2017/12/01 11:20
  • عدد القراءات 1514
  • القسم : مواضيع رائجة

نواب لـ"المسلة": الحديث عن تحالفات انتخابية للحشد "غير صحيح وسابق لأوانه"

 بغداد / المسلة: أكد النائب محمد كون، عن كتلة بدر النيابية، ‏الجمعة‏، 01‏ كانون الأول‏، 2017، على أن الحديث عن تشكيل كتلة الحشد الشعبي والجهات التي ستتحالف معها، سابقٌ لأوانه، وأن مشاركة قيادات الحشد في الانتخابات تتطلب تقديمها استقالتها وفقاً للقانون، فيما تنضج، تحالفات سياسية تقود الى رسم خارطة انتخابات منتصف 2018، تظهر ملامحها في اندفاع قوى باتجاه التحالف مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، على طريق إرساء دعائم جبهة قوية عابرة للطائفية، تتجاوز عقد المرحلة الماضية بتفاصيلها الخلافية وإرهاصاتها.

وقال كون، في تصريح خصّ به "المسلة"، أن "كلّ حديث عن تشكيل كتلة الحشد وتحالفاتها، غير صحيح في هذا الوقت، هو حديث سابقٌ لأوانه، فالحشد الشعبي قوة عسكرية تأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة، ولا يمكن للقوات الأمنية أن تشارك في الانتخابات كمرشحين، ولكن هذا لا يمنع عن مشاركة القيادات الفاعلة في الحشد الشعبي للانتخابات القادمة بعد تقديمها استقالتها، وفقاً للقانون العراقي".

وأضاف "أما الحديث عن التحالفات والشخصيات التي ترشح والكتل التي تتحالف فهو موضوع سابقٌ لأوانه، ويمكن مناقشته في الفترة القادمة، بعد صدور قانون انتخابات مجلس النواب".

وأكد رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال مؤتمر صحافي، الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2017، أن "الحشد كمؤسسة وهيئة لا يجوز لها التدخل في العمل السياسي وهي تعمل تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة، أي أنها مؤسسة أمنية، ولا يجوز استخدامها سياسياً".

ونفى الناطق باسم الحشد الشعبي كريم النوري أية مشاركة لفصائل الحشد الشعبي في انتخابات منتصف 2018، تحت أي مسمى آخر.

وقال النوري في حديث لـ"المسلة" ‏ في 21‏ تشرين الثاني‏، 2017 ان "الانباء عن وجود قائمة للحشد الشعبي غير صحيحة"، مستدركا ان "أية شخصية في الحشد الشعبي تسعى الى المشاركة في الانتخابات، يجب ان تقدم استقالتها من الحشد الشعبي، باعتبار ان الحشد الشعبي مؤسسة امنية ضمن القوات المسلحة ولا يحق لها المشاركة في الانتخابات".

واستطرد "المشاركة في الانتخابات بالعنوان الأمني والعسكري، محظور، وهو ما أشار إليه رئيس الوزراء، ولكن بالعنوان الحزبي والسياسي فلا ينطبق عليه هذا الحظر"، مستدركاً بالقول: "نعتقد جميعاً بعدم تسييس القوات المسلحة، كما نرفض عسكرة الأحزاب السياسية".

وكانت وسائل اعلام زعمت أن قوائم الأحزاب التي تمت المصادقة عليها في مفوضية الانتخابات تظهر تسجيل أكثر من 20 حزبا تابعا لفصائل الحشد الشعبي.

يذكر أن القائد العام للقوات المسلحة، اعتبر في 31 تشرين الأول الماضي، ان الحشد الشعبي مؤسسة أمنية، و لا يحق لها النزول الى الانتخابات، داعياً المواطنين إلى مشاركة كبيرة في الانتخابات المقبلة.

وقال العبادي، في مؤتمر صحافي أنّ "وحدات الحشد الشعبي لها قانون خاص وصوّت عليه البرلمان، ولا نسمح بمشاركة عناصر الحشد أو القيادات فيه بالانتخابات البرلمانية المقبلة".

على صعيد متصل، اعتبر النائب عن كتلة بدر حنين القدو في حديث لـ"المسلة"، أنّ "التوجه العام بسبب المرحلة الحالية، هو الاتجاه بتشكيل قائمة رئيسية للتحالف الوطني مع قوائم أخرى صغيرة، باعتبار أن مرحلة البناء والنهوض بحاجة إلى وجود كتل برلمانية قوية تكون قادرة على فرض إرادتها وتشريع قوانين مهمة والنهوض بواقع الاعمار ومحاربة الفساد المالي والإداري".

 المسلة

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - خيري جليل
    12/1/2017 7:30:20 PM

    تصريح دوماً يردد وهو أن الحشد الشعبي جزء من المؤسسة العسكرية في العراق وداعما لها و أن قوانين وزارتي الدفاع والداخلية تنطبق على الحشد وبالتالي لا يحق لمنتسبيه الاشتراك بالانتخابات إلا بعد تقديم استقالتهم.... وانتهى الكلام بعد الي يريد يرشح بعد استقالته مو مهم المهم الحشد باق كما هو حالة دون الاشتراك في العملية السياسيه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - ياسر الكناني
    12/2/2017 5:09:26 AM

    يجب ابعاد الحشد الشعبي عن الانتخابات حتى لا يتلوث بفساد الساسة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - كاظم ابراهيم
    12/2/2017 5:10:08 AM

    الحشد الشعبي اثبت بطولته ونجاحه ويجب ان لا يدخل في العملية السياسية الفاسدة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (4) - maram noori
    12/2/2017 5:10:34 AM

    اذا الحشد دخل الانتخابات فما اعتقد رح يتوفق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (5) - layal hazem
    12/2/2017 5:11:19 AM

    لا يجوز مشاركة الحشد في السياسة لكونه منظومة عسكرية



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •