2017/12/17 06:30
  • عدد القراءات 5957
  • القسم : رصد

حملة تزّلف يقودها رومل لإهداء عضوية أمناء الإعلام الى صحافي "ضعيف المهارات"

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: تسعى جهات وشخصيات ارتبطت بحقبة الفساد والفشل في شبكة الاعلام العراقي الى النفاذ من جديد الى واجهة المسؤولية في الشبكة، عبر علاقاتها الشخصية والمصالحية، مع بعض أعضاء مجلس الأمناء، لاسيما عضو المجلس روميل ايشو، الذي زكّى ترشيح الصحافي جعفر الونان لنفسه، لعضوية مجلس الأمناء، وفق ما يفيد به الكتاب المرفق في التقرير، حيث تبنى رومل طلب الونان الذي بدى مستقتلا لنيل العضوية في المجلس، وانشغل طوال الفترة الماضية بحملة وساطات، وفق مصادر مقربة من الونان نفسه.

معروف في العرف الأخلاقي والمعيار القيمي، فضلا عن تقاليد تبوأ المسؤوليات والوظائف، ان المسؤولية تكليف، لا تشريف، والمنصب يُرشَّح له، لا ان يرشّح الشخص ذاته له، الا في حالات نادرة جدا، ما يعكس تعطش الونان الكبير الى المنصب على رغم ماضيه المرتبط بحقبة من فساد وخلل في أداء عمل الشبكة، فضلا عن فشله المهني، اذ لم يستطع تحقيق ما يمكن ان يشار له بالبنان، طوال الحقبة السابقة، ومن ذلك ان رئيس شبكة الاعلام العراقي وقتها محمد عبد الجبار الشبوط قرر إغلاق ما كان يعرف بـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي"، في محاولة لاحتواء ملف "فساد كبير" تورط فيه "رئيس المركز" جعفر الونّان، الذي أدانته اللجنة التحقيقية المشّكلة بحقه من قبل الشبكة، بعد افتضاح المخالفات المالية والإدارية الكبيرة.

 وحين أعلنت شبكة الاعلام العراقي، عن الغاء المركز، دارت خلف الكواليس مساومات لـ"طمطمة" ملف الفساد الكبير فيه الذي تورط به جعفر الونّان، المسؤول عن الجبهات التسقيطية ضد الخصوم، فضلاً عن إدارته لوكالة إخبارية "فضائحية" تعرف بـ"SNG" تمول من الميزانية شبه المفتوحة لـ"المركز الخبري".

الونّان افتعل رواية تسقيطية جعل فيها رئيس الوزراء حيدر العبادي طرفاً، للتغطية على ملف فساد "المركز الخبري" حتى يتحول بتعاطف من مؤيدين دفعت أثمان مواقفهم، الى "دون كيشوت اعلامي" يواجه سلطة رئيس الوزراء، فكتب على صفحته على "فيسبوك" وقتذاك: "الشبكة تلغي المركز الخبري لأنه نشر خبرا أزعج مكتب رئيس الوزراء"، دون الإشارة لطبيعة الخبر المفترض الذي "ازعج" مكتب رئيس الوزراء، في محاولة منه لصناعة "زوبعة اعلامية" تحوّله من فاسد الى "بطل" يستثمرها الشبوط للضغط من اجل البقاء في الشبكة.

كذبة الونّان التي حاولت فيها جرّ رئيس الوزراء الى وقيعة مع الاعلام لم تمرر، فسرعان ما اصدرت إدارة الشبكة بضغط من مجلس الأمناء، بياناً قالت فيه ان "لا وجود لعلاقة بين قرار الإلغاء وما أشيع بأن ذلك جاء على خلفية خبر تم نشره وأدى الى تدخل رئيس الوزراء حيدر العبادي"، مشددة على ان "اي مسؤول في الحكومة ليست له علاقة بقرار الإلغاء".

وأشارت الشبكة في بيانها ان "قرار الإلغاء جاء تماشياً مع سياسة التقشف وتقليل النفقات، ونقل الملاكات الى الموقع الإلكتروني للشبكة الذي يمارس نشاطاً مماثلاً له".

اليوم يسعى الونان عبر كتاب موجّه الى مركز القرار، متأملا الموافقة على ترشيحه لنفسه، عضوا في مجلس الأمناء، وهو الذي هاجم مركز القرار من قبل، وافترى عليه بالأخبار والتأويليات الكاذبة.

"المسلة"

 

 

 
 
 
 


شارك الخبر

  • 4  
  • 1  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (1) - الصحفي الحر
    12/17/2017 2:51:40 AM

    علي الشلاه، وفضل فرج الله، وروميل موشي ثلاثة لعمة واحدة افسدوا الاعلام العراقي رغم تعرجاته



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (2) - سما
    12/17/2017 2:58:36 AM

    بعد اتفاق علي الشلاه وروميل موشي على اقالة هديل كامل اصبح الاخير خلفاً لها من منصبها ليكون رئيس للمجلس دون الشفافية والمهنية التي لا يملكها نوشي هذه الاحداث مسجلة منذ شهر سبتمبر الماضي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (3) - duaa sami
    12/17/2017 3:23:34 PM

    هو اذا الاعلام بي علي الشلاه الخاطر الله شتتوقعون منة واذا نقيب الصحفيين مؤيد اللامي واذا الي كامش العراقية مجاهد ابو الهيل والي كامش الثقافة ميسون الدملوجي بس اريد افتهم هل بلد مابي خبرات لهل درجة حتى يخلون بي هل نماذج التعبانة ونريد الاعلام والبلد يتطور وبي هل شكول



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •