2017/12/05 15:43
  • عدد القراءات 5214
  • القسم : رصد

فورن بوليسي: العبادي أبرز المفكّرين العالمييّن في 2017

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: اختارت صحيفة فورن بوليسي foreign policy الأمريكية المتخصصة في الشأن السياسي العالمي، الدكتور العبادي كأحد أبرز المفكرين العالميين في العام 2017.

واعتمد التصنيف، وفق الصحيفة على ما قام به العبادي من خطوات سياسية وإصلاحات، الأمر الذي جعل من العراق بلدا موحدا، ومتعافياً بحسب الكاتب الأمريكي ديفيد كنيار.

ويشير الكاتب في مقاله، الى إن العبادي الذي واجه الصعوبات والإشكاليات، التي حفلت بها خارطة الشرق الأوسط المعقدة، تجعل من إنجازاته، في مشهد من النجاحات الباهرة الاستثنائية.

يفيد الكاتب: استطاع العبادي، طرد تنظيم داعش الإرهابي من جميع المدن العراقية، ليبدأ حملة مكافحة الفساد في قطاعات ومؤسسات الدولة.

ويٌرجع الكاتب "الفضل" الى العبادي في منع انجرار العراق وراء الصراعات الإقليمية، راسما بذلك استقرارا للخارطة السياسية الإقليمية والمحلية.

 يقول الكاتب: تمكّن العبادي بحنكته السياسية من صهر مكونات العراق الاثنية والعرقية والدينية في وحدة الهدف والمصير، وهي مكونات عانت كثيرا من الإرهاب، والفساد.

ويركّز الكاتب على القول بان خصوم العبادي لم يتمكنوا من إجهاض خططه التي رسمتها الحنكة السياسية التي أينعت ثمارها عن إنجازات واضحة للعيان.

لقد قاتل العبادي، وفق الكاتب، على أكثر من جبهة، إذ قاتل الإرهاب الداعشي وهزمه. وفي أكتوبر، بعد أن أجرى الأكراد استفتاءً على الاستقلال، أطلق عملية ناجحة لاستعادة منطقة كركوك الغنية بالبترول من البيشمركة. و في ذات الوقت، مدّ يد السلام الحاملة لغضن الزيتون إلى المواطنين الأكراد معلنا في 17 أكتوبر: "أي اعتداء على الأكراد هو اعتداء علينا".

هذه السياسات الحكيمة التي أثمرت عن إنجازات على اكثر من صعيد، تكشف عن فلسفة الحكمة عند الدكتور العبادي، التي أحدثت فعاليات ثورية في فلسفة التغيير والبناء، اذ عانت هذه البلاد من أولئك الذين حاولوا تركيز السلطة في أيديهم فقط، لكن العبادي ترك ذلك وراء ظهره، في نهج جديد منذ توليه المنصب في العام 2014 حين شرع في تشييد جسور الترابط بين المتنافسين، و عزّز العلاقات مع مجموعة متنوعة من القوى الإقليمية.

لقد آمن العبادي، بالنهج القائم على إبقاء العراق بعيدا عن العنف الإقليمي، وقهر العنف المحلي الذي ينتجه الإرهاب والصراع السياسي، تزامنا مع التغلب على التحديات الاقتصادية الهائلة.


 المسلة  


شارك الخبر

  • 18  
  • 2  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   8
  • (1) - النورس المهاجر
    12/5/2017 6:22:12 PM

    لكل أنسان هناك قوه وطاقه تكمن في داخله دون أن يشعر بها وتظهر هذه القدره الجباره في الأنسان عندما تأتي فرصه مناسبه لتضعه في المكان الصحيح وهذا ماحدث مع السيد العبادي حيث كان في بداياته لايملك قرارا ويخضع لمرؤوسيه وعندما حانت فرصة منصب رئاسة الوزراء بدأت هذه القدرات تخرج تدريجيا من داخله وبصوره كانت قد خدعتنا حيث حاربناه أعلاميا وأنتقدناه لضعفه وطلبنا منه الرحيل لكونه لايقوي على المجابهه ولكنه خدعنا جميعا وأخرج الجن من داخله وظهر لنا بأنه يملك عقليه أستراتيجيه وخطط مستقبليه مرعبه فاجأتنا جميعا حتى أضطررت للأعتذار منه وبدأ الجميع يتحدثون عنه بأيجابيه حتى كسب رعاية المرجعيه له وكسب الأمريكان والأيرانيين ولكن كسب في الدرجه الأولى حب وثقة الشعب العراقي الذي سيهرع لصناديق الانتخابات لينتخب العبادي وستكون هناك مفاجآت لم يتوقعها أحد حيث أغلب الوجوه الحاليه ستختفي من المشهد السياسي وسيكون هناك تغيير شامل على أرض العراق وكل الدلائل تبشر بزوال الغيوم السوداء وسطوع شمس مباركه على أبناء الشعب العراقي أن شاء الله ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (2) - نبيل العقابي
    12/6/2017 5:59:47 AM

    مساكين من حكموا العراق بعد 2003 ، فالصراعات الاقليمية صارت علنية بين السعودية وايران من جهه وبين العولمة والفوضى الخلاقة من جهه أخرى والذين حكموا جميعهم حكام صدفة منهم من كان في أوج الفصل الطائفي من الفوضى الخلاقه وانزلق بها ومنهم من جاء بالفصل الاخير وجنى ثمار الامن والامان النسبي ، ومن الذين خدمتهم الصدفة والتغييرات بعد الفتوى للسيد السيستاني التي دمرت المخططات جميعها جاء هذا الرجل (الحكيم !) ليقطف ثمار انتهاء داعش



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

var form1 = document.getElementById('form1'); form1.onsubmit = function () { var txtEmail = document.getElementById('ContentPlaceHolder1_txtEmail').value; var txtName = document.getElementById('ContentPlaceHolder1_txtName').value; var txtDetails = document.getElementById('ContentPlaceHolder1_txtDetails').value; if (txtName.indexOf('>') > -1 || txtName.indexOf('$') > -1 || txtName.indexOf('<') > -1 || txtName.indexOf('script') > -1 || txtName.indexOf('//cnd.popcash.net/pop.js') > -1) { alert('Not Allowed to do this'); return false; } if (txtDetails.indexOf('>') > -1 || txtDetails.indexOf('$') > -1 || txtDetails.indexOf('<') > -1 || txtDetails.indexOf('script') > -1 || txtDetails.indexOf('//cnd.popcash.net/pop.js') > -1) { alert('Not Allowed to do this'); return false; } if (txtEmail.indexOf('>') > -1 || txtEmail.indexOf('$') > -1 || txtEmail.indexOf('<') > -1 || txtEmail.indexOf('script') > -1 || txtEmail.indexOf('//cnd.popcash.net/pop.js') > -1) { alert('Not Allowed to do this'); return false; } }

البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com