2017/11/13 10:35
  • عدد القراءات 5928
  • القسم : مواضيع رائجة

انتخابات العراق.. من الاجتياح 2003 الى التحرير 2018

بغداد / المسلة:

منذ أول انتخابات جرت في العراق الديمقراطي بعد سقوط النظام الدكتاتوري 2003، ولغاية المشهد الانتخابي المنتظر، في أيار 2018، يكون العراق قد مر بآفاق تجربة ديمقراطية، لاقت الكثير من التحديات، ابرزها التدخلات الإقليمية في الشأن العراقي، واجتياح تنظيم داعش الإرهابي للبلاد، والفساد، والفتن الطائفية، فيما يُعوّل على الانتخابات المقبلة باعتبارها الأكثر أهمية، و"مثالية" من سابقاتها بعد ان نجحت حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، في قهر الإرهاب، والطائفية، وشروع الحرب على الفساد، الامر الذي يوفر بيئة مناسبة لعملية اقتراع تلبي تطلعات الشارع العراقي فيما يتعلق بموعد وآليات الانتخابات، بعد ان بدت محاولات تأجيل الانتخابات عاجزة عن الفعل، لإنكشاف غرضها في التربّح السياسي، واستثمار الوقت لصالح أجندة حزبية مبيتة.

إن أحد ابرز أسباب دعوات التأجيل هو خشية بعض الكتل السياسية، من الشعبية الكبيرة لرئيس الوزراء حيدر العبادي بعدما نجح في الكثير من جوانب الإصلاح، وتحرير اغلب مناطق العراق من داعش..

"المسلة" ترصد أهم المحطات التاريخية في انتخابات العراق الديمقراطي:

تموز 2003 : تشكيل هيئة لحكم العراق سميت بـ"مجلس الحكم"، تألفت من 25 عضوا اختيروا على أساس المحاصصة.

1 حزيران 2004 : تشكلت أول حكومة عراقية برئاسة إياد علاوي، وكانت حكومة مؤقتة مهمتها التهيئة لدستور جديد وانتخابات، واستمرت حكومة علاوي حتى 6 نيسان 2005.

30 كانون الثاني 2005 : أجريت أول انتخابات برلمانية استنادا إلى القوانين الانتقالية، حيث صوّت العراقيون لاختيار 275 عضوا في الجمعية الوطنية الانتقالية "مجلس النواب المؤقت"، كان الفوز فيها من نصيب ثلاث كتل رئيسية: الائتلاف العراقي الموحد وفاز بحوالي 48% من الأصوات، وتبعه الائتلاف الكردي بحوالي 26% من الأصوات، وثالثا القائمة العراقية وفازت بحوالي 14% من الأصوات، وشغل إبراهيم الجعفري منصب رئيس الوزراء في الحكومة التي تشكلت وفق نتائج الانتخابات، كأول رئيس وزراء منتخب للعراق.

15 تشرين الأول 2005: اجراء استفتاء لدستور جديد حصل على الأصوات الكافية لإقراره.  

15 كانون الأول 2005: أجريت أول انتخابات برلمانية بعد إقرار الدستور الجديد، وفاز التحالفان الوطني والكردي بالمركزين الأول والثاني على التوالي، ولكن المركز الثالث كان هذه المرة من نصيب قائمة التوافق، وبعد مشاورات استمرت ستة أشهر، تم انتخاب نوري المالكي رئيسا للوزراء  في 20 أيار 2006.

7 آذار 2010: أجريت انتخابات برلمانية جديدة اشترك فيها 12 ائتلافا رئيسيا و167 كيانا سياسيا، أفرزوا 6281 مرشحا للتنافس على 325 مقعدا هي مقاعد البرلمان العراقي، وتمخضت النتائج عن فوز لائتلاف دولة القانون على المركز الأول، وتمّ تكلّف المالكي بتشكيل الحكومة لولاية ثانية في 25 تشرين الثاني 2010.

نهاية نيسان 2014: شهد العراق انتخابات عامة هي الثالثة منذ 2003 والأولى بعد انسحاب الجيش الأمريكي من أراضيه في 2011، وتنافس أكثر من 277 حزباً وتياراً عراقياً على 328 مقعداً في البرلمان، وأعلنت النتائج رسمياً في 19 أيار 2014، حيث تصدّرها ائتلاف دولة القانون ثم الأحرار والمواطن ومتحدون للإصلاح والوطنية، فالأحزاب الكردية.

11 آب 2014: تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة الجديدة، بناءً على ترشيح التحالف الوطني، أكبر الكتل الفائزة بالانتخابات، في وقت كان تنظيم داعش الإرهابي احتلّ مساحات واسعة من العراق والبلاد تعيش أزمة مالية حادة، لتتمكن القيادة الحكيمة للعبادي فيما بعد من استعادة جميع الأراضي المحتلة تقريباً إلى جانب عودة السلطة الاتحادية إلى المناطق التي استحوذت عليها قوات البيشمركة الكردية في كركوك والمناطق المتنازع عليها.

15 أيار 2018: يتحمس العراقيون الى ممارسة ديمقراطية جديدة في انتخابات برلمانية يشارك فيها اكثر من 90 حزباً و 8 ملايين ناخب في بلاد تذوقت الانتصارات والإنجازات خلال الحقبة الحكومية للعبادي.

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 3  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (1) - زهير
    11/13/2017 8:13:39 AM

    تقرير موجز اكثر من رائع بوركتم لقد اعادت حكومة العبادي الثقة المستقبلية بواقع العراق لدى الشعب بعدما كان الفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة وانكسار الجيش العراقي وخراب العلاقات الاقليمية والدولية واحتلال ثلثي العراق من قبل داعش واحتلال وسرقة كركوك من قبل برزاني وعصابته والكثير من الثغرات التي خلفتها الحكومة السابقة من هدر المال العام وافلاس خزينة الدولة لكن الكل يعرف اليوم ان في ظل حكومة العبادي تم تحرير الاراضي من العصابات الارهابية الدواعش والبرزانين واصلاح كل ما مر ذكره انفاً اليس هذا من منجزات العبادي ليس وحده طبعاً لكن كان هو بمثابة الرأس من الجسد لكل هذه المنجزات ونأمل الخير في ظل وجوده في السنوات القادمة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - لمياء حميد
    11/13/2017 8:17:23 AM

    والله الصدوك غير ماشاف البلد الفرحة منذ التحرير ٢٠٠٣ الى اليوم سوى في حكومة العبادي وباقي الحكومات خربت ما عمرت فأكيد راح يفوز بالانتخابات العبادي دون منافس الله يسدد خطاه في مزيد من الاصلاحات الداخلية والخارجية التي انهكت البلد في ظل حكومات سابقة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (3) - قاسم العامري
    11/14/2017 4:28:40 AM

    المشكلة ان من سقوط الطاغية ولهذا اليوم لم يكن الانتخاب دكتاتوري بل كان ديمقراطياً الا ان المصيبة تكمن في مدى الثقافة والوعي السياسيان اللذان يمتلكهما الفرد العراق ، فاختيار المالكي مثلا وهو اسوء رئيس مر على تاريخ العراق منذ ٢٠٠٣ كان وليد انتخابات ديمقراطية ...



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (4) - احمد
    11/14/2017 5:51:17 AM

    القائمة العراقية فازت بال2010 وليس ابو ننطيها، ، بعد غدر وخيانة سرق المدعو نوري المالكي حقوق الانتخابات من القائمة الوطنية ، وبقى بالكرسي الذي تركه كما تركه صدام بعراق مدمر ، ولكن نوري تركه بالارهاب وجابلنه الدواعش وسلم اراضينا الهم وباكوا النفط هو وبرزاني.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •