2017/11/08 22:35
  • عدد القراءات 4223
  • القسم : رصد

مصالح واشنطن تتعزّز بدعم الحكومة الاتحادية ضد الانفصال والفوضى

بغداد / المسلة:

تشير اتجاهات الرأي وخيارات مراكز القرار في الولايات المتحدة الى ان القرار الأمريكي بات حاسما لجهة دعم الحكومة الاتحادية في العراق، ضد أية جهة سياسية او جماعة مسلحة تسعى الى تقسيم البلاد، واثارة الفوضى فيه، حيث تجسّد ذلك بشكل جلي في وقوف واشنطن الى جانب بغداد ضد مشاريع الانفصال البارزانية.

استنتاجات متابعة "المسلة" لوسائل الاعلام الأمريكية ومواقف النخب هناك، تكشف عن دعم الإدارة الأمريكية لرئيس الوزراء العراقي في فرض القانون والدستور، والوقوف بوجه الجماعات الانفصالية، وجعل السلطة الاتحادية هي الأقوى في العراق، دعما لمصداقية أمريكا في دعم الأصدقاء وحفاظا على مصالح الولايات المتحدة الاستراتيجية مع تركيا.

وأكد البيت الأبيض في مناسبات عدة، دعمه للعبادي وحرصه على وحدة الأراضي العراقية ورفضه لاستفتاء الانفصال الذي نظمته سلطات إقليم شمال العراق في 25 أيلول الماضي، على الرغم من الرفض الدولي والإقليمي والداخلي.

وكان أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، بعثوا برقية إلى العبادي في 3 تشرين الثاني الحالي، قالوا فيها "إننا نعلم جيداً بأن الاستفتاء الأحادي الجانب التي قامت به حكومة الإقليم في شهر أيلول الماضي، اثر على وضع حكومتكم، واثر أيضاً على الحرب على تنظيم داعش.. سوف نستمر بدعم العراق الاتحادي الفيدرالي".

في الجانب المقابل، تخمّن تحليلات أن بارزاني، يسعى إلى تكتيك سياسي جديد للتخلص من المأزق الإقليمي الذي وقع فيه، حيث بات منبوذا من جميع دول الإقليم، وذلك بالتقرّب من إيران، ما قد يسبب غضباً كبيراً للولايات المتحدة الأميركية، ويقلق تركيا.

ووفق تحليلات رصدتها "المسلة" فان هناك مؤشرات، على اقتراب حزب بارزاني من إيران، ومقاطعة الولايات المتحدة، بعد النكسة السياسية التي أصابت الإقليم، إثر إجراء استفتاء الانفصال، وموقف واشنطن الصلب ضده. وتقول مصادر سياسية إن بارزاني، يسعى إلى تفكيك العزلة الإقليمية ضده بمحاولة التقرب من إيران وإشعار تركيا وواشنطن انه لا يزال مهما ولديه أوراق مؤثرة.

وتظاهر العشرات بكركوك، الثلاثاء الماضي، من ذوي المعتقلين في سجون الأمن الكردي "الأسايش" منذ العام 2003 ومازال مصيرهم مجهولا، مطالبين بفتح تحقيق وكشف مصيرهم، فيما وجّه العبادي، بالتحقيق في مطالبهم.

وذكرت مصادر مطلعة، الثلاثاء الماضي، أن مجموعات مسلحة تابعة لبارزاني هاجمت دور  العرب في أربيل واستولت على مساكنهم. وأوضحت أن المسلحين سيطروا على مئات الدور في مجمع أشتي دو ومجمع بيبان. وأظهرت صور، البيوت، التي تمّ السيطرة عليها، وكتب على جدارها باللغة الكردية أنها  ملك لقوات الأمن الكردية في الإقليم.

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 2  

( 7)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (1) - الهام العبايجي
    11/9/2017 8:33:21 AM

    هذا كلة بفضل الله وحكمتة وحنكة حيدر العبادي في السيطرة على الازمة والتعامل بدبلوماسية مع الاطراف الاخرى وهذه اسباب كافية تجعله اهلا لهذا الثقة الدولية التي حظية بها



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   1
  • (2) - عادل البهادلي
    11/9/2017 8:44:00 AM

    الله يقويك يا ابو يسر بطل والله



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (3) - جاسم الحلي
    11/9/2017 9:09:39 AM

    واشنطن تلعب صح ، وين ما تكون مصالحها تدعمها يعني تعرف اذا دعمت بارزاني راح تخسر علاقات مع كثير من الدول مو بس العراق والحكومة لعراقية ، وتعرف ان راح تصير بلبلة بالمنطقة بالاضافة الى ان الشمال هو رأس الدخول الي الوطن العربي وشخص مثل بارزاني يسيطر عليه تعتبر كارثة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (4) - ياسر احمد
    11/9/2017 11:00:04 AM

    ذلك بفضل حيادية العبادي ونجاح سياستة استحق هذا الدعم العالمي والدولي ونستبشر خير في الايام القادمة في ظل وجود قيادتة الحكيمة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (5) - ياسر احمد
    11/9/2017 11:03:53 AM

    بالتوفيق ياقائد العراق البطل الله يحرسك من كيد المناؤين واعين الحاقدين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (6) - البصراوي
    11/10/2017 11:31:56 AM

    يعني وين المشكلة اذا توافقت مصالح العراق مع المصالح الاميركيه ؟؟؟ أكيد راح تدخل ايران على الخط و تفسد اي شيء يفيد العراق وقبل ان يتهمني احد علي ان اذكرانه أنا شيعي بصراوي عربي معتز بوطني قبل اي شيء اخر حتى لو كان ديني. فقط انظروا لحال البصره الغنيه بسبب سلطة الأحزاب الايرانيه المتحكمة بالموانىء والمطار والحدود وووو ..... تصوروا الخبر قبل يومين ايران تبيع الغاز للعراق بينما العراق يحرق غازه ! ١٥ سنه وانا اسمع انه العراق سوف يستغل الغاز الطبيعي ولكن الحقيقه للذي لايعرفها ان ايران تقف بالضد (عمليا) . كما في الكهرباء. الصناعه و الزراعيه ووو.... حتىى في استيرادالسياات الباليه الايرانيه التعبانه. فهلا أينما حلت ايران يحل الدمار والتفرقه. سرطان القرن ٢١. اصحوا، اصحوا يا اخوتي الشيعه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (7) - A.W
    11/10/2017 12:41:15 PM

    أيران في الحقيقه رأس الحيه وسبب المشاكل في الشرق الأوسط ,فهم دخلوا الأسلام ليس بقناعتهم وانما بمهارتهم لأعادة تأسيس امبراطوريتهم الخاسره وارجاع الدوله الساسانيه الى الوجود, فأيران لها كيد لا يغلب عليها العرب أو المسلمين في المناورات,أي غازي سيطر على أيران (المغول,الأموييون,العباسيين,الأتحاد السوفياتي أبان الحرب العالميه الثانيه, وأخيرأ السلطه الدينيه الحاليه) يستسلم الشعب الأيراني لهم بدون حرب مدمره ينهي وجودهم ويحورون الغازي -المحتل-الى جانبهم ويمثلونهم وفي الأخير يقتادونهم الى مملكتهم والى ثقافتهم تدريجيأ, كما ترون كيف جروا الأسلام لصالحهم بتكوين حزب/طائفه/مذهب خاص بهم ومن خلالها ادارة واستغلال الدين لمصلحتهم فقط كما يبتزون الطائفه الشيعيه الآن وهذا هدفهم,فهم يمرون بعد دخول المحتل بمراحل(الأستسلام,التعامل,التجاذب, تحوير الأتجاه, السيطره,القياده) على المحتل.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com