2017/12/01 22:57
  • عدد القراءات 6091
  • القسم : ملف وتحليل

الهميم في حوار: خطة لتحرير العقول من فكر داعش وفقدنا علماء رفضوا الفكر الضال

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد/المسلة : قال رئيس ديوان الوقف السنى عبد اللطيف الهميم، في حوار مع صحيفة "الأهرام" المصرية، أن مؤسسة الوقف السنى بالعراق وضعت خطة زمنية بهدف تحرير العقول من فكر داعش بعد خروج التنظيمات الإرهابية من العراق.

وكشف الهميم عن فقدان الكثير من العلماء والخطباء، لأنهم رفضوا الفكر الضال الذي يحمله تنظيم داعش الإرهابي.

وقال في حوار مع الأهرام على هامش مشاركته في مؤتمر دار الإفتاء العالمي، الذى عقد بالقاهرة أخيرا، إن أهل السنة يسعون دائما للعيش في سلام مع جميع ومختلف الطوائف، وإن ضبط الفتوى يبدأ بإسنادها لأهلها وإصدار تشريعات لتقنينها.

وأوضح أن الأمة تتعرض لهجمة شرسة تستهدف ثوابت الدين.

وقال الهميم ان ديوان الوقف هو القاعدة التي ينطلق منها الإمام والخطيب كي ينور الطريق للناس ويجيب عن أسئلتهم ويلبي احتياجاتهم، وكذلك وجود كلية الإمام الأعظم ومديرية التعليم الديني التي تضم 217 ثانوية في عموم العراق.

وكشف الهميم: فقدنا كثيرا من العلماء والخطباء الذين قتلوا نتيجة رفضهم للفكر الضال الذي يحمله تنظيم داعش، وإلى الآن لا توجد إحصائية دقيقة لهؤلاء العلماء، لأن العمليات العسكرية مستمرة في تحرير أرضنا الطاهرة من هؤلاء التكفيريين.

وحول الخطط لمواجهة الغلو والتطرف والقضاء على فكر داعش بعد خروج التنظيم الإرهابي من العراق، قال الهميم: لقد قام ديوان الوقف السني منذ سنتين بحملة كبيرة أسماها الحملة الوطنية لمكافحة الإرهاب والغلو والتطرف، بدأت بمؤتمر كبير حضره 3 آلاف عالم وإمام وخطيب في بغداد، ثم انبثقت من هذا المؤتمر لجنة بدأت بمهام توعية المجتمع من خلال المحاضرات والدروس المختلفة وبرامج أخرى ولا تزال تعمل، وبحمد الله استطاعت هذه الحملة إيصال الصورة الحقيقية للدين الإسلامي ومحاربة الفكر المتطرف.

وحول الأسباب التي أدت إلى فوضى الفتاوى؟، قال الهميم: هناك عدة أسباب، أهمها الجهل وعدم دراسة الأحكام من منابعها الصافية من المشايخ والعلماء الذين توارثوا العلم من أهله، والذين يوثق بهم في الدين، وأيضا عدم إدراك خطر مسئولية الفتوى وما يترتب عليه، وكذلك حب الشهرة والشعبية، وإرضاء الظلمة والفسقة وأصحاب الدنيا لأجل الحصول على حطام الدنيا الفانية، وأيضا وجود وسائل إعلام منظمة لتحقيق تلك الفوضى. ولعل مشاهد القتل والتخريب والتدمير التي نراها ونسمع عنها كل يوم، فى العالم كله، وليس في منطقتنا وحسب، خير شاهد على ما تفعله الفتاوى الشاذة والمتطرفة في زعزعة أمن واستقرار البلاد والعباد، والعراق وأهله أحرقتهم ودمرتهم نار هذه الفتاوى التي ما أنزل الله بها من سلطان.


متابعة المسلة  
 


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - سامي
    12/1/2017 8:32:41 PM

    رحم الله العلماء وطلبة العلم والخطباء الذين رفضوا الفكر الضال والمنهج التكفيري الذي يحمله الدواعش الإنجاس فهم شهداء كاي شهيد سقط في المعركة ضد الارهابين والخونه الانفصاليين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - الشكرجي
    12/1/2017 8:47:40 PM

    ان السبب الذي ساعد داعش الارهابي في ان يجد الارض الخصبة لنشاطه التكفيري هو جهل بعض وليس كل اهل المناطق الذي تعرضت للأحتلال فلماذا لم يكن داعش في القادسية او البصرة او غيرها من محافظات الوسط والجنوب ؟؟؟؟ لكن دائرة الوقف السني كان لها موقفاً مشرفاً في اخماد تلك الفتنة في باقي مناطق العراق عبر تأيدها لموقف المرجعية الرشيدة مما ارسل اشارة الى العراقيين ان الدين الاسلامي هو دين الانسانية قبل كل شي ورحمة للعالمين ورمز للوحدة ونبذ الفرقة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - بسام قاسم
    12/2/2017 4:36:56 AM

    هو هذا المفروض يصير لازم نحرر العقول من فكر داعش



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (4) - basma ali
    12/2/2017 4:56:08 AM

    ان شاء الله ابناء الشعب العراقي يرجعون مثل الاول متوحدين ومتحررين من الفكر الداعشي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •