2017/11/20 09:23
  • عدد القراءات 4616
  • القسم : ملف وتحليل

هل ينفتح بارزاني على قرار المحكمة الاتحادية ويحفظ ماء وجهه؟

بغداد/المسلة:  

تنظر المحكمة الاتحادية  في الطعن بقانونية الاستفتاء الذي أجراه الأكراد على الانفصال، ما يضع الزعماء الانفصاليين في الشمال العراقي امام حقيقة دستورية، الخروج عليها يعني التمرد على القوانين.

غير ان ذلك يتيح للزعيم الانفصالي مسعود بارزاني، حفظ ماء الوجه لانه سيتحجّج بأية قرارات دستورية من  المحكمة الاتحادية ضد الاستفتاء ، وسوف يقول للشعب الكردي بانه لم يعد مخيرا في التخلي عن الاستفتاء.

وتتمسك بغداد بطلبها إعلان الحكومة الكردية صراحة إلغاء نتائج الاستفتاء، وتسليم المعابر الحدودية والمطارات وما تبقى من المناطق المتنازع عليها إلى السلطة الاتحادية.

مسار الضغوط على أربيل، يشير الى ان المخرج الأنسب للحكومة الكردية من مأزقها والدخول في مفاوضات مع بغداد يجنبها مسؤولية التخلي عن نتائجه أمام الرأي العام الكردي، يكمن في صدور قرار من المحكمة الاتحادية يقضي ببطلان الاستفتاء.

وقال الناطق باسم المحكمة إياس الساموك في بيان إنها: "تٌعقد الاثنين جلسة للنظر في سبع قضايا دستورية، منها أربعة طعون بدستورية الاستفتاء الذي أجري في 25 أيلول الماضي، وبقية المناطق التي شملها الاستفتاء (المناطق المتنازع عليها) وذلك بعدما جرى تبليغ الأطراف كافة الموعد المحدد للنظر في هذه الدعاوى".

وترجّح مصادر سياسية كردية أن تعلن حكومة أربيل التزامها قرار المحكمة لأن إطالة الأزمة لا تصب في مصلحة الإقليم الذي يعاني من الإجراءات العقابية التي فرضتها السلطة الاتحادية عليه، ومنها حظر الرحلات الخارجية من وإلى مطارات كردستان، والسيطرة على معظم آبار النفط والمناطق المتنازع عليها.

وتتزامن الضغوط الأميركية مع حراك عبر قنوات عدة تهدف الى إزالة العقبات التي تعترض إطلاق المفاوضات، وأكد بيان رئاسي أن الرئيس فؤاد معصوم بحث مع نائبه زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في تعزيز الوحدة الوطنية ودعوة بغداد وأربيل إلى البدء بالحوار.

وأكد الناطق باسم الحكومة الاتحادية سعد الحديثي أن حصة الإقليم من الموازنة ستتغير، بما يتناسب مع عدد سكانه، لتحقيق توزيع عادل للثروات، إلا أن الكتل الكردية هددت بالانسحاب من العملية السياسية في حال المساس بالنسبة المحددة.

وأوضح الحديثي أن المفاوضات مع الإقليم على الصعيدين الفني والميداني توقفت منذ مدة، إلا أن هناك اتصالات جارية تتعلق بملف النفط، وتحقيق تقدم في هذه الملف سيفتح الطريق لإجراء حوار شامل.

وكانت المفاوضات العسكرية تعثرت بين بغداد وأربيل، إثر رفض الأكراد تسليم المعبرين الحدوديين مع تركيا وسورية، ووحدات إدارية في المناطق المتنازع عليها، على خلفية قرار بغداد فرض السلطة الاتحادية في تلك المناطق في إطار إجراءاتها العقابية.

ويواجه نيجرفان ونائبه قباد طالباني مشقة في إعادة توحيد الصف الكردي المنقسم منذ أكثر من عامين نتيجة الأزمتين السياسية والاقتصادية التي تعصف بالإقليم وما رافقها من خلافات على توقيت إجراء الاستفتاء.

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

( 11)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - هالة كريم
    11/20/2017 4:40:07 AM

    بارزاني لو كان فعلا يريد يحفظ ماء وجهة عليه ان يخضع للقوانين وكافي الازمة اللي تسبب بيها بسبب طيشه وطمعه للبقاء في السلطة و انكشفت اوراقة واوراق كل التابعين له ومنهم اللي شرد واللي استقال واللي كام يجر ناعم في سبيل خوفا على منصبه السياسي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - حنين الشمري
    11/20/2017 4:44:31 AM

    بارزاني والاستفتاء اصبحا ورقة محترقة وليس هناك خيار لبارزاني الذي تنحى من السلطة بسبب الاخطاء التي اقترفها بحق الوطن والشعب الكردي وادخل الاقليم في ازمة مع المركز في وقت من اصعب الاوقات واكثرها حرجا مر بها العراق وليس امامه الان سوى السكوت والخضوع للسلطة الاتحادية.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (3) - انور احمد
    11/20/2017 6:26:23 AM

    الحمد لله الي رزق العراق بحاكم مثل العبادي وذل برزاني ومخططاته العفنة وادخله في مزبلة التأريخ



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (4) - براق سهيل
    11/20/2017 6:28:40 AM

    اي ماد وجه يكون لمثل هذا الجرذ الذي حاول اقتطاع جزء من بلدي لو كان له ادنى كرامة لمل بقي هو وزمرته الى الان في العراق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (5) - النورس المهاجر
    11/20/2017 8:10:21 AM

    العراق لن يرتاح ويستقر ولايستطيع السيد العبادي أعلان النصر النهائي على الأرهاب وداعش ألا بعد القضاء على البارزني الذي هو أفعى صفراء تنثف سما وتقتنص الفرص للدغ فريستها .. فالأمريكان عاجزون عن الوقوف مع البارزني خوفا من غضب الشيعه الذي سوف يكنسون الامريكان من قواعدهم من أرض العراق لو حاولوا رمي طوق النجاة لهذا الديكتاتور القزم الأرعن الغبي الذي لم يجلب للعراق والشعب الكردي سوى الحروب الخسرانه وجعل رقبة العراق تحت سكينة عصابات البارزني .. رحيله من المشهد السياسي مع حزبه هو مطلب العرب والكرد ليعيش العراق برفاهيه ويتنفس الحريه ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (6) - المغترب الكرادي
    11/20/2017 8:15:58 AM

    قوة الدولة وأستخدامها في تطبيق القانون هي أحدى الركائز المهمة في هيبة الوطن والتخاذل في أستخدامها هو مفسدة يراد بها أفشال الدولة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (7) - رنا الساعدي
    11/20/2017 9:10:23 AM

    بكل الاحوال الاستفتاء غير قانوني وميكدر يسوي شي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (8) - قيصر الجبوري
    11/20/2017 9:11:34 AM

    ما بقاله كرامة بعد كدام شعبه لان انكشفت كذبته على الكرد وما عنده أي شي بعد يحفظ مي وجهه بيه



    Str
    11/20/2017 4:00:22 PM

    كعد ...... عالرصيف شبيك كاكه مسعور اجاب راحت علية الملك والحكم واصبحت ترتور بعين كل كردي وعراقي وكذلك بعين كل العالم طلعت ......... تك زمال

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   0
  • (9) - محمد هيثم
    11/20/2017 9:12:08 AM

    شجابه على هالورطة لو ما مسوي استفتاء مو احسن له



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (10) - وسام ناجي
    11/20/2017 9:46:03 AM

    بارزاني قد وجد له منفذا يخرج من خلاله من مأزقه ففي ظل اقناع الشعب الكردي بالاستفتاء لاستقلال شمال العراق ، بقي ساكناً امام قرارات الحكومة القوية والحكيمة ، حيث لم يستطيع ان يتنازل امام الجمهور الكبير ولم يستطيع ان يتحدى الحكومة ويقف بوجهها ،، لذا فأن قرار المحكمة سيكون مخرجاً سهلاً



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (11) - جعفر وادي
    11/20/2017 12:26:18 PM

    بارزاني الفاشل الي دمر الاكراد ، سوالهم حلم وردي مع ان هو يعرف حينگلب عليهم كابوس ، ان شاء الله يكونون فهموا الاكراد الدرس



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •