2017/12/17 15:05
  • عدد القراءات 1737
  • القسم : تواصل اجتماعي

زيادة سكان العراق في مواجهة الفقر

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: كتب الاعلامي محمد العكيلي "باللهجة الدارجة" على صفحته التفاعلية في الفيسبوك:

"الطفل يجي رزقه وياه"، بهذا الحديث الكاذب وهذه المقولة البالية يتم خداع الشعوب المسلمة بغية دفعها للفقر والحرمان والتخلف وفي النهاية الفناء.

مع قرب انتهاء عام 2017 اكدت مصادر رسمية ان عدد سكان العراق قد بلغ 37 مليون مواطن، تخيلوا هذه الزيادة رغم وجود محطات خسر فيها العراق الكثير من ابناءه منذ عام 2003 ولغاية اليوم.

ومع شحة الموارد نتيجة هبوط اسعار النفط ووجود نقص في المكانات المخصصة للسكن وقلة فرص العمل واستمرار الزيادة في معدلات التكاثر فان العراق خلال بضعة سنوات سيكون امام كارثة حقيقية ليس فقط بسبب الكم وانما بسبب النوع ايضا لان اغلب العائلات التي تنجب اكثر من 7 ابناء يكونون غير قادرين على اعالتهم وتوفير متطلبات العيش الكريم لهم وتوفير التعليم لهم مما يعني زيادة اعداد غير المتعلمين والجهلة والبؤساء على حساب اقرانهم من المتعلمين الذين ربما سينقرضون لاحقا.

تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - يشار
    12/18/2017 9:22:24 AM

    انها تجربة العراق المريره من فاشية الحروب والدمار والحصار الذي دمر العراق وافقره-الى تجربة مريره اسمها الاسلام السياسي -تجربه سوف تؤرخ لاالاجيال القادمه بشاعتها لاان هذا النظام لم يقدم لشعبه شئي يذكر -من دخول دواعش النازيه ومجزرة سبايكر وسقوط نصف العراق في حين الطبقه الحاكمه منشغعله بتوزيع وتقاسم المناصب وثروة العراق مباحه من ابار النفط التي بيعت الى ايران الى الثروه الهائله التي سرقت وتقدر ب800 مليار دولار؟والعراق كسيح تلفه فاقة الفقر والعوز مضافا لها ابرة الدين المخدره -هل رئيتم بلد يلطم لمدة 6 اشهر وكل مؤسسات الدوله منشغله بهذا الانجاز العظيم-لازراعه لاماء لاتعليم لاعداله اجتماعيه-زعماء الكتل يملكون العقارات وحمايات لايملكها رؤساء دول؟اذن العراق بلد اللالي واللصوص والحراميه -والشعب في وادي وقادة الاحزاب تسرق لكي يجوع فقراء العراق تحت خيمة .... واحزابها التي لاهم لهم سوى .... ومحاضرات ....... وهي يكن للعراقين النصاءح ويوجه قادة البلد بنصاءحه الثمنه-سرق العراق عمدة لكي يعيش بلد فقرا مدمر تهيمن عليه ..... واحزابها؟



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •