2018/03/03 14:10
  • عدد القراءات 4947
  • القسم : المواطن الصحفي

عبد الأمير لايزال يقود الإرث الفاسد في شبكة الاعلام العراقي

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد / المسلة: وردت إلى بريد "المسلة"، رسالة من أحد إعلاميي شبكة الإعلام العراقي، يعرض فيها توظيف شوقي عبد الأمير رئيس تحرير ملحق "بين نهرين" الذي يصدر عن جريدة الصباح، كاتبة مبتدئة غير مرتبطة بالمؤسسة الإعلامية بين أسماء كتاب وصحافيين مخضرمين، إلى جانب اختياره سكرتيرة للتحرير عبر العلاقات والمحسوبية مع وجود من هو أولى منها بالمنصب.

"المسلة"، تنشر الرسالة كما وصلتها:

على الصفحة الثانية من ملحق جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي، المسمى "بين نهرين"، نجد أسماء المحررين الذين يساهمون في تحرير مواد الملحق، إلا أن الغريب أن بينهم اسم فتاة ليس لا علاقة لها بالعمل الإعلامي، وليست على ملاك الشبكة، بل لا يربطها بها عقد عمل أصلاً، حيث تنشر بين الحين والآخر وفق نظام "القطعة"، بعد ان أسهمت المحسوبية في ابراز اسمها، والاستحواذ على فرص الآخرين.

الكاتبة الناشئة، التي تُدعى مآب عامر، يوضع اسمها قبل أسماء صحافيين مخضرمين، وتُمنح المكافآت المالية مثلهم، دون أسس شرعية ولا قانونية، الا لكونها محسوبة على جهة في الصحيفة.

ليس هذا فحسب، بل أن رئيس تحرير الملحق شوقي عبد الأمير، أساء الاختيار مرة أخرى حين وضع علياء المالكي، وهي شاعرة من الدرجة العاشرة، سكرتيرةً للتحرير، مع وجود من هو أحقّ منها في هذا الموقع، وأجدر مهارةً وكفاءةً وادارةً، بحسب مايتداوله شعراء العراق المعروفون.

 نضع هذه المعلومات أمام المفتش العام لشبكة الإعلام العراقي، وننتظر إجراءاته القانونية.

كما نهيب برئيس شبكة الاعلام العراقي مجاهد أبو الهيل، في وضع الموظف المناسب في المكان المناسب، والقضاء على ارث فساد علي الشلاه، الذي يعد عبد الأمير ابرز رموزه.

جدير ذكره ان شوقي عبد الأمير الذي استدعاه صديقه علي الشلاه للعمل في شبكة الاعلام العراقي بعد ان كان عاطلا في المهجر، لا يزال يحتفظ بامتيازاته بسائقيْن مع سيارة من ملاك جريدة الصباح الحديثة الطراز مستغلا اياها في قضاء اشغاله ومشاويره الشخصية عدا ملحق "بين نهرين" الذي لا يضاهي أهميته أي موقع رقمي ادبي، يمكن لشخص واحد ان يديره، الامر الذي

يوجب التحقيق في الامر حفاظا على المال العام.

 تنوّه "المسلة" إلى أنّ ما جاء من تفاصيل، لا يعبر عن وجهة نظرها، وانّ من حق أصحاب العلاقة، الرد على ما يرد في المنشور، عملا بحرية الرأي، وسياسة "الأبواب المفتوحة" أمام معلومات المتابع، ووجهات نظره، كشفاً للحقائق.

 

بريد "المسلة"

 


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •