2017/12/20 19:00
  • عدد القراءات 3785
  • القسم : ملف وتحليل

فنان عراقي في سرقة مفضوحة لأفكار كتاب ناصر مؤنس

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد/المسلة: أفادت متابعات "المسلة" ان الفنان العراقي يحيى الشيخ، سرق فكرة كتاب الفنان والشاعر  ناصر مؤنس الذي صدر العام 1996، وحمل أسم "تعاويذ للأرواح الخربة" في "جريمة" أدبية جديدة، تضاف الى سجل حافل من اغتصاب حقوق الآخرين الفكرية التي باتت ظاهرة ملفتة في السنوات الأخيرة.

تزامنا مع هذه المعلومات، تابعت "المسلة" تفاصيل "السرقة" على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام، حيث كتب يحيى الشيخ على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي، يقول: "مع أيام العام القادم الأولى سيولد لكم كتاب فني جديد "الغايات" من 272 صفحة، ينطوي على 218 صورة، قياس 24/28 سنتمتر... السحر واقانيمه مادته الداخلية".

وفي حين كانت سرقة أفكار الآخرين ظاهرة محدودة نسبيا في الماضي، او يصعب نشرها على نطاق واسع، وتبقى محصورة بين النخب ذات العلاقة، فان العصر المعلوماتي جعل منها فضيحة تؤدي بمقترفها الى الفضيحة.

ناصر مؤنس الذي بات ضحية مشروع الشيخ، القائم على سرقة أعمال الغير بادر الى الرد على الشيخ بالقول:

"مبارك لك صديقي الفنان يحيى الشيخ، وأرجو أن تسمح لي بهذا العتب المتواضع، أنت تعرفني لا أحب التراشق الالكتروني ولا أدخل في حروب صغيرة. وأعرف أن الذاكرة العراقية لا يعوّل عليها، لكن، أّمن اللائق أن ننسخ تجارب الأصدقاء وننسى عامل الزمن؟".

واكد مؤنس: "هذا انتحال واضح لكتابي "تعاويذ للأرواح الخربة" المنجز عام 1984 بطبعات محدودة – طباعة سكرين، والصادر عن دار مخطوطات عام 1996 والمنشور على مواقع الانترنت، بنسخة الكترونية من عدة سنوات، وأهديتك نسخة منه في أوسلو".

وتابع مؤنس "كتابي هو تعاويذ لحماية الكائنات من سوء الطالع، لكنه لم يسلم من انتحالات عدة.. أنت تنسخ حتى صورة الغلاف، وأضع أمامك وأمام الأصدقاء صورة الغلاف ورابط الكتاب".

المتابعون للجدل على موقع التواصل الاجتماعي، دعوا الى كشف الحقيقة على رغم الأدلة القاطعة على "السرقة" فيما دعا الكاتب كريم كطافة، الفنان يحيى الشيخ الى ابداء الرأي في هذا التناقض، "ليس فقط في الموضوع، بل وفي الشكل".

الغريب في الأمر ان الشيخ لم يرد على الاتهامات التي وُجّهت اليه، واكتفى بالقول انه ينتظر صدوره الكتاب ليخرج الى الحياة وسيكون هو ردّه المباشر.

على ما يبدو فان يحيى الشيخ، راهن على عامل الزمن في عدم انكشاف أمر "السرقة"، ناسيا او متناسيا ان اكتشاف السرقة الفكرية، في ظل ثورة المعلومات والإنترنت، لم يعد أمرا صعبا في ظل توفر الأدوات التي تكشف سراق جهود الآخرين.

"المسلة"


شارك الخبر

  • 10  
  • 1  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - زهير
    12/21/2017 4:42:25 AM

    سرقة الفكرة قد لا تكون عيبا في عالم الأعمال أكثر من أن تكون جنحة يمكن أن تؤدي بك إلى قاعات المحاكم لكن في مثل هذا يعتبر عيباً



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   0
  • (2) - لميس احمد
    12/21/2017 4:45:09 AM

    عيب وشطارة بنفس الوقت لكن "العيب" هنا لن يؤثر كثيراً على "سارق الفكرة" ، فبـ"شطارته" إستطاع قنص فرصة وإستغلالها الملام الأكبر هنا هو صاحب الفكرة ، كان يمكنه أن يطبق فكرته او روايته دون "زفة" لها تجعل الجميع يعرفها



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (3) - برهان
    12/21/2017 5:04:51 AM

    لما يجب على (الفنان) ان يكون نزيه وان لا يسرق في العراق؟ لماذا يحق للمنهدس والتاجر والسياسي والمتدين والافندي والموظف المدني والعسكري والوزير والفراش والحاكم والقاضي والمحامي و الصحفي واستاذ الجامعة والطبيب والجمعيات الخيرية والمدنية والمؤسسات المستقلة واللامستقلة ووووووو لماذا يحق لكل هؤلاء السرقة وبدون محاسبة وان حوسبوا فسيشملهم العفو . لماذا ومرة ثانية لماذا على (الفنان) ان لا يسرق مثل كل هؤلاء وخاصة هو ايظا فنان في تبرير سرقته ؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (4) - عراقي
    12/21/2017 7:12:56 AM

    لو نظرنا الى التعلقيق الاول والثاني من السيد زهير والسيد او السيدة (الانسة) لميس احمد ..لرأينا مدى بديهية عملية السرقة وسهولة تبريرها في العراق وترسخها في المجتمع العراقيوخاصة في السنوات الاخيرة .فهي مشروعة لانها تارة ((شطارة)) وتارة اخرى ((قنص فرصة)) ثم انها ليست بجريمة وانما((جنحة)) وفي اسوأ الاحوال عيب ((شوية )) هم مو هوايه ..اصبحت السرقة والغش مباراة شعبية يشارك فيها الجميع و يتسابق بها الشطار وقناصي الفرص ويربحها من يتناول منشطات (واسطة او دعم او علاقة او وقاحة )وان اجتمعت كل هذة المنشطات في حبة واحدة فلا احد يتنافس معه على جائزة الفوز والاستحواذ على كل ما سرق ...ولانهم لا يهابوا القانون وهو ايظا ليس برادع وان حدث فالسرقة ((جنحة ))بسيطة لا يتشدد القانون في عقابها وشطارة واقتناص فرصة في نظر المجتمع....



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (5) - عراقي
    12/21/2017 7:13:27 AM

    لو نظرنا الى التعلقيق الاول والثاني من السيد زهير والسيد او السيدة (الانسة) لميس احمد ..لرأينا مدى بديهية عملية السرقة وسهولة تبريرها في العراق وترسخها في المجتمع العراقيوخاصة في السنوات الاخيرة .فهي مشروعة لانها تارة ((شطارة)) وتارة اخرى ((قنص فرصة)) ثم انها ليست بجريمة وانما((جنحة)) وفي اسوأ الاحوال عيب ((شوية )) هم مو هوايه ..اصبحت السرقة والغش مباراة شعبية يشارك فيها الجميع و يتسابق بها الشطار وقناصي الفرص ويربحها من يتناول منشطات (واسطة او دعم او علاقة او وقاحة )وان اجتمعت كل هذة المنشطات في حبة واحدة فلا احد يتنافس معه على جائزة الفوز والاستحواذ على كل ما سرق ...ولانهم لا يهابوا القانون وهو ايظا ليس برادع وان حدث فالسرقة ((جنحة ))بسيطة لا يتشدد القانون في عقابها وشطارة واقتناص فرصة في نظر المجتمع....



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •