2017/11/21 12:02
  • عدد القراءات 920
  • القسم : تواصل اجتماعي

العالم والعراق ودول الخليج في خطر

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah

متابعة انية للاحداث
-----------------------------------

بغداد/المسلة :

كتب وفيق السامرائي على صفحته التفاعلية في الفيسبوك:

خرجنا من حرب السنوات الثماني بين العراق وإيران بدروس ستبقى عواملها مستمرة لعقود من الزمن، والقيادة الإيرانية الحالية كانت جزءا فعالا من قيادة تلك المرحلة وتبدو آفاق استمراريتها المتماسكة واضحة ما يتطلب التعامل معها بواقعية. 

السعودية والإمارات تمتلكان أموالا طائلة تمكنهما من تجديد وتطوير طيرانهما المقاتل والتوسع فيه نوعا وعددا وتأثيرا يشكل خللا استراتيجيا خطيرا في مجال التوازن على ضفتي الخليج مع استمرار حالة العداء المتواصل والعقوبات الصارمة المفروضة دوليا على توريدات السلاح إلى إيران. 

وتزداد حساسية الموقف عندما تشعر إيران بهذا الخلل، على الرغم من تفوقها بعوامل استراتيجية أخرى وتوسع نفوذها الإقليمي، حيث يعطي ظهور الجنرال سليماني في منطقة البوكمال السورية قبل بضعة أيام مع مقاتلين عراقيين دلائل مهمة عراقيا وسوريا، ويعني فتح طريق طهران ـ بغداد ـ دمشق ـ لبنان البري. 

العقوبات من جهة، وتطور طيران التحالف السعودي الثلاثي، يجعلان تمسك إيران ببرامجها الصاروخية البعيدة المدى أكثر صلابة. وإذا ما تعرض الاتفاق النووي إلى انتكاسة مع أميركا، فإن تطور تكنولوجيا الصواريخ الإيرانية واحتمالات الحصول على رؤوس نووية تكون أكثر تأثيرا على معادلات الأمن. 

لذلك، من مصلحة أمن العالم الحر ودول أخرى رفع القيود عن التسلح التقليدي الإيراني بما في ذلك توريدات المقاتلات الغربية..، فخطوة كهذه ستجعل حاجة إيران إلى الصواريخ البعيدة والنووي أقل حماسا، وتقلل فرص التسابق النووي الإقليمي، وتكبح جماح السياسة السعودية التي ستكون إذا ما بقي التعامل كما هو الآن عامل تهديد للكويت وقطر وعُمان والعراق، وتجعل السعودية بحاجة إلى دعم خارجي يقلل حدة غرور المال والثروة.

أما قصص الصراع الوجودي بين إسرائيل ومحيطها وعمقه فانتفى وجودها إلا من نسج الخيال.

متابعة المسلة - تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 1  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com