2017/11/16 15:51
  • عدد القراءات 1101
  • القسم : رياضة

أتلتيكو وريال مدريد.. ديربي “بلا أنياب” ورحيل رونالدوعن الريال

بغداد/المسلة:  

يلتقي قطبا العاصمة الإسبانية مدريد، "أتلتيكو والريال"، السبت المقبل 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2017 ، في مباراة من العيار الثقيل، بمرحلة جديدة من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم “الليجا”.

وتخيم المشكلات التي يعاني منها الفريقان، على أجواء هذا اللقاء المرتقب، والتي تتمثل في العقم التهديفي، الذي يعاني منه كلاهما، وغياب نجومهما الطويل عن زيارة شباك المنافسين، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو وأنطوان غريزمان.

ويمر القطبان بحالة غريبة لم يعهداها، قد تفضي إلى خسارتهما الصراع على لقب الليجا مبكرًا.

ويتأخر الناديان بثماني نقاط، عن برشلونة متصدر الترتيب، ويحتاجان بشكل ملح إلى تحقيق الفوز في لقاء السبت، وهذا لن يتحقق إلا باستعادة نجوم الفريقين لعافيتهم، في لحظة معقدة للغاية، عندما يصطدم الغريمان بعد غد، على ملعب واندا ميتروبوليتانو، معقل أتلتيكو مدريد.

ويشكل وجود رونالدو وغريزمان في هذا الموقف، مفاجأة كبيرة، حيث يمر اللاعبان بأسوأ فتراتهما من الناحية التهديفية مع فريقيهما، كما أنهما يشتركان في موقف آخر يبدو غريبًا بعض الشيء، وهو تنامي الشائعات حول رحيلهما عن العاصمة الإسبانية مدريد، في نهاية الموسم الجاري.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تثور فيها التكهنات، حول رحيل رونالدو عن ريال مدريد، بناء على رغبة اللاعب، كما يبدو أنها لن تكون الأخيرة.

ويحتدم الجدل بشكل أكبر في هذا الموضوع، إذا اطلعنا عن قرب على إحصائيات النجم البرتغالي في الدوري الإسباني، الذي سجل خلاله هدفًا واحدًا، بعد 48 تسديدة على المرمى.

ويشترك مع رونالدو في هذه الإحصائية زميله الفرنسي كريم بنزيما، اللاعب الذي أصبح عرضة للانتقادات المستمرة في الآونة الأخيرة.

وفي ظل ابتعاد مهاجما النادي الملكي عن التهديف، بالإضافة إلى إصابات غاريث بيل المستمرة، أصبح كل من اسكو وماركو أسينسيو هدافي الفريق، بواقع أربعة أهداف لكل منهما.

ويتزامن هذا التعثر الفني، مع الشائعات التي تؤكد رحيل نجم المنتخب الفرنسي، في نهاية الموسم ، ويقول البعض، أن رحيله سيكون إلى برشلونة، فيما يؤكد البعض الآخر، أنه في طريقه إلى مانشستر سيتي.

ويحتاج أتلتيكو مدريد لغريزمان بكل تأكيد، حيث أن قائمته الطويلة من المهاجمين، لم يظهر منها لاعب آخر يمكنه أن يقدم مردود أفضل، فها هو كيفين غاميرو، لم يسجل سوى هدف وحيد في الليغا، فيما لم يفتتح فيرناندو توريس ولوشيانو فيتو سجلهما التهديفي بعد.

ورغم ذلك، لا يمكن لكل من الجارين "أتلتيكو والريال"، أن يلقيا بكل المسؤولية واللوم على الحالة الفنية المتراجعة التي يمر بها المهاجمون، فالمشكلة لها بعد آخر، يتعلق ببنية الفريقين بشكل كامل.

وسجل ريال مدريد 22 هدفًا في 11 مرحلة بالمسابقة الإسبانية، فيما أحرز أتلتيكو مدريد 16 هدفًا.

وتتركز المشكلة الأكبر لريال مدريد، في غياب الفاعلية، فالفريق يخلق فرصًا لتسجيل عدد من الأهداف، قادر على منحه أفضلية كبيرة.

أما أتلتيكو مدريد، فهو يمر بحالة مختلفة عن جاره، كونه يعاني من صعوبات عدة، ليست فقط متعلقة بتسجيل الأهداف، ولكن أيضًا بخلق الفرص من الأساس.

ودأب زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، على ترديد قول واحد في كل مرة يسأل فيها عن غياب الفاعلية لمهاجمي فريقه، حيث يقول: “لا شيء في هذا، العمل والفرص هما الأهم”.

ويمتلك دييغيو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، رأيًا مشابهًا لرأي نظيره الفرنسي، فقد قال: “أؤمن باللاعبين، لدي فريق مهم، ونحن على الطريق الصحيح، إذا استمررنا في اللعب بقوة”.

ولكن في الحقيقة، لا يمتلك الفريقان رفاهية الوقت من أجل التعافي، فمباراة السبت، قد تسفر عن سقوط أحدهما في هوة عميقة، أو سقوطهما معًا في حالة التعادل.

المصدر : وكالات ــ متابعة المسلة 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •