2017/12/19 19:05
  • عدد القراءات 4635
  • القسم : رصد

صور "خادشة للحياء" في ملحق "بين نهرين" الذي يديره شاعر "وثني"

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد / المسلة:  في خطوة غير مسبوقة في وسائل اعلام شبكة الاعلام العراقية، لاسيما صحيفة "الصباح" التي اعتادت على احترام الهوية الإسلامية المحافظة للشعب العراقي، فضلا عن عاداته وتقاليده، نشر شوقي عبد الأمير في ملحق "بين نهرين" الذي يديره، صورة لفتاة في وضع خادش للحياء، الأمر الذي أثار المتابعين لشؤون الاعلام العراقي مطالبين بإيقاف عبد الأمير عن تجاوزاته التي اعتاد عليها لاسيما وانه منذ استقدامه للعمل في الشبكة لم يشارك في أي جهد تعبوي حقيقي في قضايا البلاد لاسيما الحرب على الإرهاب.

الصورة الخادِشة للحياء جسّدت مضمون قصص قصيرة، ضمن صفحة "إيوان" في عدد الثلاثاء 19 كانون الأول 2017.

الرسالة التي بعثها معنيّون بالإعلام العراقي، أفادوا بأنهم لم يستغربوا مثل هذه التوجّه في ملحق "بين نهرين" لاسيما وانه أٌقحِم إقحاما على صحيفة الصباح من دون حاجة له، وكان الأجدى، استثمار الجهد في مواضيع وصفحات تعني بالواقع العراقي، وليس الثقافة المترفة التي يديرها شوقي في الملحق الذي أوكلت سكرتارية تحريره الى علياء المالكي، وهي شاعرة متواضعة المهارات إعلاميا، وتصنّف بانها شاعرة من الدرجة العاشرة في أحسن تقدير، بحسب تعبير الرسالة التي تنشرها "المسلة "عملا بحرية الرأي.

وتساءلت الرسالة: "شاعر مثل شوقي عبد الامير، قال يوما في احدى مقابلاته بانه "شاعر وثني"، يتوقع منه، تجاوزات أخرى مستقبلية بكل تأكيد".

ويترأس شوقي عبد الأمير تحرير الملحق الثقافي، الذي عدّه الكثيرون "ترفاً ثقافياً" لا جدوى منه، في ظل أوضاع أمنية وسياسية ومالية استثنائية تعيشها البلاد، أما "الأدب" الذي يلحّ شوقي على جعله عنوانا للصحيفة فتكفيه الصفحات الثقافية للصباح، وأكدوا أن أول خطوة على طريق الإصلاح، إيقاف "بين نهرين"، وامتيازات عبد الأمير، وجعله محررا عاديا في القسم الثقافي، مع ملاحظة انه إلى الآن، يقضي جل وقته في سفرات إلى مهجره حين كان عاطلا عن العمل لسنوات طوال، أما في الداخل فان جل وقته لإكمال معاملاته الإدارية الشخصية.

وكان عبد الأمير قد قال في إحدى مقابلاته الصحافية المعروفة انه شاعر "وثني"، فيما تسببت الأخطاء الجسيمة في النشر والتحرير والإدارة إلى إقالته من قبل من منصبه، ليعود من جديد، متسلحا بفشل ذريع في الأخطاء وقلة التجربة الصحافية، فهو شاعر، لم يعمل في مجال الإدارة الصحافية من قبل.

وأشارت المصادر أيضا إلى "ضعف شخصية" عبد الأمير، إذ سمح لحاشيته بإدارة جميع موارد الصباح وفقا لمصالحهم الشخصية ونزواتهم الخاصة، وترك المهام الملقاة على عاتقه فكان لا يزور مكان عمله، إلا بصفة الزائر المتفضل متفرغا لتلميع صورته الشخصية في المناسبات والندوات ولقضاء مشاغله الشخصية ومعاملاته في دوائر الدولة مستغلا سيارات الجريدة وهاتف الفاتورة الذي منح له حتى في أيام الجمع والعطل الرسمية.

وكان عبد الأمير حين قدم إلى بغداد، قد أقام في فندق بغداد لعدة أسابيع محملّا الجريدة أعباء إقامته الباهظة.

"المسلة"


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (1) - ليلى
    12/20/2017 2:48:35 PM

    لا مجال للثقافة ولا للمثقفين في جريدة الصباح , لازم يمجد بنوري المالكي وقيس الخزعلي , حتى يصير مو وثني , وحتى يستخدم الامتيازات



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   4
  • (2) - john baumgartner
    12/20/2017 7:52:55 PM

    متخلفين وضلاميين. ينخدش حيائهم من رسم فني ولا ينخدش من الفساد والاجرام واستخدام الاديان لنشر الجهل.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •