2017/12/14 18:10
  • عدد القراءات 11840
  • القسم : رصد

الزرفي في لقاء غامض بالسفير السعودي.. مال انتخابي واختراق "النجف"

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: أفادت مصادر مطلعة ان محافظ النجف السابق عدنان الزرفي، التقى السفير السعودي في العراق، في نشاط سياسي بدا خارجا عن المألوف و نسق العلاقات العادية التي لا تثير الأسئلة حول دوافعها أهدافها، ما يطرح السؤال عما وراء هذا اللقاء من مصالح مشتركة، يعززها اقتراب انتخابات منتصف 2018، ودخول الزرفي في ائتلاف انتخابي مع كل من رئيس المؤتمر الوطني العراقي  آراس ‏حبيب كريم، و النائب هيثم الجبوري.

المصادر أكدت على ان هناك شعور مشترك بين الجانبين، أي الزرفي، ومن وراءه هيثم الجبوري و آراس ‏حبيب كريم من جانب، والسفير السعودي من جانب آخر.

مصلحة الجانب السعودي تكمن في اختراقه النخب السياسة العراقية لاسيما الشيعة منهم، لتشكيل جبهة مؤيدة للسعودية على الأقل خلف الكواليس ان لم يكن في العلن، بل ان السفير السعودي وجد في عدنان الزرفي، المنحدر من النجف وهيثم الجبوري المنحدر من بابل،  وآراس ‏حبيب كريم،  أداة لتحقيق إرادة السعودية في اختراق "النجف" حيث تعمل الرياض على تعزيز حضورها فتح قنصلية هناك.

في الجانب المقابل، فان انكفاء المشاريع الفاسدة والمقاولات وتقلّص العمولات والكومشنات بسبب الأزمة المالية، جعلت كل من الزرفي والجبري يتسولان المال من السفير السعودي لتغطية مشاريعهما الانتخابية وتعزيز أرصدتهما.

وعلى رغم ان كل شيء يتم بسرية تامة، غير ان المصادر تتوقع انهمار المال السعودي على الزرفي والجبوري، على امل تعزيز الحضور السعودي المؤثر على النخب الشيعية البرلمانية والسياسية.

ويبدو ان المال الانتخابي بدأ يظهر مبكرا في التأثير على الانتخابات وبصورة شبه علنية لاسيما وان السعودية مارست عمليات شراء المواقف في الانتخابات السابقة عبر رفد نخب سياسية مثل اياد علاوي وأسامة النجيفي وشخصيات سنية أخرى بالأموال الهائلة للتأثير على الانتخابات لكنها فشلت في ذلك.

و تكشف برقية لوزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل، وقتها، الأموال التي تلقاها نائب رئيس الجمهورية الحالي إياد علاوي من الحكومة السعودية.

وكانت وثيقة نشرها موقع "ويكليكس" أشارت الى ان السعودية اشترت مواقف عدد من السياسيين العراقيين  بمنحهم  المئات من تأشيرات الحج.

واكد السياسي العراقي حسن العلوي ان ملك السعودية الراحل عبد الله بن عبد العزيز، اعترف خلال اجتماع بوفد عراقي انه مول السياسي  طارق الهاشمي بالملايين من الدولارات.

يبدو ان السعودية تعاود شراء الذمم، والمواقف بتمويل كل من عدنان الزرفي، وهيثم الجبوري.

"المسلة"

 
 


شارك الخبر

  • 8  
  • 4  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   13
  • (1) - سنان
    12/14/2017 6:41:28 PM

    من يمول من الخارج يجب قتلة وهذة خيانة للعراق وشعبة اين كان



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - مجبل
    12/15/2017 1:42:33 AM

    العراق بحاجة ملحة لعمل خلية استخباتية تتابع جميع القضاية التي تمس العراق خلية اختيالات مثل جميع الدول المتقدمة يكون عملها مطاردة الخونة وقتلهم بطريقة لا تثير الانتباة ولا الشكوك اقسم بالله سوف ينظف العراق ومن يقدم علئ هاكذا عمل يحسب الف حساب اعرف هناك عراقيين منخلصين سوف يتولو مثل هاكذا امور الخائن لا مكان لة ذليل اين ما حل وحتئ من يستغلة لا ينظر الية الا نظرة احتقار ولا يثق بة معروف من يخون بلدة يكون منبوذ واتمنئ قبل ان يخونو العراق تقص رؤسهم



    علي
    12/16/2017 2:31:12 PM

    مو حجيناها مليون مرة لكن الجماعة مستفادين من هذا الوضع . لعد اشلون الارصدة تضخم .

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - يشار
    12/15/2017 5:57:05 PM

    الاحزاب الاسلامي انتهى دورها قتله دواعش ...... من ايرانيون وال سعود قتله على امتداد التاريخ؟....



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com