2017/12/18 13:53
  • عدد القراءات 1810
  • القسم : تواصل اجتماعي

تضحيات الشهداء ساهمت في بناء المؤسسة الأمنية

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: 

كتب عمار جبار الكعبي على صفحته التفاعلية في الفيسبوك:

المنظومة الأمنية العراقية عانت سابقاً من مجموعة من المشاكل الداخلية، منها ما ارتبط بقدراتها القتالية، ومنها ما ارتبط بمهارات وتدريب أفرادها وخبرتهم التي استمدوها من التجارب التي خاضتها هذه المنظومة، وكذلك الفساد الذي استشرى في بعض مفاصلها حتى كان سبباً لانهيارها قبل ثلاث سنوات، ليتم اعادة هيكلتها وتشكيل مفاصلها اثناء المعارك، مما جعل ذلك اكثر صعوبة من جهة، بينما جعل ما تم بناءه منها في تلك الظروف بناءاً حديدياً من جهة اخرى، لانه اتسم باللا مجاملة نظراً للظروف والتحديات التي مرت بها هذه المؤسسة.

بناء المؤسسة الأمنية لم يكتمل بعد، أو على الأقل هي بحاجة الى دماء جديدة تزيد من فاعليتها وقدراتها العسكرية، لا سيما الرجال الذين اثبتوا ولاء ًمنقطع النظير لوطنهم وشعبهم حسب وصف المرجعية الدينية، الذين كان لهم دور كبير كقوات رديفة لإسناد القوات النظامية في المعارك، وحققوا نتائج مذهلة قد لا تستطيع تحقيقها اَي قوات نظامية ومسلحة بشكل أفضل، ليذهلوا العالم بقدراتهم وتضحياتهم التي وقفت بوجه ابشع هجمة بربرية عرفتها البشرية.

الطاقات الشبابية التي أظهرت قدراً كبيراً من القدرات القيادية والقتالية في نفس الوقت، من الذين اكتسبوا خبرات كبيرة ولَم يصبهم التخاذل رغم شدة وطيس المعارك، هم اهم ما يجب على المؤسسة الأمنية ان تلاحظه ولا تغض الطرف عنه، فهم من جانب لهم الحق في ان يكونوا ضمن التشكيلات العسكرية النظامية، لما يمتلكونه من قدرات وامكانيات اكتسبوها من ساحات المعارك، اما من الجانب الاخر فالمؤسسة الأمنية ستكون هي الرابح الأكبر لانتفاعها من هكذا طاقات، بعدما صُدمت بأداء بعض القيادات التي هربت عند اول إطلاقة، بعدما مُنحت هذه القيادات جميع الامكانات والصلاحيات، ليكون استقطاب المقاتلين الافذاذ ضمن الاطر القانونية، وضمن حدود الدولة، لأنهم اكثر من ضحى وقدم واستبسل، رغم فراغ جيوبهم من خيرات وطنهم، بينما من امتلأت بطونهم وجيوبهم من خيرات الوطن كانوا اول الهاربين.

تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (1) - أيتام العراق وفقرائه
    12/18/2017 2:24:01 PM

    كل هذه التضحيات ويجيك خلف عبد الصمد وكم دعوچي وياه ويگلك ماكو بالعراق شهداء إلا شهداء حزب الدعوة ،وهي طبعا كلمة حق اريد بها باطلا. فخلف وزمرته منذ٢٠٠٣ولغاية الان يسرقون المليارات تلو المليارات ويهربونها لعوائلهم في الخارج (عائلة خلف في هولندا ومعظم الزمرة في بريطانيا وكندا ودبي) بأسم شهداء الدعوة .والسؤال الذي يطرحه العراقيون على خلف عبد الصمد ؛هل يعقل منذ٢٠٠٣ولغاية اليوم لم يحصل شهداء الدعوة وعوائلهم على حقوق ذويهم !!!فإذا كان الجواب بكلا فهذا يعني ان المليارات قد سرقتها يا خلف بيك!!!واذا كان الجواب نعم ،فما الدافع لمناداتك صباح مساء بإعطاء ذوي معدومي حزب الدعوة حقوقهم ،وهذا يعني إصرارك على سرقة المليارات بإسمهم ،الا يوجد نزيه او موحد يخاف الله في الحكومة او النزاهة او القضاء ليقل لخلف عبد الصمد كفاك كفاك سرقة بأسم شهداء الدعوة !!!علما بأنهم بأحسن الأحوال لايتجاوزون العشرة الاف في حين الحشد وحده قدم في حربه ضد الارهاب أكثر من سبع وعشرين الف شهيد ،لكن خلف وزمرته لايتعرفون بهم ،فحزب الدعوة مثل حزب الاخوان المسلمين يكفر كل من لاينتمي لهم ،لذا الشهداء عند الدعوچية فقط شهداء حزب الدعوة . للعلم خلف لديه في البصرة ثلاثة بيوت وفي بغداد قصر في الخضراء وشقتين لحماياته وجكساراته ووالخ وطبعا قصر وشقق له ولاولاده في هولندة والعراقي ما لاگي خبزة ،اليس كذلك يا دكتوررررر خلف.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •