2017/11/14 12:00
  • عدد القراءات 1079
  • القسم : ملف وتحليل

تحديات ما بعد التحرير.. حلول مبتكرة لإعادة إعمار الموصل

بغداد/المسلة:

أفاد موقع “تميّز” الذي يهتم بالإبداع المعماري في العراق، بان اعمار الموصل كان موضوع مسابقة عام 2017، والمتعلق باعادة اعمار المناطق المحررة ، وهي مسابقة مفتوحة لطلبة كليات العمارة والمعماريين الممارسين العراقيين وغير العراقيين، والهدف منها التعريف بالمشاكل والتحديات التي يواجهها المجتمع العراقي في المدن المحررة، لتقديم افكار وحلول تستخدم كمراجع للمساهمة بحل تلك التحديات.

وأضافت الكاتبة مي اسماعيل، في مقال لها في صحيفة الصباح، ان من المفترض ان تقدم “تميّز” التصاميم الفائزة بالتقييم الى وزارة الاسكان والاعمار العراقية، والى المنظمات الحكومية القائمة على اعمار المناطق المحررة، يخطط منظمو الجائزة لاقامة معارض عامة للاطلاع على التصاميم الفائزة بالمراتب العشرين الاولى حسب تقييم لجنة التحكيم، في كل من “عمّان، بغداد، بوسطن، بيروت، ميلانو ولندن”، وكان المطلوب من المشاركين تقديم تصاميم اولية للوحدات السكنية ذات الكلف المعقولة، يمكن تكرارها لسد الحاجة الملحة للاسكان في المناطق المتضررة اثناء عمليات التحرير، كما يجب ان توفر حلولاً خلاقة وعملية معا للسكان العائدين الى مناطقهم.

وفي سياق تكايف الاعمار أفاد موقع البنك الدولي على النت بأن البنك وافق في 31 تشرين الاول 2017، وافق على حزمة مساعدات مالية بقيمة 400 مليون دولار لمساندة جهود التعافي وإعادة الإعمار والتأهيل لمرافق البنية التحتية ذات الأولوية من أجل استعادة تقديم الخدمات العامة في المناطق العراقية المحررة حديثاً من قبضة تنظيم داعش.

وفي سياق اخر متصل بالفساد كتبت صحيفة الشرق الاوسط السبت11 تشرين الثاني 2017، عن محاربة الفساد هو هدف رئيس الوزراء حيدر العبادي بعد هزيمة داعش، ويظهر أنه يرغب في التماهي مع رأي الأغلبية الساحقة من العراقيين الذين ينتظرون منه التعامل مع ملف مكافحة الفساد والقضاء عليه، كأولوية قصوى لا تقل أهمية عن محاربته تنظيم داعش وهزيمته.

واختتم الكاتب مقالهِ فيما تعلق بمحاربة الفساد، بأن هناك قناعة راسخة لدى قطاعات شعبية واسعة، مفادها أن الفساد المالي والإداري هو القاعدة التي استندت إليها أغلب الشرور التي لحقت بالبلاد منذ 2003، ومنها عمليات إدارة ملف الإرهاب وتمويله، كما أن الفساد عطّل أغلب مشروعات التنمية والاستثمار التي تشتد حاجة البلاد إليها، وتتحدث مصادر عن لجان رقابية برلمانية، عن فشل نحو 10 آلاف مشروع خدمي واستثماري، نتيجة عمليات الفساد المالي والإداري، كما أن ملف مكافحة الفساد اليوم يبدو مستحيلاً، مثلما كان ملف الانتصار على “داعش” قبل 3 سنوات، ومع ذلك انتصر العبادي على التنظيم وسينتصر في حربه ضد الفساد.

المصدر: متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - وسن هادي
    11/14/2017 2:10:14 PM

    فكرة رائعة من موقع تميز ان شاء الله وزارة الاعمار والاسكان تبلش بأخذ المقترحات من المعماريين وتبدي بتأهيل الموصل حتى يرجعون كل سكانها



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - قيس اللامي
    11/14/2017 3:20:02 PM

    اقتراح جيد ومثمر في جعل التسابق بين الكوادر الهندسية المعمارية من اجل ايجاد افضل حل واسرع واقل كلفة نتمنى التوفيق في هذا المشوار



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - بدر العباسي
    11/14/2017 3:34:36 PM

    اقتراح جيد ولكن لا ننسى قبل الاختيار ان تكون هناك دراسة لجدوى اقتصادية فأن 400 مليون دولار الممنوحة من قبل البنك الدولي غير كافية لكن لا يستهان بيها ونامل ان تكون حلول سريعة وناجعة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com