2018/01/31 17:45
  • عدد القراءات 4517
  • القسم : المواطن الصحفي

الاتصالات تقف الى جانب الشركات ضد المواطن

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

 بغداد/المسلة: كتب المواطن رحيم الخالدي، لـ "المسلة" عن تورط شركات الاتصال في العروض الكاذبة والسرقات المخفية للمشتركين لاسيما شركة كورك موضحا في تفاصيل حجم السرقات والعروض الوهمية. 

 نص الرسالة:

الإعلانات فن لا يتقنه إلا أصحاب الاختصاص، في كيفية جذب الزبون، من خلال احترامه. لكن شركات الاتصال في العراق تسرق المواطن.

شركات الهاتف النقال لا تعلم أن المواطن إذا تعاضد وأقفل الهواتف سيسبب لها خسارة لا يمكن تفاديها، ويستطيع المواطن بذلك فرض كلمته، وأنا مررت بتجربة أشرحها لكم عنها بالتفصيل، وكيف اكتشفت ما لا يعرفه كثير من المواطنين، وكيف يتم إستغلالنا وإستغفالنا بإعلان كاذب.

شركة كورك كنت أعتبرُها رائدة، وتختلف عن باقي الشركات، لكنها ليست كذلك، سيما باقي الشركات التي جربتها من قبل، كشركة زين المعروفة بسرقة الرصيد بطرق فنية..

مثال ذلك، يضعون لك نغمة ليستقطعوا منك، وعند الإتصال بهم يقولون أنك إشتركت من خلال الضغط على نجمة، مع العلم أنني لم أشترك، وغيرها من الفذلكات المضحكة، وآخر الصيحات عرض بلا حدود لشركة كورك،، وان الخدمة ستنتهي بمجرد إستهلاك أكثر من ثلاثة كيكا بايت، وتكون الخدمة مجرد إستلام الردود والرسائل، ولا يمكنك نشر موضوع أو التعليق أو إرسال الصور، وغيرها من الاشتراكات الأخرى، ناهيك عن ضعف الشبكة وانقطاعها بين الحين والآخر.

كل هذه الأمور توضحت صورتها بعد الإتصال بالرقم المجاني أربعمائة وأحد عشر، فالأول كان توضيحه مبهم، والإتصال الثاني لا يرقى لموظفة بشركة تقبض الأموال مقدماً، بالوقت الذي هي ملزمة أن توضح الصورة الناصعة للخدمات المقدمة من الشركة، وبالنهاية إقفال الخط من دون إكمال التوضيح، الذي إتصلت بهم لأجله، وهنا نقف وقفة وبحزم أمام هذه الشركة، التي تريد أن تسرقنا بواسطة الخدمة السيئة المقدمة من قبلهم أولاً، وبالموظفين الذي لا يرقون لمستوى الرد، ثانياً، وبعد الإنتهاء من الاتصال يأتيك إستفتاء من الشركة عن عدم رضاك.

كنت قد اتصلت عند تعبئة الرصيد، حول سوء الخدمة المقدمة من الشركة التي أشرت اليها، وأني بعد أول يوم في هذا العرض بعد الإشتراك، لم تكن هنالك خدمة، وسؤالي لماذا ينقطع الإتصال ونحن نبعد عن البرج مسافة عشرون متراً.

ليس هنالك عذر، حيث تلقى اتصالي شاب بمقتبل العمر تصورته من نبرة صوته، فكان مثالاً للأخلاق،، وكان جوابه لي أنه سيرفع طلب للشركة أعلاه وستتم المعالجة، وهو لا يعرف أنني ضاع مني يوما دون خدمة، والاتصال الثاني بعد يومين وعلى نفس المشكلة، ولماذا ساءت الخدمة أكثر، كان الجواب الصادم أنني تجاوزت الحد المسموح به، ولن تكون هنالك خدمة ثري جي، لأنني إستنفذت هذه الميزة.

الاتصال الثالث كان الرد من موظفة لا ترقى للرد على المشتركين، لأن كلامها نهائي، وليست في مزاج يسمح لها التواصل مع المشتركين، الذين تقبض رواتب من إشتراكاتهم، إضافة الى ديمومة الشركة التي تعمل بها، وآخر كلامها انه لا يوجد خلل، وأنني إستنفذت الثري جي والخدمة جيدة، وأقفلت الخط دون الرد على الإستفسار، وسوء الخدمة.

وزارة الاتصالات تقف مع هذه الشركات، وهنالك إتفاق ضد المواطن من قبل أولئك الذين يحصدون الأرباح على حسابه.

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •