2017/12/30 12:20
  • عدد القراءات 3701
  • القسم : رصد

زيباري.. الوزير الذي عيّن زوجته و7 من عائلتها في الخارجية "فيديو"

بغداد / المسلة: رصدت "المسلة" تجدّد المطالبات بمحاسبة هوشيار زيباري "حين كان وزيرا للخارجية"، لاستغلاله وظيفته وقيامه بتعيين أقرباء له ومعارف على أساس المحسوبية والمنسوبية، بحسب ما كشفته معلومات ووثائق، ومن ذلك تعيين هناء عبد الستار الدليمي، زوجة وزير المالية المقال، و7 من أفراد عائلتها، في سفارات العراق في أوربا.

وأسّس سياسيون ومسؤولون عراقيون لظاهرة خطيرة في التوظيف، باعتماد مبدأ المحسوبية والمنسوبية في جعل المؤسسات والوظائف حكرا على أفراد أسرهم وعشائرهم وأحزابهم.

وكشف كتاب، أرسله نواب الى وزارة الخارجية، في وقت سابق، عن "تعيين هناء عبد الستار الدليمي بعد تخرجها من دورة وزارة الخارجية مباشرة وبعد زواجها من هوشيار زيباري وزير الخارجية آنذاك وتم ابتعاثها الى احدى السفارات في أوربا".

وكشف الكتاب عن "تعيين أخواتها الأربعة في وزارة الخارجية وابتعاثهن الى السفارات في اوربا، قبل إكمال مدة سنتين خدمة في الوزارة حسب القانون". والمثير في موضوع الدليمي، ان والدها مطلوب في قائمة المائتين في زمن بريمر.

واعتبرت عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية، سميرة الموسوي، في تصريح سابق لـ"المسلة"، ان "تعيين الأقرباء ظاهرة شائعة في الوزارات العراقية، وقد برزت في الخارجية في حقبة الوزير السابق هوشيار زيباري، بشكل واضح"، مشيرة الى "الأنباء عن تعيين سبعة من أقرباء زيباري في القنصليات والملحقيات، وادراجهم وظيفيا، طيلة الفترة المنصرمة، ما يجعل من المتعذر اتخاذ اجراء قانوني بحقهم"، معتبرة ان "مثل هكذا حالة تحتاج الى معالجة خاصة من قبل مجلس الوزراء"، مؤكدة على ان "هذه الحالة حدثت بشكل كبير في وزارة الخارجية، وفي وزارات أخرى".

ودعت الموسوي الى "اعادة النظر بكل التعيينات التي جرت بتولي الوزير المعين، الذي حوّل زارته الى "ضيْعة" خاصة به في حين ان هذه الوظائف هي للمصلحة العامة وملك الشعب ويجب مراعاة الفائدة في الكفاءة العالية وكذلك الاعلان عن الوظائف والتنافس عليها، من قبل جميع أبناء الشعب الذين يرون في انفسهم، الكفاءة".

ودعت الموسوي، مجلس الوزراء الى "إصدار قرار في اعادة النظر في كل التعيينات على أساس القرابة والمحسوبية والمنسوبية في وزارة الخارجية والوزارات الأخرى، والذي جعل من مؤسسات الدولة، مشاريع قبلية وأسرية".

وشغل زيباري منصب وزير الخارجية لفترة عقد من الزمن ثم تسنم منصب وزير المالية في حكومة رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي قبل أن يتم سحب الثقة منه في مجلس النواب بتهمم تتعلق بالفساد المالي في وزارته. وأبطلت المحكمة الاتحادية العليا، في 27 تشرين الثاني 2017، دعوى وزير المالية المقال هوشيار زيباري ضد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري لإقالته.

"المسلة"


شارك الخبر

  • 16  
  • 0  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   11
  • (1) - المسعودي
    12/30/2017 7:41:55 AM

    هل تعلم لجنة العلاقات الخارجية ان هوشيار عين المدعو فؤاد النقشبندي وهو ضابط صواريخ بعثي ايام المقبور صدام عينه رئيسا لحماياته وقبيل تركه الوزارة حول النقشبندي الى دبلوماسي بدرجة وزير مفوض وأرسله الى سفارة لندن ليكون طابور خامس في الوزارة والسفارة والاخطر من ذلك ان المدعو سرود جعله سفيرا وهو مزور مواليده وشهادته واليوم متقاعد براتب كبير وهو مزور مكانه السجن،وهل تعلم لجنة العلاقات الخارجية ان معظم السفراء الاكراد وعدد من كبار الموظفين بلا شهادات لغاية اليوم يتنعمون بامتيازات الخارجية دون وجه حق والسؤال المحير هو لماذا لاتقوم لجنة العلاقات الخارجية بحملة منصفة لفرز شهادات السفراء كافة ؟؟؟؟اليس هُم ممثلي الشعب !!!اليست هذه أمانة في اعناقهم!!!يالجنة العلاقات الخارجية انتم غير مبرئي الذمة مالم تنظفوا خارجية العراق من السفراء غير المستحقين لهذا المنصب الرفيع سواء عربا او كردا او تركمان.



    مجتهد
    12/30/2017 10:42:07 AM

    عزيزي اذا كانت النزاهة تحتاج لجنة نزاهة كيف تحاسب الفاسدين بل ان النزاهة كانت أشد المتحمسين لابقاء مكاتب المفتشين العموميين في الوزارات والكل يعلم ان أفسد حلقة في الوزارة هي دائرة المفتش العام ،اما في الخارجية فالمفتش العام ...... من الرئيسي لايهش ولاينش لا وكل يوم چط الوزير والأخ المفتش نايم ،فبالامس اصدر الوزير أمرا بإيفاد السوبر مان احمد محجوب لنصف دول العالم ليوضح لها النصر على داعش وبعد ان سرب الأبطال في الوزارة هذا الامر الذي لايوجد له مثيل في العالم أسرع مدير الادارة الى إلغائه بعد ان صار محل تندر في الفضائيات كل هذا والمفتش العام ما يدري!!! صح النوم يا حضرة المفتش.

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   9
  • (2) - عبد الحق
    12/30/2017 8:30:08 AM

    بعد ٢٠٠٣ اول المخربين وأشدهم فساداً هم السياسيين الاكراد وعلى راءسهم هذا الدب الداشر هوشيار ، لم يترك السياسيين الاكراد اي فرصه الا واستخدموها وساعدوا في سرقات وتفريغ البنوك بعد ٢٠٠٣ ، وغيرها من سرقات وامور تخريبيه انتقاميه



    عبد الحق
    12/30/2017 9:15:01 AM

    مع الأسف الشديد ان المرجعيه مستمره في صمتها منذ ٢٠٠٣ رغم علمها علماً تاماً بما قام ويقوم به الاكراد من تخريب للوزارات والموءسسات وتحريض طاءفي وسرقات وايواء للارهابيين والمطلوبين للقضاء العراقي وتجاوزات واحتلال للمناطق المتنازع وتهجير وتهديم لآلاف من منازل التركمان والعرب والتحالف مع الصهاينه ، واستمر هذا الصمت على خرق الدستور وانحياز معصوم والوزراء والقاده العسكريين الكورد ذوي المناصب الرفيعه في بغداد لقوميتهم ودولتهم المستقبليه على حساب سرقة وهلاك العراق ، صمت المرجعيه ربما اوحى للاكراد انهم على صواب وانه مسموح لهم سرقة وتخريب العراق ، لذللك الاكراد والى يومنا هذا مستمرين في سرقات النفط وخرق الدستور وأهانة الدوله العراقيه وتحريض امريكا والدول الاوربيه على العراق . الدمار والسرقات التي يتسبب بها الاخوه الاعداء الكورد ليست اقل خطراً على العراق وكوردستان من خطر داعش لاكن ليس هناك من مفتي او حتى ناصح او متحدث عن حرمة وخطر ما يقوم به الاكراد من دمار للعراق .

    عبد الحق
    12/30/2017 9:59:20 AM

    مع الأسف الشديد ان المرجعيه مستمره في صمتها منذ ٢٠٠٣ رغم علمها علماً تاماً بما قام ويقوم به الاكراد من تخريب للوزارات والموءسسات وتحريض طاءفي وسرقات وايواء للارهابيين والمطلوبين للقضاء العراقي وتجاوزات واحتلال للمناطق المتنازع وتهجير وتهديم لآلاف من منازل التركمان والعرب والتحالف مع الصهاينه ، واستمر هذا الصمت على خرق الدستور وانحياز معصوم والوزراء والقاده العسكريين الكورد ذوي المناصب الرفيعه في بغداد لقوميتهم ودولتهم المستقبليه على حساب سرقة وهلاك العراق ، صمت المرجعيه ربما اوحى للاكراد انهم على صواب وانه مسموح لهم سرقة وتخريب العراق ، لذللك الاكراد والى يومنا هذا مستمرين في سرقات النفط وخرق الدستور وأهانة الدوله العراقيه وتحريض امريكا والدول الاوربيه على العراق . الدمار والسرقات التي يتسبب بها الاخوه الاعداء الكورد ليست اقل خطراً على العراق وكوردستان من خطر داعش لاكن ليس هناك من مفتي او حتى ناصح او متحدث عن حرمة وخطر ما يقوم به الاكراد من دمار للعراق .

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   9
  • (3) - سامي
    12/30/2017 8:50:20 AM

    مسعود البرزاني وهوشيار زيباري وامثالهم من الفاسدين والمجرمين اصبح صوتهم عاليا بفضل بعض القوى الشيعية الفاسدة والفاسقة واضرابهم من هذه الحثالات، مع هؤلاء، رغم اني اعتقد ان هذا الامر تم السكوت عنه بسبب تبادل السرقات بين الاحزاب في وقتها ( غطيلي واغطيلك ) من كان وزير المالية في وقتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الم يعلم بتعين هذا الكم من قبل وزير الخارجية الى متى تضحكون على الشعب ياسياسيين ال صهيون منهج الانسياق وراء التحالف مع الفاسدين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (4) - نافع شمالي
    12/30/2017 9:44:44 AM

    العتب مو عليه العتب على النزاهة الي ابد ممحقة اي بحث بالموضوع وهاملته ولا كآنو هذا اساس الفساد الي بالعراق هي النزاهة بحاجة الى نزاهة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (5) - Karar Hmed
    12/31/2017 6:21:11 AM

    زيباري انت اذيت العراق وشكو واحد سياسي كردي مشوفتونة غير بس الاستهتار من ورة طمعكم وبلي ردتو يعني اريد اعرف انت وزير خارجية وبعدهة مالية والصفقات والعقود واشكال والوان اشياء بين ايدك مجان يحتاج ان تعين زوجتك ممعتازة يااخي وبعدين غير المفروض تكون بيهة خير مو مثلك لا علم ولا فهم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •