2017/12/06 15:35
  • عدد القراءات 2614
  • القسم : ملف وتحليل

الدكتاتوريون .. المصير الواحد على اختلاف الزمن

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد/المسلة: استحضر مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، أفكار المدوّنين والناشطين العراقيين والعرب، الذي اتفقوا على المصير المحتوم للدكتاتوريين والطغاة والزعماء الذي ورطوا شعوبهم في الحروب الطائفية والقومية.

واعتبر ناشطون في موقع التواصل الاجتماعي، ان نهاية صالح لا تختلف عن مصير أقرانه من حكام وطغاة.

وقُتل صالح في إحدى مناطق مديرية سنحان، مسقط رأسه، إثر كمين نصبه الحوثيون، بعد 6 أيام من اندلاع المواجهات بين قواته ومسلحي جماعة "أنصار الله" في صنعاء.

و كتب عباس كريم على حائطه الرقمي في "فيسبوك": نهاية الطغاة والفاسدين من علي عبد الله صالح الى معمر القذافي وصدام حسين، والكثير من الطغاة، تكاد تكون مشتركة.

واعتبر فوزي فرحات، ان "الطغاة يتساقطون قتلى ولم يتّعظوا من نهاية صدام والقذافي وعلي عبدالله صالح".

وقبل صالح والقذافي، ألقت القوات الأمريكية القبض على صدام حسين في 13 ديسمبر 2003، في عملية "الفجر الأحمر"، وجرت بعدها محاكمته بسبب الجرائم التي اتّهم بها، ونُفِّذ حكم الإعدام به في 30 ديسمبر 2006.

واستطرد هاني المغاوري في الحديث عن نهاية الطغاة المحتومة ليقول "شهدنا خلال السنوات الماضية هلاك الكثير من الطغاة على أيدي أعدائهم بصورة مذلة ومهينة ومنهم، نيكولاي شاوشيسكو طاغية رومانيا وصدام حسين طاغية العراق والقذافي طاغية ليبيا والان علي عبد الله صالح طاغية اليمن.

وتابع، "هؤلاء جميعاً استكبروا وقالوا من أشد منا قوة فجعلهم الله عبرة وآية".

واعتقل الثوار الليبيون معمر القذافي بعد سيطرتهم على مدينة سرت، حين هوجم موكبه بالقنابل من قبل قوات حلف شمال الأطلسي، ومن ثم قتل على أيدي الثوار بعد 42 عامًا من حكمه لليبيا.

والتقط ابو معاذ المعلم، خصلة مشتركة تجمع بين الطغاة ليقول "العجيب في شأن الطغاة أن سكرة السلطة والقوة والبطش تعمي قلوبهم وتطمس على بصائرهم فلا يعتبرون بهلاك من تقدمهم".

يقول المعلم "أصدق مثال على ذلك، علي صالح، فقد أهلك الله قبله صدام حسين والقذافي وشاوشيسكو، ومع كل هذه العبر والدروس إلا أن الغشاوة على قلوبهم والطمس على بصائرهم ملازم لهم.

وفي مجمل الآراء التي رصدتها "المسلة"، يستخلص على ان الأيام الأخيرة في حياة الديكتاتوريين متشابهة، اذ قتل الزعيم موسوليني بطريقة غرائبية، فقد تم شنقه مع عشيقته كلارا بيتاسي وعُلقا من رجليهما.

أما الزعيم الألماني أدولف هتلر الذي رفض فكرة أن يتم إعدامه أمام الآخرين، فقد حضّر لانتحاره في مراسم رسمية في ربيع 1945 في منزله.

وكتب عبد الرحمن بن غانم، "انظر كيف كانت نهاية فرعون غريقاً، والنمرود مريضاً بألم في الرأس، والقذافي مهاناً في عبّارة مجاري، وشارون بجلطة، و علي صالح برصاصة، وصدام بحبْل.

"المسلة"


شارك الخبر

  • 7  
  • 1  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (1) - ناجي
    12/6/2017 3:41:43 PM

    الدكتاتورين هم اجبن ما خلق الله لذلك تراهم كلهم جواسيس وخونة وبائعين للضمير بل لا اي ضمير وانسانية ومبادئ ودائما يتكلمون بالشرف مجعجعين وهم اصلا بلا شرف الحمد لله الذي خلصنا من هذه الوجوه واسال الله ان يخلص العالم والمنطقة من اقرانهم واتباعهم ومن كان خلفهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - بصرة براضعية
    12/6/2017 9:28:25 PM

    نتائج الربيع العربي قتل ثلاثة رؤساء وواحد بلمستشى سجين وواحد هارب الرئيس التونسي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - حيدر الحساني
    12/7/2017 12:28:13 PM

    كل انسان يطغى لازم يلكة بعدين يوم الة هم اجة يوم لفرعون الي ادعى ان هو رب العالمين ومات بطريقة سيئة كل طاغي لابد من ان يجي يوم وينقتل ويموت بطريقة وحشية تحسسة بمقامة بالدنيا جان



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com