الشرق الاوسط
2017/11/25 11:53
  • عدد القراءات 5337
  • القسم : ملف وتحليل

الشرق الأوسط يرسم خارطة جديدة بريشة العراق

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah

-----------------------------------
بغداد/المسلة :

 نشرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية مقالاً للكاتب روبرت فيسك، اعتبر فيه ان "الشرق الأوسط لم يعد يشبه ما كان عليه منذ أن قدمت اليه"، في إشارة الى عمله لفترة طويلة في المنطقة.

وقال: لقد تغيّر الوضع الآن.

ودعا فيسك الى القاء نظرة على مواقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و السوري بشار الأسد و التركي رجب طيب أردوغان والمصري عبدالفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون والإيراني حسن روحاني، فهؤلاء الرؤساء يتصدّرون عناوين الصحف، على الرغم من وجود أخبار عن أنّ داعش انتهى، وسوريا نجت، وأنّه جرى إنقاذ الرئيس سعد الحريري من احتجازه في السعودية.

وقال فيسك: "حتى أن لبنان الفقير يبدو أكثر كطفل تعتريه نوبة غضب، يضع ألعابه حوله ليخيف جيرانه".

واستطرد "بوتين يستضيف الأسد في سوتشي ويجري محادثات مع رئيسَي إيران وتركيا، وقواته لا تزال في سوريا، وبقي صديقًا جيدًا للسيسي".

كما أنّ ماكرون دعا السيسي الى باريس هذا الشهر، من دون الإشارة الى حقوق الإنسان، وماكرون سحب الحريري من سجنه في الرياض، ولكن على الرغم من الدور الفرنسي، لا يجب أن نعتقد أنّ فرنسا ستكون مرشد الإصلاحات في الشرق الأوسط أكثر من بوتين"، وفق فيسك.

وأشار الى أنّ بعد محادثات الأسد مع بوتين والتي أعلن فيها الرئيس السوري أنّه مستعد للحوار "مع أي أحد"، شكر بوتين على "إنقاذ سوريا”". وقال: "حتّى حزب الله الذي أعتقد أنّه القوة المسلّحة والوحيدة في الشرق الأوسط التي لديها إسم واحد، فبوتين يدعمه لأنّه حليف الأسد".

وما لم يتغيّر في الشرق الأوسط خلال هذه السنوات هو قلّة العدالة، الإفقار، قلّة التعليم، الخوف، بحسب ما قاله فيسك، الذي ختم قائلاً إنّه لا بدّ من البحث عن سبب صغير لإيجاد تفاؤل في الشرق الأوسط.

وقال: "علينا أن نتذكّر أنّ تنظيم القاعدة نشأ في هذه المنطقة، وبعده أتى داعش الذي لا يزال عناصره في صحارى العراق وسوريا وفي أفريقيا من سيناء الى مالي".

وختم : "ما هو الآتي المخيف بعدهما؟".

الشرق الأوسط، يتغير، وملامحه بدأت في العراق الذي انتصر على اعتى هجمة إرهابية تجتاح المنطقة، كما ان وسائل العراق في الانتصار تبدو مبتكرة، فلم يقاتل الجيش وحده، بل وقف معه متطوعون بالالاف، في فصائل قتالية، لتكون الملحمة اقرب الى الحرب الشعبية منها الى الحرب النظامية.

متابعة المسلة - وكالات عربية و عالمية
 


شارك الخبر

  • 13  
  • 1  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مؤيد فاضل
    11/25/2017 10:11:44 PM

    الفضل يعود لقياداتنا البطلة والحكيمة وسواعد الابطال من القوى الامنية والحشد الشعبي فهم سور العراق العالي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - ثرية سعد
    11/26/2017 5:28:30 AM

    الشرق الاوسط تغير صحيح لكن متى ستصبح تلك المنطقة آمنه تماما وتعيش استقرار ابدي او مؤقت لا مانع من ذلك فمنذ ان فتحنا اعيننا ونحن لا نرى سوى الحروب والتصعيدات والتهديدات ودول تجمعها رقعة جغرافية واحدة لم تتكاتف يوما الا للخراب والدمار !!!!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - فهد الفياض
    11/26/2017 5:29:39 AM

    العراق هو الدولة اللي تعتمد عليها كل هاي الدول بسبب موقعه الستراتيجي فاذا استقر العراق استقرت المنطقة واذا كان العكس نشبت الصراعات والخلافات والتهديدات وربما الحروب ايضا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (4) - منار عبدالله
    11/26/2017 8:44:30 AM

    نحن العراقيين معروفين بشجاعة ابطالنا وقدرتهم على مواجهة العدوان ، وايضاً اصبح لنا اليوم قائد يُحتذى به لذا نحن دوماً لنا تأثير على من حاولنا ، فقد ساعدنا سوريا في التخلص من داعش وايضاً حمينا رأس الشرق الاوسط من داعش



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •