2017/12/18 18:30
  • عدد القراءات 1444
  • القسم : تواصل اجتماعي

لماذا تراجعت الصناعة الوطنية؟

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: 

كتب ريسان الخزعلي على صفحته التفاعلية في الفيسبوك:

منذ 15 سنة، والحديث متواصل عن تراجع الصناعة العراقية، ولم نتوافر على تشخيص علمي، يضع المعالجات الجذرية بدراية العارفين. وهنا أُشير الى الآتي:

1- المصانع العراقية قديمة ، واحدثها مصنع الاسمدة في بيجي 1987.

2- تعرضت معظم المصانع للحرق والنهب عام 2003 وعلى مرأى المحتلين .

3- لم يتم انشاء أي مصنع جديد بعد عام 2003، ولم تُحدّث الخطوط الانتاجية القائمة بالكامل ،وتم اعتماد التأهيل الجزئي  حيث قلّة التخصيصات.

4- المواد الاولية 90% منها استيرادي، عدا مصانع الاسمدة والسمنت، مما يتطلب عملة صعبة كبيرة.

5- تضخم اعداد العاملين بعد عام 2003 ،حيث تم اعادة تاركي العمل تحت عنوان الفصل السياسي.

6- كُلف الرواتب الان تصل الى 80% من مجموع كلف الانتاج، في حين ان القياس العالمي لايتجاوز30% ، وبذلك لايستطيع المنتج منافسة المنتجات المستوردة.

7- سياسة اغراق السوق بمنتجات اجنبية رخيصة غير نوعية، وبدون سيطرة تجارية للاستيراد، ويتم الاستيراد دون الالتفات الى حاجة الاستهلاك الفعلي.

مثال: اذا كان معدل الاستهلاك السنوي من منتج ما 1000 طن، والصناعة تنتتج 500 طن، فالمفروض لا يُسمح بإستيراد اكثر من 500 طن، ومعدلات الاستهلاك احصائياً يفترض ان توفرها وزارتا التخطيط والتجارة من جداول الاستيراد والاستهلاك لسنوات سابقة وبالتنسيق مع وزارة الصناعة لمعرفة حجوم تسويق منتجاتها.

8- مغادرة العاملين من قاعات الانتاج الى الاقسام الادارية والفنية بعد ان اصبح العمال موظفين، وهنا لابد من الغاء قرار تحويل العمال الى موظفين.

الموظفون حسب المقاسات العالمية لا يتجاوزون 5-10% من مجموع العاملين ، يقدمون الخدمات الادارية والمالية والفنية والتجارية والتسويقية للعاملين على الخطوط الانتاجية.

9- قد يتحسس الكثير من فكرة الغاء قرار تحويل العمال الى موظفين. لكن الجوهر ليس في التسمية، وانما في الدَور والامتياز، ولا يصح تسمية مَن يقف في قاعة الانتاج سبع ساعات بأنه موظف، وللعمال امتيازات كبيرة كما كانت: الخطورة، بدل العدوى ، نوط العمل ، بطل الانتاج ، المهن الحاكمة ، الساعات الاضافية...الخ، ويحصل ان يتجاوز راتب العامل راتب الموظف، تبعاً لدوره الاساس في العملية الانتاجية.

10- لا بدَّ من اعتماد دليل الوصف الوظيفي الموجود منذ زمن بعيد، وتوطين العاملين حسب بنوده واشتراطاته، وهذا مامعمول به عالمياً.

تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - المهندس اياد
    12/19/2017 2:57:50 AM

    السلام عليكم ....ويضاف الى كل ما ذكر في المقال حقيقة صادمة نشأت وتبلورت بعد 8/4/2003 وهي ان العامل العراقي غير منتج وﻻ يعمل وهو كسول بكبعه وميال الى الخمول والتراخي وهو طويل اللسان يهذي اكثر مما يعمل ،وأن عمل فعمله غير دقيق واغلب ساعات عمله يقضيها في الاكل والتدخين واحتساء الشاي وﻻ يتقيد بتعليمات العمل وﻻ بشروط السلامه فهو على الرغم من تجهيزة بملابس العمل ووفق الشروط ،فتراه شبه حاف ويغطي رأسه بكوفيه صيفا وشتاءا ،اما الشباب من العمال فنصيبتهم اكثر بلاءا على الصناعة فهم سبب رداءة الانتاج وتدهوره فهم غير مياليل للعمل الكسل واضح في وجوههم فتراهم يقلبون في الهاتف النقال عند ورش العمل ويطيلول النظر فيه اثناء العمل هذا اما اصحاب الشهادات من العاملين في الصناعة فهم بلاء ما بعده فهؤﻻء ﻻيعملون نهائيا بأعتبار انهم اصحاب شهادات جامعيه وﻻ يفكرون كونهم منحوا شهادات ﻻيستحقونها بسب تردي التعليم عموما في العراق ويجب ان اقر بحقيقة اخرى وهي ان الجيد من العمال والغنيين قليل جدا وهذا ما تحتاجه الصناعة فقط لكن الكثره هي التي اربكت العمل وساعدت على تردي الانتاج وتدهور الصناعه ،احدى المؤوسسات الصناعيه حاليا يتجاوز عدد العاملين فبه الخمسة اﻻف لكن الذين يعملون منهم فعلا ﻻ يتجاوز ربع هذا العدد اما الباقي فهم عبئ وثقل على الصناعة وعائق كبير في تطورها وهذه الاعداد الكبيرة رغم عدم انتاجيتها لكنها تستهلك من المؤوسسات الصناعيه الكثير بل انها تساهم في تدهورها وعدم تطورها وﻻبد لي من صكر عائق اخر يساهم بشكل كبير في الانحلال الاقتصادي والتردي في تطور الصناعه وهي الاحزاب وسطوتها والعشائريه البغيضه وسننها المخرفه والتي تتدخل حتى في ضبط العاملين مما يجنب المسؤل او المهندس من الخوض في مشاكل مع عمال استطيع ان اقول عنهم انهم عصابه يحميها شيخ عشيره كم من مشكله عويصة حدثت بسب تقاطع السنن العشائريه مع مصلحة العمل وتطور الصناعه....واخيرا اقول ان الصناعه في العراق فيها امل للتطور الكبير اذا ساهم الشعب برمته بصلك حالها حال نظافة الشوارع والتي يساهم الشعب بشكل كبير في اظهارها بالمظهر اللئئق...فحيث ان الشارع نظيف جليل على رقي الشعب وانتظامه وتمسكه بالثوابت للعمل المبدع...يحياتي لكاتب المقال ولكادر المسله الذي يساهم بشكل كبير في تحقيق الرقي وبث التوعيه بين الشعب من اجل رقي العراق وازدهاره



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •