2017/12/25 11:10
  • عدد القراءات 1092
  • القسم : ملف وتحليل

أمنيات العراقيين في 2018: عام الحرب على الفساد

بغداد / المسلة: لا تختلف أمنيات العراقيين وهم يودعون 2017، ويستقبلون 2018، كثيراً عن بعضها، فالأمن والاستقرار والقضاء على التنظيمات الإرهابية والفساد أبرز ما يتمنونه، باعتبار أن الوطن هاجسهم الأهم والأكبر.

وكتب الناشط علي عبد الكريم، في تدوينة على صفحته الشخصية في الفيسبوك "في مثل هذه الأيام من العام المنصرم كانت أمنيتي أن تتحرر المدن التي احتلها تنظيم داعش، وها هي أمنيتي قد تحققت، إلا أنني أتمنى اليوم أن يكون 2018 عام القضاء النهائي على الإرهاب في العراق".

وكتبت الإعلامية نرجس حسن قائلة "أتمنى أن لا نرى تفجيرات ولا ضحايا ولا دماء في 2018، وأن يكون عام أمنٍ وأمان واستقرار للعراق والعراقيين". وقريباً من رأيها دوّن سالم عز الدين "عندما ينعم الوطن بالأمان ويتفرغ أبناءه لبنائه وإعماره تكون كلّ أمنيات العراقيين قد تحققت".

 وأحتلّ تنظيم داعش الإرهابي بدءاً من حزيران 2014 مساحات واسعة وصلت إلى ثلث العراق وتسببت بمجازر وحشية خلفت الآلاف الشهداء والجرحى والمختطفين، وملايين النازحين، إلا أن القوات الأمنية والحشد الشعبي تمكنت من استعادة المدن المغتصبة وتحريرها، فيما أعلن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، في 7 تشرين الثاني 2017، انتهاء داعش عسكرياً، وأن الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون حاسمة في الحرب ضد التنظيم في العراق، ما سيؤدي إلى انهياره في كل مكان.

ودعا فالح العبيدي، متقاعد، في تدوينة له، إلى أن "يكون 2018 عام القضاء على الفساد ومحاسبة الفاسدين، بعد أن تمّ القضاء على داعش العام الحالي".

وشاطره في الرأي المنتسب في وزارة الدفاع ماجد التميمي  الذي رأى أن "الفساد لا يقلّ خطورة عن الإرهاب بل هو ذراعه الثانية، وبما أننا قطعنا ذراعاً.. علينا أن نواصل قطع الثانية لننعم بالأمن والرخاء وهما أمنية كلّ عراقي".

وأعلن رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، في 7 تشرين الثاني 2017، أن الحرب المقبلة ستكون ضد الفاسدين، فيما وجّه، في 4 كانون الأول الجاري، المجلس الأعلى لمكافحة الفساد بحسم الملفات التي بحوزته، مشيراً إلى أهمية حسم ملفات الفساد الكبرى.

وتمّنت سلوى سعد، موظفة، أن "يكون العام القادم عام عودة جميع النازحين إلى منازلهم، بفضل الانتصارات الأمنية التي تحققت في العام الحالي".

ويرى الناشط يوسف الجبوري في تدوينته أن "2017 كان عام الانتصارات الأمنية التي نتمنى أن تتكل بعودة جميع النازحين إلى مناطقهم، وكما كان 2017 عام الوحدة الوطنية حيث أفشلت الحكومة الاتحادية مشروع تقسيم البلاد وبسطت سيطرتها على كامل الأراضي، نتمنى أن تتكلل تلك الوحدة العام القادم بالمصالحة المجتمعية ليعود العراق آمناً مستقراً موحداً متعايشاً".

واعتبر العبادي، في 6 كانون الأول الجاري، توحيد العراق ومنع تقسيمه نصر آخر لا يقل عن الانتصار على داعش الإرهابي، داعيا إلى منع الطائفيين من تخريب البلد، والاستمرار بالوحدة والعطاء.

أما محمد عادل، فيتمنى أن "يكون 2018 عام وصول شخصيات نزيهة ووطنية إلى قبة البرلمان والحكومة عبر الانتخابات التي ستشهدها البلاد في أيار المقبل، وأن لا يكون للفاسدين الذي دمروا العراق موقع مسؤولية".

وترى نور علي في تدوينتها أنه "إذا أحسن الشعب الاختيار في الانتخابات القادمة فالعراق سيكمل انتصاراته الأمنية ومحاربته الفساد وإعادة النازحين وإعادة بناء المدن المدمرة على يد داعش الإرهابي وبذلك تتحقق كلّ الأمنيات".

 المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - اوس
    12/25/2017 11:32:40 AM

    واضف الى ما ذكروه الاخوة والاخوات اعلاه من ضمن امنياتنا وهي كثيرة لكنها حق اي مواطن واهمها : ان تتهدم اسوار المنطقة الخضراء المحصنة ويرى الناس ولو بعض المسؤولين لينظروا الى معاناتهم ويشاركوهم آلامهم .و ان تعطى الحصة التموينية في مواعيدها وتتحسن موادها . وان تتلائم رواتب المتقاعدين مع الوضع المعيشي الصعب وتكون رواتب الرعاية الاجتماعية رعية وسوية لكل المحتاجين .و تعديل رواتب الموظفين وان لايكون هناك تفرقة بين الفئات والعناويين الوظيفية .وان تكون صحافتنا حرة وحيادية وتنقل الحقائق بأمانة وموضوعية .ان تكون الاحزاب كلها وطنية . وان نرفع العلم الواحد في كل رقعة من الوطن ولاتكون لنا اعلام حزبية او ثورية او انفصالية . وان لا تسمح الحكومة بتدخل الدول الاجنبية ومشاكلنا نحلها سوية واخيراً توفير فرص العمل للشباب والخريجين وكل العاطلين



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com