2017/12/26 11:24
  • عدد القراءات 237
  • القسم : عرب وعالم

اتفاقات أميركية مع الجماعات السورية تسمح للدواعش بالهروب إلى أوروبا

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: كشف تقرير لصحيفة بيزنز انسايدر الامريكية، الثلاثاء 26 كانون الاول 2017, أنه وبعد بعد هزيمة تنظيم “داعش” الإجرامي في العراق وسوريا اتجه الالاف من الارهابيين الى تركيا في طريقهم  للتوجه الى اوروبا ، ضمن اتفاقات مع ما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة المدعومة من قبل الولايات المتحدة.

وذكر التقرير  أن “آلالاف من الدواعش الهاربين الى تركيا يتم تهريبهم بمساعدة ما يسمى بالمعارضة السورية الى اوروبا مقابل اموال ورشاوى تدفع لهم من بعض عناصر التنظيم الارهابي”.

واضاف أنه “مع تحرير مدينة الرقة السورية منذ منتصف تشرين الثاني الماضي لاتزال مجاميع من العناصر الارهابية لداعش تتواجد على طول الحدود العراقية السورية وفي شمال شرق مدينة حماة وفي وسط غرب سوريا وفي الركن الجنوبي الغربي من البلاد بالقرب من الحدود مع اسرائيل بحسب خريطة الحرب الاهلية السورية “.

وتابع أن “عناصر  داعش قد بدأوا بالفعل بالفرار من الاراضي التي تحتلها الجماعة حتى قبل غزو الرقة، حيث ان العديد منهم كانوا فى طريقهم شمالا الى تركيا مستغلين نزوح المدنيين الفارين من المعركة ضد التنظيم الارهابي ومن خلال الرشاوى التي دفعوها للمهربين عند نقاط التفتيش التي وضعت للقبض عليهم قبل أن يتمكنوا من الهروب من المنطقة”.

وواصل أن “من بين الهاربين من جماعات داعش الارهابية عدد من كبار قيادات الجماعة الارهابية مثل ضباط الامن الداخلي والاداريين وامراء ما يسمى بالولايات ، وهم يتدفقون من سوريا الى تركيا تحت انف الولايات المتحدة منذ اكثر من عام ، فيما اشار المحللون الى أن سماح الولايات المتحدة للدواعش بالهرب الى تركيا قد يكون ورقة ضغط على اردوغان كعقاب له على تقاربه مع  روسيا”.

واشار التقرير الى أن “مصير ونوايا هؤلاء المقاتلين، جنبا إلى جنب مع الآلاف الذين انتشروا الآن في جميع أنحاء سوريا وهربوا إلى تركيا، لا يزال مجهولا، فيما  قال ضابط كبير فى وزارة الدفاع الامريكية إن” حربهم ضد الجماعة فى المنطقة لم تنته بعد”، مؤكدا أن “النخبة السياسية في الغرب سيتعلمون مدى ضرر ذلك عليهم بالطريقة الصعبة، لأن سياسات النخبة الغربية في محاولة استخدام الارهابيين كسلاح ضد الحكومة السورية والليبية سينفجر مرة أخرى في وجوههم”.

متابعة المسلة- وكالات عربية وعالمية


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com