة ارهاب بطريقة جديدة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (4) - ياسر احمد
    11/7/2017 10:09:14 PM

    ان شاء الله راح تفرغلكم الحكومة الايام القليلة القادمة ياانذال انتم وصاحبكم مسعور اي الاصوات الناعقة والمدافعة عن حقوق الكرد والمطالبين بأنصافهم اين النجيفي والجبوري وعلاوي واللامي القذر اينهم من هذه التصرفات المخزية والتي لايفعلها سوى الجبناء



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (5) - samar shaker
    11/8/2017 9:32:49 AM

    عفية عراقيين لو يتقاتلون وية العدو لو يقاتلون نفسهم ، شوكت نخلص من هالمشاكل ، ما عولنا خلصنا من داعش طلعونا سالفة الانقسام والاستفتاء



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (6) - مهند الصافي
    11/8/2017 2:18:44 PM

    اكيد لازم تكون اكو حرب طائفية ولن يهدأ بارزاني وجماعاته حتى يزرعوا الفتنة بين ابناء الشعب الواحد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (7) - احمد البهادلي
    11/8/2017 2:19:53 PM

    لن تدوم هذه الافعال الحقيرة طويلا فلا بد للحق ان يظهر ولو طال غيابه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (8) - داوود جمال
    11/8/2017 2:29:54 PM

    كبر لفك بارزاني ولف ميليشاتك الي خربت العراق ، والله انتو اسوء من داعش بهالتصرفات القذرة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com