2017/11/23 15:30
  • عدد القراءات 2129
  • القسم : ملف وتحليل

عملية عسكرية أخيرة تمهدُ لإعلان العراق خالياً من داعش

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah

-----------------------------------

بغداد / المسلة:

بدأت القوات الأمنية، الخميس 23 تشرين الثاني 2017، عملية لتطهير المنطقة الصحراوية الواقعة على الحدود مع سوريا من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، في هجوم أخير للقضاء على وجود التنظيم في البلاد.

وقال مسؤولون بالجيش العراقي إن جنود الجيش يرافقهم مقاتلون من قوات الحشد الشعبي يشاركون في العملية التي تستهدف إرهابيين مختبئين في شريط حدودي كبير.

وقال العقيد صلاح كريم "الهدف من وراء العملية هو لمنع بقايا مجاميع داعش من الاختباء في منطقة الصحراء واستخدامها كقاعدة لهجومات مستقبلية".

وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء الماضي، إن القوات العراقية قضت على تنظيم داعش عسكريا لكنه لن يعلن الانتصار النهائي على التنظيم إلا بعد دحر فلوله في الصحراء.

وسيطرت القوات العراقية على بلدة راوة الحدودية، الجمعة الماضية، وهي آخر بلدة كانت تحت سيطرة داعش مما يعني انهيار الخلافة المزعومة التي أعلنها التنظيم بعد اجتياح أنحاء واسعة في شمال وغرب العراق عام 2014.

ويقول قادة الجيش العراقي إن الحملة العسكرية ستستمر حتى يتم تأمين جميع الحدود مع سوريا لمنع الإرهابيين من شن هجمات عبر الحدود.

وقال العميد شاكر كاظم "سوف نقوم بتأمين الصحراء من كل المجاميع الإرهابية بالكامل ونعلن عن خلو العراق من هؤلاء الجراثيم".

* ألغام وقنابل

وقالت مصادر رسمية إن من المتوقع أن يعلن العبادي رسميا الانتصار النهائي على تنظيم داعش في العراق بمجرد انتهاء العمليات الصحراوية.

وقال مسؤولون بالجيش إن القوات التي تتقدم في الصحراء المترامية الأطراف باتجاه الحدود السورية تواجه ألغاما أرضية وقنابل على الطرق زرعها ارهابيون منسحبون.

وقال المقدم أحمد فارس "نحتاج إلى تطهير القرى المتفرقة من الإرهابيين لضمان عدم تمكنهم من القيام بعمليات في الصحراء المحاذية لسوريا".

وأضاف أن المروحيات العسكرية العراقية وفرت تغطية للقوات المتقدمة ودمرت ما لا يقل عن ثلاث سيارات يستخدمها مسلحون من التنظيم الإرهابي بينما كانوا يحاولون الفرار من قرية في الصحراء الغربية.

وانهار داعش في تموز الماضي عندما استولت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة على الموصل، عاصمة التنظيم الفعلية في العراق، بعد معركة استمرت تسعة أشهر.

وبعد طرد التنظيم من مدينة الرقة معقله في سوريا بدأت محاصرته تدريجيا في جيب صحراوي آخذ في الانكماش على امتداد الحدود السورية العراقية من قبل معظم الدول الإقليمية والقوى العالمية.

ويعتقد أن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي يختبئ في الصحراء التي تمتد على طول الحدود بين البلدين.


متابعة المسلة - وكالات عربية و عالمية

 


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •