العبادي
2017/11/16 13:05
  • عدد القراءات 2181
  • القسم : ملف وتحليل

جون ألترمان: العبادي يجمع بشكل رائع بين القيادة والتوازن

بغداد/المسلة :

راهنت فئات قليلة على الصعوبات التي تحول دون نجاح رئيس الوزراء  حيدر العبادي عندما كلف في أب 2014 ، اي بعد شهرين فقط من الهجوم الخاطف الذي شنه داعش الارهابي، بتشكيل الحكومة في العراق، ومع ذلك بعد 3 سنوات، حقق ما بدا مستحيلا ، فقد أعاد بناء القوات المسلحة ، التي طردت الارهابيين  من المناطق التي استولوا عليها آنذاك واستعادت الأراضي المتنازع عليها مع اقليم الشمال.

و وصفت صحيفة “إيلبايس” الاسبانية، رئيس الوزراء حيدر العبادي بأنه “رجل المرحلة” عازية السبب الى أنه حقق ما بدا مستحيلا وأغلق أبواب الطائفية.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017, إن “رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، رجل المرحلة، وهو يحظى بدعم واسع النطاق لمكافحة داعش”، وتضيف الصحيفة، أن “العبادي حقق ما بدا مستحيلا، وأعاد بناء القوات المسلحة التي طردت داعش من المناطق التي استولى عليها قبل 3 أعوام”، مشيرة الى أن “القوات العراقية في عهد العبادي استعادت الأراضي التي سيطرت عليها كردستان نتيجة الفوضى”.

وتابعت الصحيفة، أن “العبادي أصبح قائدا وطنيا، اذ ولد إجماعا غير عادي”، موضحة أن “طريقة عمله في استعادة الموصل وكركوك، وسياسته نقلت للعراقيين فكرة أنه يعمل للجميع”، وذهبت الصحيفة، الى أن “العبادي شدد على ضرورة وحدة جميع الطوائف، والحد من تجاوزات الجماعات المسلحة”.

وفي خبر ملفت نشره موقع "جنوبية"  العربي، بأن العبادي يتطلع الى مرحلة ما بعد الانتصار على داعش ،الى ان يجعل العراق ساحة لقاء بين المتخاصمين الدوليين والاقليميين لا ساحة صراع بينهم، وقد تجلى ذلك في الزيارة التي قام بها الى السعودية وايران والكويت، والتي كان عنوانها “التعاون للقضاء على داعش”، وكان قبل ذلك بشهور قد زار أميركا والتقى رئيسها دونالد ترامب، وكانت الزيارة مثمرة وتم الاعتراف باخراج العراق من دول الحظر الامريكي بالسفر، وتركزت حينها الزيارة حول خطة ترامب لدحر داعش ودور العراق فيها، والتي علم العبادي انها لا تختلف عن خطة سلفه أوباما، وبالتالي عدم وجود اي تغيير في السياسية الامريكية تجاه العراق.


هذا الاستقرار الايجابي في العلاقة بين اميركا والعراق، مكّن العبادي من الافادة من دعم أميركا للجيش العراقي بالتدريب والتجهيز والتسليح، وذلك من أجل المضي قدما في معركته ضدّ داعش فتمكن الجيش من استرجاع الموصل بدعم من الحشد الشعبي برّا وبدعم من السلاح الجوي لقوات التحالف الدولي الذي تقوده أميركا.

وكتبت جريدة “وول ستريت جورنال” الامريكية، ان العبادي الزعيم الذي حول الضعف الى قوة، يتصرف بشكل مثالي وقاد اصلاح المنظومة العسكرية وانهى وجود داعش.

وعلى مدى ما يقرب من 3 سنوات في منصبه، ضيق  العبادي الفجوات بين السياسيين العراقيين، وعمل على إيجاد توازن في صراع المصالح بين المنافسين الجيوسياسيين كل من إيران والولايات المتحدة.
وقال جون ألترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن "لقد تحول العبادي بشكل رائع بين القيادة والتوازن".

واضاف "اذا حكم بشكل صارم، سيكون هناك عدد كبير جدا من الناس المبعدين، واذا كان متوازن جدا في الأمور فلن يكون هناك تقدم الى الامام،هو ليس صارماً وليس منفتحا جدا بل متوازنا بشكل منطقي عقلاني”.

ووصفه مسؤول امريكى فى واشنطن "ان العبادى يتصرف بشكل مثالي "، وفي خضم الاضطرابات السياسية الكبيرة التي شهدها العراق  منذ عام 2006، جاء العبادي المصلح ليصبح رئيسا للوزراء، وهو ترياق الإصلاح لحكم نوري المالكي.

المصدر: صحف اجنبية ومحلية ــ متابعة المسلة

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - ابو فهد
    11/16/2017 10:05:29 AM

    هذه هي الحقيقه ان الدكتور حيدر العبادي هوا رجل المرحله الحاليه والقادمه وهوا يمسك العصى من النصف وهوا التوازن الحقيقي ( لايكون لين فيعصر ولايكون يابس فيكسر ) ونسال الله ان يحميه من الحاقدين في الداخل !!!!



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •