2018/01/19 13:05
  • عدد القراءات 1187
  • القسم : المواطن الصحفي

موفق الربيعي يبيع "رأس صدام" في كل موسم انتخابي

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: نشرت الشيخ اسامة التميمي في التواصل الاجتماعي نقلا عن القاضي منير حداد، بمناسبة ذكرى إعدام الطاغية المقبور صدام حسين.

 في 30 كانون الاول 2006،إلتقت قناة "روسيا اليوم" موفق الربيعي، مستشار الأمن القومي سابقا، عضو مجلس النواب حاليا، تحدث خلال اللقاء عن تنفيذ الإعدام، حاشرا أنفه فيما لا يعنيه، لأنه لم يكن قاضيا ولا رئيس وزراء ولا وزير عدل، وليس له أية صفة تحشره في إعدام الطاغية، الذي يحاول استغلاله لأغراض انتخابية، قائلا:

"حبل المشنقة عندي"..

ومرة يقول: "رأس صدام عندي" ..

مع أنّ لا علاقة له بتنفيذ الحكم لا من بعيد ولا من قريب، لكنه يسخّر ذلك كدعاية انتخابية فاشلة ناسيا بانها افشل دعاية انتخابية كون المضطهدين من ضحايا صدام والبعث بدأوا ينتقدون غباء وجهل الربيعي وأمثاله.

ذكر الربيعي في قناة روسيا اليوم، أنه كان الطبيب الذي فحص صدام بعد موته، وهذا ليس صحيحا،فإسم الطبيب مذكور في محضر تنفيذ حكم الاعدام..

ينزلق الربيعي، الى تصريحات متناقضة لانه فعلا ينسى لكبر عمره وشيخوخته، ظنا منه أن الشعب العراقي مغفل، وستنطلي عليه قصص تشبه حكايات ألف ليلة وليلة يصدقها بسذاجة، ساء ما ينتهج من وسيلة رخيصة في التثقيف الانتخابي، القائم على قصص عفا عليها الزمن.. تاريخ قريب، لم تمضِ عليه سوى بضع سنوات فقط، وهذا امتداد لوعود سبق أن أطلقها، من قناة العربية، قبل الانتخابات الماضية، بشأن توفير الماء والكهرباء والتربية والصحة، ولم يفِ عندما تربع على المقعد النيابي.

لا أريد ذكر ما يندى له الجبين، من موفق الربيعي، عند إعدام صدام، فالله حليم ستار، ولن ألقي بكل ثقلي ضده، لأنه أوهى هشاشة من مواجهة قوة الحجة الصادقة التي بين يديّ، لكن أكتفي بالقول أنه فاشل سياسيا، لم يؤدِ فعلا ميدانيا ملحوظا، سوى الكلام وفبركة مواقف من خياله، ليتطفل على حدث إعدام الطاغية، الذي لم يكن له فيه أي يدور يستحق الذكر، سوى "خزي" لن أمر عليه! فالله لا يؤاخذ عباده باللغو من القول الأجوف.

  موفق الربيعي، ابن عم الخياط الذي خيط بدلة العريس! هذا دوره يوم 30 كانون الاول 2006.

 
متابعة المسلة
 
 


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com