2017/11/11 07:48
  • عدد القراءات 3492
  • القسم : ملف وتحليل

العبادي يشرع بمحاربة الفساد بأساليب مبتكرة: الحكومة الإلكترونية والاتفاقات الدولية

بغداد / المسلة

لفتت الصحف العربية، الانتباه الى ان رئيس الوزراء حيدر العبادي ركّز في الأيام القريبة الماضية على مكافحة الفساد بعد الانتهاء من طرد تنظيم داعش الارهابي من جميع الأراضي العراقية.

وفي مؤتمره الصحافي الأخير الذي عقده الثلاثاء الماضي، أشار إلى ذلك بالقول: ان "الفاسدين يريدون أن تبقى الدولة ضعيفة"، وتعهد بمحاربتهم، ثم عاد، الخميس الماضي، وقال خلال كلمة بمناسبة انتهاء مراسم الزيارة الدينية في كربلاء "نعاهد أبناء شعبنا بأننا سننتصر في حربنا ضد الفساد كما انتصرنا في الحرب ضد الإرهاب".

العبادي مصرّ بتأييد الأغلبية الساحقة من العراقيين على فتح ملف مكافحة الفساد والقضاء عليه، كأولوية قصوى لا تقل أهمية عن محاربته تنظيم داعش وهزيمته.

وتترسخ القناعة لدى قطاعات شعبية واسعة، مفادها أن الفساد المالي والإداري هو القاعدة التي استندت إليها أغلب الشرور التي لحقت بالبلاد منذ 2003، ومنها عمليات إدارة ملف الإرهاب وتمويله. كما أن الفساد عطّل أغلب مشروعات التنمية والاستثمار التي تشتد حاجة البلاد إليها. وتتحدث مصادر عن لجان رقابية برلمانية، عن فشل نحو 10 آلاف مشروع خدمي واستثماري، نتيجة عمليات الفساد المالي والإداري.

ويرى المراقبون أن ملف الفساد شائك، وتقف وراءه مافيات وشخصيات سياسية وقضائية، ترتبط بشبكات مصالح ومال محلية وإقليمية.

ومع ذلك يؤكد رئيس مركز التفكير السياسي، الدكتور إحسان الشمري، وفق صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في ‏السبت‏، 11‏ تشرين الثاني‏، 2017 على أن "ملف مكافحة الفساد اليوم يبدو مستحيلاً، مثلما كان ملف الانتصار على داعش قبل 3 سنوات، ومع ذلك انتصر العبادي على التنظيم وسينتصر في حربه ضد الفساد". ويقول إن "خطة مكافحة الفساد ليست لحظة جديدة بالنسبة للعبادي، ذلك أن برنامج حكومته ركز على محاربته منذ الأيام الأولى لتشكيلها".

وبرأيه، فإن العبادي "جاد تماماً في وضع حد لملف الفساد، لذلك شرع مطلع عام 2016 في تأسيس المجلس الأعلى لمكافحة الفساد، برئاسته وعضوية رئيس هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية، كما عمد إلى إعادة هيكلة مكاتب المفتشين العموميين التي كانت غير فاعلة في السنوات السابقة".

وبشأن الخطوات العملية التي اتبعها العبادي، ومن شأنها المساهمة الجادة في تفعيل ملف مكافحة الفساد، أشار الشمري إلى أنه "سعى منذ وقت مبكر إلى سد ثغرات الفساد، عبر نظام إلكتروني يشمل جميع مؤسسات الدولة، يحول دون نفاذ الفاسدين من خلال تلك الثغرات، الأمر يتعلق بحكومة إلكترونية، ستنطلق قريبا تستهدف قطع الطريق أمام الفساد".

ويشير الشمري إلى استفادة العبادي بشكل كبير من اتفاقية صادرة في الأمم المتحدة عام 2003، تتعلق باستعادة الأموال المتأتية من عمليات الفساد، ووقع العراق عليها عام 2007؛ لكن "الحكومات السابقة لم تفعلها، وفعل العبادي ذلك من خلال الاستعانة بخبراء دوليين لمكافحة الفساد واستعادة أموال العراق المنهوبة، وقام بتوقيع عقد معهم العام الماضي، وحاليا يسير عمل الخبراء بوتيرة متصاعدة".

المصدر: صحف عربية – المسلة


شارك الخبر

  • 13  
  • 0  

( 9)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   13
  • (1) - طه عدنان
    11/11/2017 4:24:27 AM

    تحية احترام لك دكتور فعلت المستحيل من اجل العراق على الرغم من محاربة الكثييرين لك لكنك كنت اهل المسؤولية واهل التحديات الجسام بارك الله بيك ونصرك على اعدائك ،، اعداء العراق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   12
  • (2) - وسام الخزعلي
    11/11/2017 4:26:03 AM

    هذا اخر ما يحتاجه العراق فقد حققتم النصر على داعش وحققتم السيادة على المستويين الداخلي والخارجي ، لم يتبقى سوى محاربة الفساد والظالمين ،، بارك الله بيكم ووفقكم لكل خير يخدم العراق وشعبه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   14
  • (3) - ابو محمود
    11/11/2017 4:37:37 AM

    المجد والخلود للشهداء الذين ضحوا بارواحهم من اجل طرد مجرمي داعش أمثال هؤلاء الرجال هم من يقضون على الفاسدين عندما يكون العبادي قائدا لهم كما كان في المعارك فنحن بحاجة الى قوة عسكرية من جهاز مكافحة الارهاب والجيش والحشد الشعبي للقبض على سراق المال العام وتقديمهم للقضاء .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   6
  • (4) - احمد
    11/11/2017 4:53:02 AM

    الحكومة المسمومة الدكتاتورية (2009-2014 )السابقة ، دمرت العراق وباعته للدواعش ولعصابات البرزاني الذي زج سجون كركوك ومحافظات الشمال بالسجاناء العرب والتركمان ، بالتعاون مع حكومة (ابو مننطيها المسمومة )التي بثت سمها بين العراقيين جميعا، والمثير للجدل انها كانت تعرض الخائن مسعود وباعت كركوك والموصل ونفطها لعصابات مسعود،( حبيبي) اللعبة انتهت (گيم اوفر) انكشفت مخططاتكم المسمومة ولكن للاسف تم ذلك على حساب الالف الابرياء ودمائهم لم تهدر هباءا بمنقذ العراق حيدر العبادي الذي سيزجهم بالسجون ان يشاء الله ، دعاء امهات سبايكر ستطارد ازلام نظام ابو مننطيها المسمومة كالوحوش الشريرة في منامهم وبيوتهم وماواهم، فرب العالمين لا يضيع دما قتل بدم بارد وباتفاقات مع عصابات برزاني والدواعش. اللهم ربنا احفظ العراق وقائده سيدي القائد العام للقوات المسلحة السيد الدكتور حيدر العبادي حفظه الله تعالى من كيد الحكومة السابقة ابو مننطيها ونعلة الله على قتلة الشعب وحراميته وعصاباته.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   9
  • (5) - عراقي مراقب
    11/11/2017 5:49:34 AM

    نتمنى من الله للعراق كل خير ونامل بعد انتهاء صفحة داعش اللعينة التي استنزفت العراق شبابا واقتصادا واجتماعيا والله العالم ماذا سوف يظهر في القريب , ونامل النفس ان تبداء حرب جديدة على المفسدين الذين لايقلون خطرا عن داعش اللعين فالفساد يتعلق بقوت الشعب وخدماتهم وصحتهم وهكذا كل الامور مرتبطة بعضها ببعض ونتيجة لوجود اناس تعلموا على الفساد او استورثوه من الانظمة السابقة واصبحو لديهم الحيل والمكر في تنفيذه واكيد الدولة او الحكومة اذا كانت جادة في محاربته يجب ان تعي المكر والحيل من قبل الفاسدين الذين لايرتدون فهم متعلمون على النهب والسلب في وضح النهار بحيل ومكر شيطاني بحيث لايمكن للدولة الوقوف عليه او كشفه ولذلك ان الاجراءات التي يجب ان تتبع تاخذ بنظر الاعتبار هذه النقاط والنزاهة يجب ان تبدأ من راس الهيكل التنظيمي مروارا وبالتدرج الى الحلقات الدنيا البسيطة . نامل من السيد العبادي ان يركز على على صرف المبالغ عن طريق هيئة نزيهه في كل وزارة بعد تقديم المقترحات وترفع لها وتتجدول حسب اولويتها في التنفيذ ويتم نشر ذلك في كافة الوسائل الاعلامية . نعم ان هناك صعوبة في التنفيذ الا ان العراق يستحق من المتعلمين والدارسين ان يردو الدين الذين في اعناقهم للعراق وايجاد السبل والوسائل الكفيلة بالقضاء على الفساد اذا كنتم صادقين وحماية الناس الموظفين البسطاء الذين يعانون مايعانون من المفسدين وبدون حماية . والله يحفظ العراق .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   10
  • (6) - حيدر
    11/11/2017 6:49:08 AM

    بالتوفيق بعون الباري جل جلاله. دكتور حيدر ادعوك بكل صدق وايمان ان لاتغفل عن الساحة الخارجية فاخطار الحروب التي ستحرق المنطقة لم تنته بعد بل زادت ! حارب الفساد والفاسدين فهؤلاء خطرهم يوازي الارهاب وادعو اخواني العراقيين لنبذ الصراعات التي تؤدي للتفرقة اي كان شكلها ولونها والالتفاف حول قيادة العبادي من اجل تعدي مرحلة الخطر القادمة. بالتوفيق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   9
  • (7) - داوود الاسدي
    11/11/2017 7:08:46 AM

    هذا الرجل دائماً ما يترجم اقواله الى افعال بتآيد من الله لأن الله مع من كان معه وليس الامر منحصر فقط للأنبياء والاولياء وفي كتابه الكريم يقول( ولينصرن الله من ينصره) لذلك ندعو من الله ان يحرسه من كيد الظالمين لأن مهمته القادمة صعبة لكنه سيوفق وينجح كما عهدناه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (8) - عادل احمد
    11/11/2017 9:15:59 AM

    كان الله بعونك دكتور حيدر العبادي فقد حملت تركة ثقيلة بالارهاب والفساد والديون وقد حققت في كل الاصعدة انجازات كبيرة ولم يتبقى لك سوى القليل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (9) - عبد العظيم حسين
    11/11/2017 2:17:46 PM

    1. الفساد 2. واستهتار السياسين والكتل البرلمانية 3. معالجة وضعف القضاء 4. و وقف استهتار العشاير



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •