2017/11/24 14:10
  • عدد القراءات 4586
  • القسم : رصد

الإصرار على الخطأ لا يحْفظ ماء الوجه.. وعلى الأحزاب الاِحْتِذَاءَ بـ"الدعوة"

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah

-----------------------------------
بغداد/المسلة: يبدو أن العضو "المفصول" من حزب الدعوة الإسلامية صلاح عبد الرزاق يعيش حالة من هستيريا "ردّ الاعتبار"، بعد ان أنهى مستقبله السياسي، بيديه حين تجاسر على أن يضع نفسه في خندق الفاسدين والسراق.

عبد الرزاق الذي لم تغثه محاولاته "المستميتة" في الحجب على فساده، والبقاء أطول فترة ممكنة تحت شمس الأحداث، يسعى الى "حفظ ماء الوجه"، برفع دعوى قضائية ضد "الدعوة" بتهمة "التشهير"، مدعيا أنه قدّم استقالته من الحزب قبل قرار الفصل.

وقال عبد الرزاق في تصريح تابعته "المسلة" : "اعتزم رفع دعوى قضائية في محكمة البداءة بالعاصمة بغداد ضد حزب الدعوة على خلفية نشر الأخير بيانا بشأن فصلي، بتهمة التشهير بشخصي".

وزعم أيضا: "قدمت استقالتي لحزب الدعوة قبل صدور تلك الوثيقة وذلك نتيجة مشاكل وضغوطات دفعتني للاستقالة".

ما يثير الارتياب في تصريح عبد الرزاق، ان وثيقة الفصل، صدرت بتاريخ 20 تشرين الثاني الجاري و تشير الى ان الحزب اتخذ القرار قبل ان يعلن عبد الرزاق استقالته من الحزب، حين أن عبد الرزاق اعلن استقالته من الحزب، الثلاثاء 21 تشرين الثاني الجاري.

وكان بيان هيئة الانضباط الحزبي في حزب الدعوة الاسلامية، أفاد بانه "استنادا لإحالة المكتب التنظيمي للحزب موضوع اتهامات الفساد المالي الموجهة ضد صلاح عبد الرزاق بتاريخ 22/8/2017، باشرت الهيئة عملها بالبحث والمتابعة والتحقيق، واستمعت الى شهادات بعض الشهود حول التهم المثارة ضده مع الاطلاع على بعض الوثائق والحقائق".

 يأتي فضل عبد الرزاق في وقت اعلن فيه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي، عزمه شنّ حرب على الفاسدين، داعياً "الناشطين والمواطنين الى التعاون في كشف الفاسدين".

وفي حين يثني متابعو "المسلة" وقراءها على خطوة "الدعوة" في ابعاد الحزب عن شبهات فساد عبد الرزاق، فان الكثير منهم عدّ رد فعل عبد الرزاق على قرار فصله برفع دعوى قضائية ضد "الدعوة" بتهمة "التشهير"، بأنها محاولة يائسة من عبد الرزاق للملمة فضيحة فساده، التي عمّت الأرجاء، ولم تعد سرا، مطالبين هيئة النزاهة والجهات المعنية بالشروع في التحقيق في ملفاته، لإحقاق الحق واسترجاع الأموال المنهوبة.

ما يهم في قضية عبد الرزاق، بالدرجة الأساس، قيم الوظيفة وأخلاقها، فضلا عن مبادئ حزب الدعوة التي خانها عبد الرزاق، ما يستدعي القول أن الفترة المقبلة في الحرب على الفساد، تستدعي استحضار التحدي من قبل الجميع، مواطنا ومسؤولا صغيرا وكبيرا في

الانتصار للحق، وزجر الباطل، واخذ المصلحة العامة في اعتبار المواقف، و الاحتكام الى الضمير، حتى ينجلي الحق، وتتعاظم ثقة المواطن بمؤسسات القضاء، فضلا عن الأحزاب، لاسيما وان هناك حملة مشبوهة لاعتبار جميع من تصدى للمسؤولية هو فاسد بالضرورة، وهو فهم يجانب الصواب.

بل ان هناك من لا يزال يصف حزب الدعوة بانه "الحزب الحاكم"، وتقع عليه مسؤولية الفساد المستحكم، على رغم ان أعضاء الحزب لم يشغلوا سوى بضعة حقائب وزارية منذ العام 2003، من بين العشرات من الوزارات.

وجهات نظر المداخلين في حوارات مع "المسلة" تفصح عن حقيقة أن الفساد بات ديدن العراقيين الأول، بعد هزيمة داعش، لاسيما وانها قضية تمس أخلاق الأحزاب، وقيم المجتمع، وان كشف الأحزاب لملفات فسادها سيكون الإنجاز الأكبر الذي ينتظره المواطن منها.. ولتكن خطوة "الدعوة" في فصل عبد الرزاق، أسوة للأحزاب الأخرى، لان تحذو حذوها وتطهر صفوفها من الفاسدين.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 2  

( 7)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   7
  • (1) - الاعظمي
    11/24/2017 5:09:55 PM

    احسنتِ المسلة بإختيار عنوان الخبر بقولها(الإصرار على الخطأ لايحفظ ماء الوجه) ونحن الشعب العراقي العربي الاصيل نقول :(ان الإصرار من الأحزاب الشيعية التمسك بالسلطة بعد فشلها الذريع منذ٢٠٠٣ولغاية اليوم يحتم عليها الانسحاب من حكم العراق الى صالح اهله الذين حكموه منذ تحريره من السيطرة الفارسية المجوسية زمن الخليفة عمر بن الخطاب رض لغاية الاحتلال الاميركي وإسقاط النظام الوطني)ندعو السيد سليم الحسني الاستمرار بفضح الفاسدين من حزب الدعوة وبقية الأحزاب التي دمرت العراق الذي كان قويا ومحترما بقادته الوطنيين الذين حاربتهم اميركا .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   1
  • (2) - حيدر الزاملي
    11/25/2017 5:03:49 AM

    افضل قرار اتخذته الدعوة هو فصل هذا الفاسد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   3
  • (3) - نادية اللامي
    11/25/2017 5:04:19 AM

    نتمنى انو الاطاحة القادمة تكون من مصير نوري المالكي الفاسد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   4
  • (4) - خالد العامري
    11/25/2017 5:04:54 AM

    هذا مصير كل فاسد فلا يستغرب من فصله من الحزب وياريت لو يفصلون الفاسدين الاخرين الي دمروا البلد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   4
  • (5) - ali hazem
    11/25/2017 5:05:14 AM

    نريد محاكمته وليس فقط فصله



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   3
  • (6) - ابن العراق
    11/25/2017 10:27:58 AM

    التيار الصدري هو التيار الوحيد من بين الحركات والاحزاب يُحيل أعضاءه الفاسدون او الفاسدين للقضاء واذا ثبت على احدهم الفساد فبكصكوصه يطرد من التيار . أرى يجب الاقتداء بالتيار وليس بحزب الدعوه والا مافائده طرد شخص من حزب بدون تقديمه للقضاء . على الاقل استرجاع الاموال المنهوبة الي بذمته لخزينه الدوله . خطوه حزب الدعوه اعطاء فرصه الهروب لهذا ولامثاله ولد ........ عبالك شكو اليمني ، هيا نسونجيه طريقه تعذيب ماتخطر على بال احد أجيبه للحرامي واحفرله نكره واترسه عسل واكعده بيه مصلخ طرك الشورت وأجيب خليه زنابير من هاي الصفر خلي هو وياهن يتباصر لو يرجع الفلوس اليسرقهن ميحتاجله لا سجن ولا خسائر



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (7) - amir haydar
    11/25/2017 4:57:00 PM

    نبارك هذة الخطوة الجريئة من حزب الدعوة رغم مجيئها متأخرة ونتمنى ان لا يكون تقديم أحد رموز الفساد (صلاح عبد الرزاق ) كبش فداء لمرحلة الأنتخابات القادمة ويجب منعه من السفر خصوصا انه من مزدوجي الجنسية (هولندية) وأحالة قضيته للقضاء لينال جزاءه العادل وليكون عبرة لبقية حيتان الفساد..وأعتقد ان تصريحه بتقديم دعوى قضائية ضد حزبه ما هي الأ محاولة لخلط الأوراق ومحاولة لتبيض صفحته السوداء الملطخة بعار الفساد...



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •