2017/12/29 10:40
  • عدد القراءات 4438
  • القسم : رصد

مصادر: علاوي بدأ يعزف أسطوانته الانتخابية بالبوق الخليجي

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

 بغداد/المسلة: بدأت تطفو على سطح الاستعدادات للانتخابات، ملامح الدعم الخارجي لقوى سياسية محلية لخوض انتخابات منتصف 2018، تتجسّد في دعوات علنية، مثل دعوة الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي إياد السامرائي، الى تشكيل كتلة سياسية تحظى بدعم تركيا والدول العربية لخوض الانتخابات، وأخرى بأجندة سرية تتجسد في توفير كل اشكال الدعم، لا سيما المالي والإعلامي الخليجي لشخصيات سياسية معينة مثل اياد علاوي، وفق ما نشرته صحيفة "صدى الخليج"، التي أفادت في تقرير لها تابعته "المسلة" ان "السعودية وحلفاءها يسعون الى إيصال علاوي الى رئاسة الوزراء حيث تصر المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة على دعم زعيم حزب الوفاق الوطني العراقي، ورئيس القائمة الوطنية حاليا، والعراقية سابقا، بموازاة دعمهم لقوائم وكتل اخرى ".

وبحسب الصحيفة فان السعودية أوضحت شروطها لعلاوي وهي: محاربة ومنع النفوذ الايراني والعمل على ايقافه وتحييده، والشرط الآخر: تشكيل جبهة سياسية عريضة تحول دون صعود القوى الشيعية المعروفة بحيادتها واستقلالها التي يصعب استمالتها الى الصف الخليجي.

وتقول مصادر لـ"المسلة" ان علاوي بدأ في تنفيذ هذه الشروط بحرص كبير منذ العام الماضي، فيما أوكلِت الى الفضائيات ووسائل الاعلام خليجية، لاسيما فضائية العربية، وصحف "الشرق الأوسط" و"الحياة"، مهمة تلميع صورة علاوي وإعادة تدويره.

 المتابعة تفيد ان هذه الوسائل الإعلامية بدأت حملتها في التحشيد لعلاوي، فيما وعد علاوي الجهات الممولة له بنتائج ساحقة في الانتخابات.

 النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر، ‏الجمعة‏، 29‏ كانون الأول‏، 2017، يرفض دعوات الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي إياد السامرائي، بتشكيل كتلة سياسية تحظى بدعم تركيا والدول العربية لخوض الانتخابات البرلمانية العامة التي من المقرر إجراؤها في أيار 2018 المقبل، كما يعتبر المال السياسي في الانتخابات، "خيانة" للشعب العراقي.

وقال جعفر في تصريح خصّ به "المسلة"، أنه "من المستغرب أن شخصية سياسية مثل إياد السامرائي، الادلاء بتصريحات، يدعو فيها الدول بمساعدته قبل خوض الانتخابات، وهو ما يؤكد إفلاس الحزب الإسلامي".

وأضاف إن "مثل هذه الدعوات تضرُّ بمصلحة العراق، وتعطي الفرصة لتلك الدول بالتدخل في الشأن العراقي، وربما تؤدي بالدول إلى المنافسة لدعم الأحزاب الأخرى".

وأكد إن "هذه الدعوات غير صحيحة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، وندعو السامرائي إلى توضيح تصريحاته والأهداف المرجوة من تدخل الآخرين في شؤون العراق الداخلية".

ورأى السامرائي، في تصريحات نشرت على الصفحة الرسمية للحزب الإسلامي، الأسبوع الماضي، أن "من مصلحة العراق وجود حالة رضا عربية وتركية من وجود تيار سياسي فاعل"، مبينا أن "تحالف القوى فيه بعدين: الأول تحقيق حالة الوحدة المطلوبة للمكون السني، والثاني إيجاد الدعم العربي لمساعدة العراق لحل مشاكله".

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود في حديث صحفي، أن "تصريحات السامرائي تدل على ضعفه ومن يرهن مستقبل العراق بالتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية، مرفوض تماما"، مبينا أن "هذه التصريحات دليل على أن هناك تنسيق بين الحزب الإسلامي وبعض الدول، فهو فضح نفسه من حيث يعلم أو لا يعلم".

وأضاف الصيهود انه "يجب أن تكون هناك محاسبة على هذه التصريحات، فالدستور العراقي يمنع أي تدخل أجنبي بالشأن العراقي الداخلي، كما انه دائرة الأحزاب ترفض تسجيل أي حزب في مفوضية الانتخابات يكون له دعم خارجي".

المسلة

 


شارك الخبر

  • 7  
  • 7  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 8  
    •   15
  • (1) - قراء المسلة
    12/29/2017 6:59:06 AM

    ليس علاوي فقط او اياد السامرائي بدأوا دعاياتهم الانتخابية ايضا ..... كانت منذ زمان قد بدأت حملتها الانتخابية والدعاية للسيد العبادي من خلال حملات التسقيط اليومية لخصوم العبادي من الشيعة حصرا فمثلا مرض مزمن اسمه حنان الفتلاوي فمرة ذهبت لإسرائيل ومرات عدة تلمحون بعداء مخجل لتصريحاتها او تحركاتها ووالخ وكل هذا التسقيط نفسره نحن قراء المسلة بانه حملة دعاية مبكرة للعبادي.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 10  
    •   12
  • (2) - ابو رامي
    12/29/2017 7:28:22 AM

    يبدو من تقريركم ان كافة القوى الداخلة في الانتخابات باتت مدعومة من قوى ودول خارجية وهو ما لا مفر منه , إذا علينا نحن المواطنين العراقيين ان نحدد ونحسن خياراتنا لما فيه مصلحة الوطن والمواطن وننتخب الاصلح في من يمثلنا في هذه الانتخابات , إذا كان لابد من الخيار فلا شك اقول عن نفسي أفضّل الخيار العربي الخليجي فهو الاقرب الينا والى وطنيتنا وانتمائنا وهويتنا وعليه يكون الدعم العربي هو خيارنا الافضل من الدعم الايراني أو الدعم التركي الذين لا صفة لتدخلهما إلاّ صفة العمالة وخيانة الوطن والمواطن.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 15  
    •   17
  • (3) - عراقي
    12/29/2017 3:20:05 PM

    ......واحد طائفي ...... والثاني بعثي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (4) - مجبل
    12/30/2017 1:22:15 AM

    السياسي العراقي سياسي فاشل بكل المقاييس عكس سياسي الدول الخليجية من يبيع نفسة للسياسي الخليجي بالتاكيد سياسي فاشل لماذا لا يصبح العكس



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (5) - قاسم ابو محمد
    12/30/2017 10:41:04 AM

    والله مادري المفروض يسوي حزب جديد ويسمي مادري والله يطش احسن من هاي الحالة الي هو بيهة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •