2017/11/25 01:05
  • عدد القراءات 19775
  • القسم : المواطن الصحفي

مهندس بالاتصالات يسرّب الخبرة وأسرار الوزارة إلى "شركة زين"

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah

متابعة انية للاحداث
-----------------------------------

بغداد/المسلة: كتب حميد الطائي الى "المسلة": في خرق واضح لقوانين مزاولة الوظيفة الحكومية، التي تمنع الموظف الحكومي من العمل في شركات القطاع الخاص، يزاول مهندسو وكوادر وزارة الاتصالات، العمل في شركات القطاع الخص للهاتف النقال، مسخرين خبرتهم لفائدة تلك الشركات بعد ان أدخلتهم الدولة دورا تريبة خاصة، وسمحت لهم بالتطوير المهني والمعرفي بأموال دفعت من المال العام، ليقوموا بخيانة أمانة المهنة، ويسخرون إمكانياتهم في خدمة تلك الشركات، بدلا من خدمة المواطن عبر وزارة الاتصالات.

هذه الظاهرة كشف عنها مصدر مطلع في شركة "زين العراق" لاتصالات الهاتف النقال، بالقول ان احد مهندسي الشركة العامة للاتصالات، ويدعى فراس عبد علي سلمان، ويشغل منصب معاون مدير "قسم التراسل" في الشركة العامة للاتصالات، قد تعاقد مع شركة "زين العراق" خلافاً لقانون انضباط موظفي الدولة.

وأفاد المصدر ان سلمان، كان يمارس أثناء عمله الوظيفي، ابتزاز الشركات، ويتعامل معها بالرشاوى والصفقات لتنسيق عملها مع الوزارة، فضلا عن تسريبه أسرار الوزارة الى العملاء في الشركات.

وأورد المصدر تفاصيل دقيقة عما يفعله سلمان، لتنسيق ازدواجية عمله بين الوزارة وشركة زين العراق، اذ طلب من الوزارة اجازة اعتيادية براتب لمدة 40 لغرض التفرغ لمهام تعاقده مع شركة زين العراق حيث يشغل فيها منصب "رئيس القسم الفني لشبكة الكابل الضوئي" براتب شهري قدرة ( 6,000) دولار امريكي، فيما يتقاضى راتبه الرسمي من الشركة العامة للاتصالات.

وتفيد الوثيقة التي حصلت عليها "المسلة" ان سلمان باشر أجازته اعتيادية في 16/10/2017.

وارجع المصدر، عدم خشية سلمان من المحاسبة الى مدير عام الشركة العامة للاتصالات الذي يتغاضى عن الامر على الرغم من معرفته به، ما يكشف الفساد الإداري والمالي في وزارة الاتصالات.

ووفقا للمصدر، فان سلمان اشترك بعشرات الدورات التدريبية خارج العراق في الصين ولندن ولبنان والأردن والعديد من الدول الأخرى وعلى نفقة الشركة العامة للاتصالات وتسنم عدت مناصب تنفيذية، موظفا تلك الخبرة في حدمة الشركات لا الوزارة.

كما انه ساهم وبشكل بارز في تمرير عقود شركة هواوي الصينية بملايين الدولارات لإنشاء منظومات التراسل ونقل البيانات وبأسعار تفوق كثيرا، السعر المعتاد مقابل منافع مادية شخصية.

واعتبر المصدر ان خطوة سلمان في الانتقال للعمل في شركة زين العراق، هو عملية تحايل أيضا للتملص من رصد المفتش العام لوزارة الاتصالات والنزاهة.

 بريد المسلة


شارك الخبر

  • 13  
  • 4  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   16
  • (1) - محمد الدوري
    11/21/2017 10:25:10 AM

    المفروض هذا يحاكموه مو يسكتون عنه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   13
  • (2) - علي
    11/21/2017 11:02:56 AM

    لتحاسبون هذا . هذا خادم ذليل بيد احد الحراميه الكبار . اذا بيكم خير قدموا للقضاء . صارلكم شهر طلعتوا القضى والمضى و كل بوكاته للحمامي وزير النقل النشال . اشسوه القضاء او مجلس النهاب ! كلشي ماكو كلش زين ايعرفون بالعراقيين اشويه انهوس على مواقع التواصل و بعدين نلتهي ابغير سالفه . و ماشاء الله اسوالفنه هوايه . والحمامي ايعبي بالسكله رقي .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   19
  • (3) - مواطن عراقي
    11/21/2017 12:00:35 PM

    للاسف المفارقه العجيبه ان الشعب العراقي اكثر الشعوب تمسكا باهداب الدين وشعائره وفي نفس الوقت اكثر الشعوب فسادا . الن تشير هذه المفارقه الى شئ ما في شخصية الفرد العراقي ؟



    De
    11/21/2017 2:08:04 PM

    اشجاب الاهداب مال العيون على الدين والدولمة

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   8
  • (4) - زهير
    11/21/2017 4:57:24 PM

    مثل شخصية كهذه بعد ان تثبت ادانته وبالوثائق يجب ان يطرد من العمل الوظيفي في الدولة او يعاقب بعقوبة قصوى حتى يكون عبرة لغيره لمن يسرب اسرار العمل الحكومي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (5) - وسن عبدالله
    11/22/2017 8:39:18 AM

    طيح الله حظ كل فاسد ومرتشي ،، خربوا العراق لفسادهم حسبي الله ونعم الوكيل بيهم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •