2018/01/20 17:25
  • عدد القراءات 9495
  • القسم : المواطن الصحفي

فاطمة الربيعي في بدلة البعث ومسدس صداّم

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد/المسلة: انتقد الإعلامي حيدر حسين سويري في مقال لـ "المسلة" قلة الحضور و"النفاق" في مهرجان "مؤسسة عيون للثقافة والفنون"، متهماً الفنانة فاطمة الربيعي بـ"مناصرة البعث"، معتبرا انها ومجموعة من الفنانين "خدموا صدام وزمرته، ومازال حب الطاغية يسكن صدورهم"، على حد وصفه.

"المسلة" تنشر نص المقال:

ليس تقريراً عن مجريات ما حصل في مهرجان مؤسسة عيون للثقافة والفنون العاشر، الذي أُقيم السبت 16 كانون الاول 2017، في قاعة صلاح الدين، فندق فلسطين الدولي، تحت شعار" المبدعون صناع الحياة ومجد الوطن، دورة الفنانة فاطمة الربيعي".

قررتُ هذه المرة حضور المهرجان، بالرغم من كوني لم أحضر في أي من دوراته التسع الفائتة، لأرى مَنْ سيحضر، وأسمع كلامهم، نفاقهم، ولا سيما مَنْ حمل المهرجان أسمها، ذات الصورة التي ما زالت عالقةً في ذهني، أمام نفس الفندق، وهي تحمل مسدساً وتردد عبارات الدعم والمدح، لنظام البعث الفاشي وقائده المقبور صدام.

كان عدد الحاضرين قليلاً جداً، بل نستطيعُ القول: كان حضوراً مخجلاً، مع احترامي لبعض من حضر، فمن الممثلين لم يحضر سوى ميمون الخالدي وغانم حميد، كما وحضر المخرج الكبير محمد شكري جميل، وأظنهُ حضر لأن الدورة السابقة تحمل أسمه، ومن الإعلامين لم أرَ غير كريم حمادي.

بدأ الحفل بالاشادة بالنصر العظيم المتحقق، في القضاء على داعش الارهابي، وكانت الكلمات أغلبها تهنئ الشعب العراقي بالنصر، حتى أتى دور رئيس اللجنة العليا للمهرجان، عباس الخفاجي، كانت كلمته مقتضبة، أثنى فيها على الداعمين ووبّخ فيها المخالفين، ولا سيما وزارة الثقافة ودائرة السينما والمسرح، التي لم تقبل بمنحهم الموافقة باستخدام قاعة المسرح الوطني لإقامة المهرجان، كما جاء في حديثه: نقول أخيراً، نحن مستمرون لا يوقفنا الضجيج، أما السلبيون فانهم يسبحون في ماء آسن، يعكس رداءة ارواحهم وسوء نواياهم، يعرف الكثير ان وزارة الثقافة ودائرتها السينما والمسرح التي "شخصنت" الموضوع بعدم مساهمتها بهذا المهرجان الوطني والعربي.

ثم حان دور الفنانة المُحتفى بها، فقالت: "ألا تستحي دائرة السينما والمسرح من إعطاء فاطمة الربيعي المسرح الوطني، ليوم واحد، ألم تخدم الربيعي الدائرة، والعراق".

وهنا أُخاطب فنانتنا القديرة:

 أنتِ لم تخدمي العراق، بل صدام وزمرتهِ، الذي ما زال حبهُ يسكن صدوركم، تلقون الحسرة تلو الأخرى على نهايته، أقول لكِ: ألم تستحي وأنت تغنين لصدام الظالم، تدعميه بكرةً وأصيلا، ألم تستحي وأنت ترتدين لباس البعث حتى عام 2003 ؟..

ألم تستحين منا، شباب عقد التسعينات، وصدام يفعل بنا ما يشاء، يُقَّتل فينا ويستعبدنا، هو وأُبنه المعتوه؟ إن الله ألبسكِ لباس الذّلِ حين جعلكِ تهنئين أعداء صدام، في نفس المكان الذي كُنتِ تهتفين فيهِ له، وصورتكِ شاهدةُ على ذلك.

كذلك أتوجهُ بالسؤال إلى الذين أقاموا المهرجان ويقولون: لا داعم لنا من دولةٍ أو حزبٍ أو أي جهةٍ سوى إعتمادنا على ذواتنا، حضرن 9 فنانات عربيات المهرجان، فمن الذي دفع أُجور نقلهن وسكنهن ومصاريفهن في بغداد، وهل تبرع فندق فلسطين بقاعتهِ مجاناً؟ وإن كان كذلك أليس هو من ممتلكات الدولة؟.

 

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 12  
  • 16  

( 9)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 10  
    •   29
  • (1) - علي
    12/18/2017 1:14:56 PM

    فاطمة الربيعي ماعليها عتب . هي قرقوز عند الحاكم ياهو الي يدفع اتصفكله و تركصله . جانت مستفاده من كل النواحي ظهرها قوي بصاية الحزب و فلوس . اساسا عملية تجميل خشمها جان على حساب حكومة صديم . هسه العتب على منافقين هل وكت يعني العراق مابي غير فاطمة الربيعي !!!



    حسين الزاملي
    12/22/2017 1:04:19 PM

    بسم الله الرحمن الرحيم ( وتَعاونوا على البِر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان واتَّقوا الله إِنَّ اللهَ شديدُ العقاب ) صدق الله العلي العظيم . للأَسف الشديد ان الناس تعيب بعضها البعض , فلكل زمان سلطان , ولكل سلطان رجال ينقادون لأوامر سلطانهم . فلنعيش الواقع ونبتعد عن المجاملات وأسأل :- في ذلك النظام مَنْ من العراقيين يستطيع أَن يعلو صوته على أبسط موظف في الدولة , وليكن عامل النظافة ؟ ومَن يستطيع أن يكتب مقالاً أو يشيد داراً في منطقة زراعية ؟ ومَن يستطيع أن يحفر شقّاً في شارع عام ( تبليط ) ليمد صوندة ماء ؟ ومَن ... ومَن ... ومَن ... ؟ كل هذه الأمور لايمكن فعلها أو نكرانها والسبب هو تسلط سلطان جائر على هذا الشعب الظالم لنفسه . مثلما ترى في الوقت الحاضر تلك القطعة المكتوبة في السيطرات الخارجية بين المحافظات والداخلية بين الأقضية والنواحي والمناطق السكنية وهي عبارة ( القانون فوق الكل والكل يخضع للتفتيش ) . !!! واذا أردت أن تعيش في زمن المقبور فعليك أن تكون بعثي , وإذا لم تكن بعثياً فإن سياسة المقبور قد جعلته يصرِّح بقوله ( كل العاملين الجيِّدين هُم بعثيون وإِن لم ينتموا ) !!! . ها ... أين المفر ؟ كما في وقتنا هذا لايمكن تعيينك إذا لم تكن منتمياً الى أحد الأحزاب !!!؟ أليس هذه الحقيقة ؟ سلام الله على الأمام علي ( عليه السلام ) حين قال :- لا تذكر عَورةَ إمرءٍ على لسانك فكلك عورات وللناس أَلْسنُ . اللهم إجمع شمل العراقيين وأَلِّف بين قلوبهم بالمحبة والمودة , وعادِ مَن عاداهم وكِد مَنْ كادهم وأطفئ نار مَن أراد بهم شراً أو عداوةً سوءً وبرحمتك يا أرحم الراحمين , وصَلِّ يا رب على سيدنا ونبينا محمد وعلى آلِهِ الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا .

    علي
    12/23/2017 2:56:35 AM

    و داعتك هم نفسهم الي جانوا مستفادين ابوكت صديم مستفادين ابهذا الوكت . مثل الاقروده على كل شجرة ايكمزون .

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 14  
    •   23
  • (2) - حيدر اللامي
    12/18/2017 4:09:26 PM

    يعني احنا شلون البعثيين ما نخلص منهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 13  
    •   19
  • (3) - جمال الربيعي
    12/18/2017 4:10:08 PM

    لازم نتخلص من هذه الافات البعثية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 14  
    •   17
  • (4) - كريم محمد
    12/19/2017 8:36:00 AM

    فاسدة وبعثية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 11  
    •   15
  • (5) - ali yassin
    12/19/2017 8:36:27 AM

    اذا هو اخوها محمد الربيعي اكبر فاسد بعد شتترجون منها



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   10
  • (6) - ساجد
    12/19/2017 1:59:03 PM

    من يريد ان يغير الحال في العراق علية يعمل بصدق واخلاص اما المزايدات والتسقيط لا ينفع العراق بل يفرقة ومن لة عداوة مع شخص لا يتكلم باسم جميع العراقيين نحن اصبحنا منصة من لة خصومة او مختلف بالراي مع شخص يصعد علينا ليلقي خطابة بدل هذة الخصومات والتسقيط اعملوا شي يفيد البلد العراق بحاجة لكل ابنائة خلصونة من الاحزاب والفساد وعالجو الفقر والمخدرات والسرقة هذة الافات القاتلة واتركوا فاطمة والبعث هولاء انتها دورهم بلدكم فوق البعث وفاطمة ومقتدئ وعمار فكرو بالاجيال القادمة وتخلصوا من هذة الخزعبلات



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 19  
    •   15
  • (7) - النورس المهاجر
    12/19/2017 2:10:05 PM

    الفنان العراقي عند حياته لايتلقى سوى المهانه والأنتقادات وأتهامات .... وكان بأمكانكم الرجوع لأرشيف كل فنانين العراق في زمن صدام خلال الحرب العراقيه الايرانيه فهل نقول عنهم .... و .... ومتملقين وكان الشعب العراقي يبحث عن الحفاظ على لقمة عيشه وجفيان شر البعثيه فهل القامه الكبيره السيده فاطمه كانت تعمل في أقبية السجون والمخابرات وأتحدى من يقول قد تضرر منها في زمن البعث وعزءنا عندما يموت الفنان عندها نبكي ونقيم مهرجان العزاء والرثاء له . الفنانه فاطمه الربيعي هي علم عراقي يرفرف في سماء الفن وتستحق احترام واجلالا منا مع زوجها المخرج العملاق محمد شكري جميل .. أرجو الاعتذار من زعيمة الفن العراقي الأصيل ..



    علي
    12/19/2017 4:34:27 PM

    للعلم فقط محمد شكري جميل مخرج فلم المسألة الكبرى . هذا الفلم ..... الي زور تاريخ اشرف مسألة في تاريخ العراق الحديث . وهل هذا المخرج كان يبحث عن لقمة عيش !!! وللعلم كل عراقي يجفى الشر كان يجفى شر الفنانيين من امثال داود القيسي و سعديه الزيدي و فيصل الياسري فاطمة الربيعي و زوجها ابو ثورة العشرين و حتى بعض الرياضيين مثل احمد راضي و حسين سعيد . لتحاولون اترتشون الصور .

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 13  
    •   11
  • (8) - النورس المهاجر
    12/20/2017 7:39:56 AM

    فلم المسأله الكبرى توقف لفتره ما عند التصوير وبعد أحتجاج كادر الفلم على عدم أكمال الفلم رغم وجود الميزانيه ..جاء الجواب بأن صدام لم يوافق على الفلم وأكماله والسبب لأن الفلم لم يخدم الحزب والثوره والتاريخ فبعدها جرت ضغوط الى المخرج محمد شكري جميل لاعاده السيناريو فاستجاب وهو غير مقتنع .. علما حاليا راتبه التقاعدي هو ٤٠٠ألف دينار .. لماذا لانحترم فنانينا كما تحترم مصر فنانينا بعد أن عاشوا فنانين العراق الذل والمهانه ونظرة الاحتقارفي زمن الحصار حيث يعطي للحلقه الواحده من المسلسل على سبيل المثال ١٠٠ دولار للفنان طه علوان في سوريا بعد أن وجدت الدول العربيه مقدار النفاق والحقد والكراهيه بين العراقيين فنحن نساهم بهروب فنانينا وكوادرنا ومن ثم التباكي عليهم فأين بهجت الجبوري وبقية الفنانين .. أنظروا للمستوى المعيشي من قصور وفلل وسيارات وعمارات لفناني مصر ولبنان وأنظروا للمستوى المعيشي للعراقيين ..صفحة البعث ذهبت بغير رجعه ويبقى الفنان العراقي شامخا بوجه العواصف والرياح الصفراء .. السيده فاطمه الربيعي هي جوهره لاتقدر بثمن في تاج الفن العراقي .. حفظها الله ذخرا لنا وأطال من عمرها وجعلها منارا مشعا ليهتدي الجيل الجديد السائر على طريق الفن ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   20
  • (9) - المهندس اياد
    12/20/2017 8:59:43 AM

    السلام عليكم ...علينا ان نعترف بأننا نلف وندور حول محور القائد الضروره او الرئيس المبجل او رئيس الحزب الفلاني او القائد العسكري الذي يفرض وجدوه عنوة رضي الاخرون او اعترضوا وﻻ اعتقد اننا اليوم لدينا القوة بأعتراض قائد او رئيس حزب او حتى مجلس بلدي فسرعان ما تنزل علينا الرمانات الصوتيه اتي تريع اطفالنا وتهجم بيوتنا ....النيل من الاخر ﻷنه كان متملقا او تابعا متذللا ﻻ يجدي ،فالنتهازيه صفة صائدي الجوائز ،فكيف يكون الحال من يحيد التمثيل ويتقن مهارات التملق طمعا بالفوز واستحصال المال ....في تلك الحقبه خصوصا التسعينات من القرن الماضي عز المال ونجر الخبز النظيف فأكل الشعب النوى مجبوﻻ بحشائش البراري !!لكن الكثير استطاع ان ينجوا من هذا الهم بأن توسل الى السلطه الحاكمه وتملق بل اجهد نفسه حتى يحصل على خبزا ترفا نظيفا ،فكان اولئك اشطر منا واسعد حظا ﻷنهم فازوا مع الطغاة وﻻزالوا يحصدون ثمار الفوز عبر تنفذهم في الخشود والوزارات والبعثات الدبلوماسيه ومجالس العزاء التي يقيمها رؤساء الاحزاب ...نحن نراهم واليوم هم امثر حضوة وحضوا من الامس فهم الاسياد دوما ....تحياتي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •