2017/11/22 15:15
  • عدد القراءات 6859
  • القسم : ملف وتحليل

مواطنون يفضحون فساد الهيمص في مصرف التجارة

بغداد / المسلة:

دعا قرّاء "المسلة"، هيئة النزاهة إلى أن تأخذ دورها في محاسبة الفاسدين وإحالتهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل، فيما استغرب آخرون الكيل بمكيالين الذي تمارسه بعض الشخصيات النيابية في كشف مزاعم الفساد، مؤكدين أن أحزاباً وجهات متنفذة وراء تعطيل الإجراءات القانونية بحق بعض الفاسدين.

وتؤشّر رسالة وردت إلى "المسلة" من خبير في الشؤون المالية والمصرفية، فضّل عدم الكشف عن اسمه، على الكثير من تفاصيل عمل المصرف العراقي للتجارة الذي تحوّل على يد مديره الحالي فيصل الهيمص إلى بؤرة للصفقات المشبوهة والفعاليات المالية لصالح جهات معينة دون غيرها، فضلا عن أساليب عمل المصرف غير القانونية في جباية الأموال، وتعريض سمعة المصرف إلى الخطر، بسبب الإدارة المنحازة لأصحاب العمولات، وتحويل المصرف إلى أداة لابتزاز جهات وشخصيات. كما لجأ الهيمص إلى خداع الرأي العام بتحقيقه أرباحا عظمية للمصرف لكن الحقيقة، أنها أرباح وهمية.

وفي معرض تعليقها على تقرير "المسلة" في موقعها الالكتروني قالت إسراء فيصل "معروف عن فيصل الهيمص مدير المصرف العراقي للتجارة أنه شخص ابتزازي، ولكن الغريب غياب دور النزاهة.. هؤلاء دواعش من نوع خاص".

فيما كتب سعد الدراجي "على النزاهة اتخاذ الإجراءات اللازمة وإحالته للتحقيق بأسرع وقت ومحاسبته وفق القانون ليكون عبرة لغيره". ووافقته في الرأي هدى علي التي كتبت "يجب على النزاهة اتخاذ إجراء فوري وحازم تجاه هكذا توجهات فاسدة".

وقال يوسف حمدان في تعليقه "يتساءل البعض عن دور النزاهة حيال هكذا حيتان تبتلع الأخضر واليابس دون أن يلتفت إليها احد، ونحن بدورنا نساءل أيضاً أين الفتلاوي ونصيف لماذا صيحاتهم وصراخهم، تلعلع تحت قبة البرلمان ضد البعض ممن رفضوا أن يتقاسموا معهم المقسوم وأصبحوا هدفا سهلا لمن يدعي النزاهة والإخلاص".

فيما قال سامي البغدادي "ما المانع من محاسبة هذه الشخصيات الفاسدة سوى الأحزاب والجهات التي تساندها.. مع وجود وثائق تدينهم تقف النزاهة دون أن تأخذ دورها".

أما أبو محمود فقال في تعليقه "المصرف العراقي للتجارة يديره لبناني وبيده كلّ القرارات، ويضغط على الموظفين لإجبارهم على الاستقالة.. لماذا الاستعانة بشخص لبناني الأ يوجد في العراق خبير اقتصادي عراقي مؤهل".

وكتب نعيم نصر الله، ناشط يقول "يبدو أن المصرف العراقي للتجارة يغادر إدارته حرامي ليتسلمها آخر". ووافقه الرأي عطا عبد وكتب "لا بدّ أن هناك سرٌ في إدارة المصرف العراقي للتجارة، فمنذ الأزدي وحتى الجاف إلى الهميص.. الكل مشتركون في الفساد والسرقة".

أما أمجد عزيز فيعتقد في تدوينة له "لأنه لم يتم محاسبة المديرة السابقة بل تمّ إقالتها فحسب، قائمة الفساد ستكبر". فيما دعت الناشطة إقبال الغريباوي في تدوينتها إلى "الاعتبار من الوليد بن طلال الذي بات بين ليلة وضحاها ينام على قطعة فراش مسجوناً بعد أن كان يملك المليارات وينام على الريش الناعم".

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - سلطان الانباري
    11/22/2017 12:44:53 PM

    كل دائرة ووزارة وقسم وغرفة وبيت بي فساد هاي صار عنوان للانسان العراق والمفروض يخلون شعار وية اسم البلد العراق رمزاً للفساد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - رؤيم سامي
    11/22/2017 2:27:25 PM

    الفساد الذي يحيط بمصارف TBI قد تفشى فيها الفساد منذ الوهلة التي تسلم ادارة مصارفها في العراق ولايزال يشغل منصبه دون رادع يمنعه من الفساد الاداري والمالي الذي يحيط بهذه المؤسسة المهمة . فلا ندري السبب في تغاضي الجهات القانونية والنزاهة عن محاسبته



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - waael sarab
    11/23/2017 8:38:23 AM

    مصرف من حمدية الجاف جان عبارة عن بوك ولحد الهميص هذا مصرف بسبب كثرة الاموال بي صار بهل حال والا لو مثل باقي المصارف جان السرقة صارت اقل ومحد حس بيهة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •