2017/12/06 15:16
  • عدد القراءات 3514
  • القسم : ملف وتحليل

كواليس الانتماء الى الارهاب على لسان شقيقة البغدادي

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة :كشف القضاء العراقي اعترافات شقيقة البغدادي المدعوة نجلاء داود محمد، 41 عامًا، وهي أخت لأربعة أشقاء، أحدهم حامد الزاوي أبو عمر البغدادي ثاني زعيم للتنظيمات الإرهابية في العراق، بعد الأردني أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل عام 2006، وزوجة عبد محمد حسن المعتقل الذي كان يشغل منصب ما يسميه التنظيم الإرهابي بالناقل العام، وهو أخ جاسم محمد حسن أبو إبراهيم وزير نفط دولة التنظيم، ووالدة مسؤول تجهيز التنظيم في نينوى، فضلا عن ولديها الذين قتلا في معارك تحرير مدينة الموصل.

وقالت شقيقة البغدادي إن والدها طلب منها أن تلتحق به إلي قضاء البو كمال حيث يجتمع هناك أبرز قيادات التنظيم الإرهابي وعائلاتهم بعد تحرير مدينة الموصل، وبالفعل انتقلت إلى البو كمال عبر أكثر من وسيط.

البداية..

وتقول نجلاء "ما أعرفه أن الموضوع بدأ قديما منذ العام 1994، يوم داهمت قوات أمنية خاصة بيتنا، واعتقلت أخي حامد أبو عمر البغدادي برغم أنه كان وقتها ضابطا في الشرطة بإحدى نواحي قضاء حديثة، لم نكن نعرف يومها سبب الاعتقال الذي دام ستة أشهر، مضيفة أنه بعد الإفراج عنه قال إنه تعرض لتعذيب، وتم فصله من عمله بسبب ارتباطه بالإرهابيين".

وأضافت أنه تفرغ بعد خروجه من السجن لقراءة الكتب الدينية، وكان يقصد العاصمة بغداد ويعود مع صناديق مملوءة بالكتب، التي يعكف أغلب الوقت على قراءتها، فيما اعتمد بمعيشته على محل صغير في الحي الذي نسكنه لتصليح الأدوات المنزلية.

وبعد 2003..

وتابعت "أول الأحداث التي حصلت في العام 2003 عندما أخبرنا أبو عمر بأنه مراقب من الجهات الخارجية، وبعدها بشهور قذفت في بيته قنبلة صوتية، وقبل أن ينتهي العام داهمت قوة من الجيش الأمريكي بيته واعتقلته، ثم أفرج عنه وصار يواصل نفوذه بين الناس والسيطرة على المدينة، وكانت أولى العمليات في عام 2004".

وأردفت أنه بعد هذه العملية بدأت ملاحقة حامد من قبل الأجهزة الأمنية العراقية والقوات الأمريكية، "عرفت بعدها أنه ترك الأنبار وقصد بغداد وكانت زوجته تأتي لزيارتنا بين فترة وأخرى، وعند سؤالي إياها أخبرتني أنهم يسكنون منطقة الحسينية، لكنها لم تكن تخبرني عن أي شيء آخر وفهمت أنه من كان يمنعها من الإدلاء بأي معلومات كما كان يرفض أن يزوره أي أحد في بغداد".

وأكدت أن "زوجته انقطعت عن زيارتنا إلى أن قتل أبو مصعب الزرقاوي زعيم التنظيم الإرهابي الأسبق، وبعدها بدأت الأحداث تتغير بشكل كبير، بدأ الأمر عندما ترك شقيق زوجي جاسم محمد حسن، المكنى بأبي إبراهيم، والذي شغل منصب وزير النفط لاحقًا في داعش، عمله في الحرس الوطني، وصار يجمع في بيته المقاتلين الأجانب، وهذا ما رأيته بنفسي، بعدها عرفت أن هذا كان بأمر من أخي أبو عمر البغدادي".

"وفي العام 2009 انضم زوجي فعليًّا للتنظيم، وكان دوره نقل البريد الخاص بالتنظيم في محافظات الشمال والغرب من والى بغداد، ويتضمن البريد خطب الجمعة والجماعة والتعليمات فضلا عما يرتبط بالجانب الإداري والمالي، وكان في بعض الأحيان يصطحبني معه من أجل التمويه وتخبئة البريد فى ملابسي".

واستطردت "في العام نفسه داهمت القوات الأمريكية بيتنا في الموصل واعتقلت جميع الرجال الذين يشكلون شبكة بمن فيهم أبو إبراهيم، إلي أن قاموا بالتحقيق معنا، وكانت أسئلتهم تدور حول مكان أبو عمر".

وحين ظهر داعش..

وأشارت إلى أنه مع بداية عام 2014 سيطر التنظيم على الموصل، وبادر الكثير من الشباب بالانضمام إلى التنظيم، ومنهم أبناؤها، و"طلب مني محمد أحمد العساف المكنى بأبي هاجر، وهو من كان على طول المدة الماضية يوصل لنا الكفالة المالية وإيجار البيت، أن أعمل على حث نساء المدينة على مبايعة الخليفة أبو بكر البغدادي، ودفعهن لتحريض أبنائهن على القتال في صفوف التنظيم".

تكمل بعد ذلك "كلفني المهاجر بأن أكون مسؤولة عن نساء قادة التنظيم وتوجيههن بما تقتضيه أوامر التنظيم والإشراف على توزيع الكفالات المالية، وتشكيل شبكة ترتبط بشورى التنظيم تعنى بالترويج لفكره وحث الأبناء على الانضمام للتنظيم".

وتتابع "بمطلع 2016 لم يبق أحد معي في الموصل إلا أبنتي زهراء زوجة مسؤول الإدارية في التنظيم فابنتي الكبيرة سمر تزوجت من وزير المال في التنظيم عثمان نعمان وانتقلت إلى حي الرقة في سوريا وأحمد أنتقل إلى قضاء القائم ومقداد ووضاح هما الآخران كانا ضمن التنظيم، الأول قتل بعملية انتحارية قام بها ضد القوات الأمنية ووضاح قتل بقصف للطائرات".

ومع تحرير الموصل..

"عند اقتراب القوات العراقية من أيسر الموصل طلب منا التنظيم الانتقال إلى الضفة اليمنى للمدينة، وبالفعل انتقلت أنا وأم هاجر "مروة" إلى منطقة حي الموصل الجديدة وصرنا ننتقل من حي إلى حي مع تقدم القوات الأمنية في المدينة، و في هذا الوقت طلب منا "أبو يحيى" وهو ما يعرف بالتنظيم بوالي الولاة أنا وابنتي ومروة وزوجة أبو عمر البغدادي الثانية "أم بصير" البقاء بالقرب من بيته خشية أن نعتقل من قبل القوات العراقية".

"كنا مجموعة من عائلات قادة التنظيم نسكن بجوار بعضنا في بيوت كبيرة تشتمل على مخابئ تحت الأرض، وتتولى مجموعة خاصة حمايتنا، -توضح أم أحمد- وعند اشتداد المعارك في أيمن الموصل سقط صاروخ على الدار الذي نسكنه قتلت به ابنتي وأصيبت "مروة" وكذلك أنا.

"ولأن إصابة مروة كانت شديدة استطعت الاتصال بولدي بعد أن فر كل قيادات التنظيم من حولنا، اتصلت بولدي أحمد وكان وقتها في قضاء القائم وطلبت منه تدبير خروج لنا من الموصل، و عبر وسطاء متعددين استطاع تأمين سيارة أخرجتنا من الموصل إلى بغداد.

في بغداد..

تكمل "قصدنا أنا ومروة و أبنتي زهراء منزل أقرباء لنا بمنطقة حي الجامعة، مكثنا عندهم 15 يوما انشغلنا بها بعلاج الحروق التي أصابت جسد مروة، بعدها انتقلنا إلى حي الدورة حيث بيت أخي المتوفى "ياسين" وقضينا فيه كذلك 15 يوما قبل أن ننتقل إلى قضاء القائم.

"طلب منا ولدي أحمد الذي صار يعرف بأبي عمار أن نلتحق به إلى قضاء البو كمال حيث يجتمع هناك أبرز قيادات التنظيم وعائلاتهم بعد تحرير مدينة الموصل، وبالفعل عبر أكثر من وسيط وطريق وصلنا لالبو كمال. مكثت هناك شهرين وكنا نحظى بعناية خاصة بسبب توصية من أبي بكر البغدادي كما أخبرت بذلك".

"بعدها طلبت من ولدي أحمد أن أعود لبغداد لزيارة زوجي في المعتقل، وعبر سيارة وطرق خاصة استطعت الوصول إلى منطقة أبو غريب حيث بيت أحد أقاربي وهو الآخر من أفراد التنظيم المعتقلين، وبعد مكوثي خمسة أيام داهمت القوات الأمنية العراقية البيت وجرى القبض عليّ".

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (1) - عماد الحق
    12/6/2017 5:13:23 PM

    طلعت من ايمن الموصل ايام الحرب على داعشها من الموصل الى بغداد اشلون فلتت ؟ وسكنت بحي الجامعة ب بغداد عند من وكيف اوى اخت البغدادي عند من وفي اي بيت ومن هو صاحب البيت الذي اواها ؟ وسكنت في ابو غريب ؟ وسكنت في الدورة بغداد ؟ ورجعت الى القائم ؟ شلون تمكنت ان تصل الى القائم وذهبت الى البو كمال عبر الحدود وبالاخير وقت في ايدي ابطال القوات الامنية العراقية الاشاوس والحمد لله



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •