2017/12/17 09:47
  • عدد القراءات 2348
  • القسم : ملف وتحليل

القدس العربي: مظاهر التشيع تتنامى في جنوب سوريا والأردن

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: قالت مصادر أردنية وفق صحيفة القدس العربي، ان الطرف المقابل للاردن جنوب سوريا، الذي يتحكم بالواقع الجغرافي لم يعد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ولا حتى الصديق الروسي الضامن، بل هو حصريًا نفوذ شيعي يعزز نفوذه بالقرب من حدود الأردن الشمالية.

وبحسب الصحيفة، ان السياسي الأردني المخضرم رئيس الوزراء الأسبق عبد الكريم الكباريتي، حذّر في لقاء مغلق من اتجاهات البوصلة الخليجية والسعودية، لافتا النظر إلى أن حدود بلاده اليوم مع بلدين مهمين في الجوار؛ هما سوريا والعراق في أيدي الشيعة.

الكباريتي كان يَلفت النظر آنذاك إلى ضرورة الانفتاح ولو قليلًا على إيران التي تتحكم عمليًا بمصالح بلاده التجارية والحدودية مع سوريا والعراق.

 الوقائع تتغير بسرعة على الأرض، في جنوب سوريا، مقابل شمال الأردن، فقوات شيعية وحزب الله تتقدم وتزحف وتتغلغل ببطء شديد وبعمق في القرى والنواحي في منطقة درعا وبعض أطراف بادية الشام الجنوبية، ومع الإمكانات العسكرية التي بين يديها باتت هي المتحكم الأكبر في المنطقة من الناحية العملية.

التقارير عميقة الخلفية تتحدث عن تغلغل شيعي لا يمكن إنكاره في عمق المعادلة الاجتماعية في أطراف محافظة درعا التي كانت شخصيات أردنية قد احترفت ترويج الوهم عبر المبالغة في الحديث عن خبرات وقدرات الأردن في منطقة درعا تحديدا.

وثمة ظاهرة جديدة غير مسبوقة برزت مؤخرا، حيث ازداد عدد المتشيعين دينيا من المواطنين أو حتى العناصر في الجيش الحر، بمن في ذلك العشرات من الدروز.

متابعة المسلة- وكالات عربية وعالمية
 


شارك الخبر

  • 10  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - احمد
    12/17/2017 7:01:02 AM

    تقرير رائع ومعلومات جديدة لم اسمع بها عن هذه الضاهرة الجديدة احسنتم النشر وبوكت جهودكم لمثل هذا التنوع الثقافي في وكالتكم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - fahad asmaeel
    12/17/2017 3:21:09 PM

    ظاهرة التشييع ماكو فرق بي عربي وعربي ولا عربي واعجمي الا بالتقوى اتقو الله انتو وكالة الهة وزن وحساب بلة هل مواضيع الي مالهة داعي مع احترامي للكتاب والمحررين



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •