2017/12/04 18:33
  • عدد القراءات 3023
  • القسم : ملف وتحليل

1001 رسالة من جامعة الموصل الى العالم

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة : نظمت مجموعة من الناشطين مهرجاناً فى شرق الموصل بشمال العراق، الأثنين 4 كانون الاول 2017، جمعت خلاله رسائل إلى العالم، وذلك رداً على رسائل وجهت إلى ثانى أكبر مدن البلاد، وجمعها طبيب برتغالى فى كتاب يحمل عنوان "1001 رسالة إلى الموصل".

وامتلأت مدرجات ملعب جامعة الموصل، بالمواطنين الذين أتوا للرد على رسائل كتبت لمدينتهم من كل أنحاء العالم باللغات "العربية والإنجليزية والبرتغالية"، بعد دحر تنظيم داعش، وقد جمعها الطبيب البرتغالى "جوستافو كارونا" فى كتاب تم توزيعه خلال النشاط.

وانتشرت القوات الأمنية داخل حرم الجامعة، التى لا تزال آثار الدمار فيها شاهدة على حكم الجهاديين الذين اندحروا من كامل المدينة فى العاشر من يوليو الماضى.

وعبر مواطنون موصليون، عن فرحتهم بهذا الحدث بالأهازيج والرقصات الشعبية والفولكورية، بعدما ارتدى بعضهم أزياء شعبية لقوميات مختلفة من عرب وأكراد وتركمان، فيما رفعت لوحات فنية وصور لفنانين وهواة من الموصل.

ويقول المسؤول عن المهرجان الناشط المدنى، يونس قيس إبراهيم، لوكالة "فرانس برس"، "عملت مع الطبيب غوستافو كرونا أثناء قدومه للموصل مع منظمة أطباء بلا حدود لتقديم الخدمات الطبية الإنسانية عند بدء معركة تحرير المدينة".

ويضيف، "تمكنت من الاتفاق معه على تنفيذ هذا البرنامج الخاص بجمع رسائل عالمية حول الموصل، وتم التنسيق معه بعد مغادرته العراق وإصدار كتابه الذى استلهم اسمه من قصة إلف ليلة وليلة، فدعم طبع وإيصال 500 نسخة منه إلى المدينة وزعت خلال المهرجان".

وأشار إبراهيم، إلى أن الرسائل التى يكتبها الأهالى الى العالم تدعو إلى "إشاعة مفاهيم المحبة والسلام والتعايش بين المكونات، ونقل معاناة أهالى الموصل، والمطالبة بسرعة إعادة إعمار المدينة".

وفى هذا السياق، تعتبر أم محمد 31 عاماً التى تسكن حي المأمون فى غرب الموصل، أن هذه مبادرة إنسانية للكاتب "فى وقت يتهرب فيه المسوؤلون فى العراق عن القيام بواجباتهم".

وتضيف، "كتبت فى رسالتي أن الموصل مدينة السلام والأمان والتآخى منذ تأسيسها قبل آلاف السنين، وحافظت على ذلك رغم الحروب والنكبات التى حلت بها".

وأما الطالب الجامعي على سعيد 22 عاماً، فأعرب عن أمله بهذه المبادرة "في إيصال صوت الموصل للعالم وتعريفه بنكبتها عسى أن تحظى بتعاطف ومساهمة دولية فى إعمارها من جديد".

وعلى بعد أمتار عدة من بوابة ملعب جامعة الموصل، رسم فنانون من أهالى المدينة جدارية كبيرة على جدران نفق الجامعة، صوروا خلالها بانورما تظهر أهم معالم المدينة التى دمرها تنظيم داعش، من "منارة الحدباء التاريخية إلى مقام النبي يونس وصولاً إلى كنيسة الساعة".

من ناحية أخرى، أفاد قائد لواء مغاوير عمليات الجزيرة بالعراق، العميد الركن فراس كاظم فرحان، الأثنين 4 كانون الاول 2017، بإعادة 40 أسرة نازحة إلى آخر منطقة محررة فى قضاء حديثة غربي الأنبار.

وقال فرحان، أن لواء مغاوير عمليات الجزيرة قام بإعادة 40 أسرة نازحة إلى منطقة الزاوية غرب مدينة حديثة "160 كيلومتراً غرب الرمادي"، مضيفاً أن الزاوية تعتبر آخر منطقة محررة فى قضاء حديثة من "داعش" الإرهابي، وأن عمليات الجزيرة وفرت الماء والكهرباء والصحة لسكان المنطقة العائدين.

يذكر أن منطقة الزاوية، تقع إلى الغرب من قضاء حديثة، وتم تحريرها من تنظيم "داعش" مطلع العام الحالي.


متابعة المسلة- وكالات عالمية


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - احمد
    12/4/2017 3:30:41 PM

    برنامج راقي وجميل يعكس احاسيس المجتمع الموصلي ومعاناتهم يعز علينا ان يطالبوا العالم برسئل الشكوى وطلب المساعدة وهناك في ساساتنا من سرق مال بآمكانه انيعمر العراق كله ليس الموصل وهو اليوم قريب من هرم السلطة الى متى نتمنى من الله ان يفرج عنهم عاجلاً غير اجل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - مرتضى الحلفي
    12/5/2017 8:43:23 AM

    موضوع جميل عاش ذوقكم على هذا الطرح



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •