2017/12/27 16:52
  • عدد القراءات 407
  • القسم : العراق

البصرة تعلن قرب انشاء متحف يُعنى ببيئة الأهوار

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: أعلنت لجنة إدارة المحميات الطبيعية في البصرة، الأربعاء 27 كانون الاول 2017، أنها بصدد انشاء متحف يعنى بالتنوع الاحيائي في بيئة الأهوار، فضلاً عن اتخاذ اجراءات جديدة لتفعيل السياحة في مناطق الأهوار الواقعة ضمن حدود المحافظة.

وقال رئيس لجنة انعاش الأهوار في مجلس المحافظة ربيع منصور الحلفي في حديث تابعته “المسلة”، إن "لجنة إدارة المحميات الطبيعية في البصرة التي تضم ممثلين من جميع المؤسسات والدوائر ذات الاختصاص اتفقت خلال اجتماع عقد اليوم برئاسة المحافظ أسعد العيداني على انشاء متحف لبيئة الأهوار يضم حيوانات محنطة وخرائط والعديد من المواد المتعلقة بالحرف والصناعات الشعبية في تلك المناطق"، مبيناً أن "المتحف سيكون ملحقاً بمقر اللجنة في موقع مرسى الزوارق النموذجي في منطقة المنذوري المتاخمة لهور المسحب".

من جانبه، قال مقرر اللجنة والتدريسي في كلية الزراعة ب‍جامعة البصرة نوري عبد النبي ناصر، إن "اللجنة تعمل على انشاء المتحف بهدف تفعيل السياحة في مناطق الأهوار، كما تم الاتفاق على اجراءات أخرى"، موضحاً أن "الاجراءات تشمل تحديد منافذ دخول ومغادرة السائحين لأهوار البصرة، ووضع علامات دلالية بجوانب الطرق المؤدية الى الأهوار، فضلاً عن تبليط أحد تلك الطرق".

ويذكر أن مناطق الأهوار في العراق تغطي مساحات شاسعة من محافظات البصرة وميسان وذي قار تقدر بنحو 8000 كم2، وهي تزخر بالأسماك النهرية والكثير من الأحياء المائية الأخرى مثل الروبيان “الجمبري”، إضافة الى أنواع مختلفة من النباتات أهمها القصب والبردى، ومن النباتات الأخرى ما يعرف محلياً باسماء الكولان والهوصان والعنكر والمران وزهر البط والسلهو وكعيبة والحلبلاب، ونتيجة لاعتدال مناخها تقصدها مئات آلاف الطيور المهاجرة التي تستقر وتتكاثر فيها خلال فصل الشتاء، ومع بداية فصل الصيف تعود تلك الطيور الى مواطنها الأصلية في الدول الاسكندينافية وكازاخستان وروسيا والصين ضمن هجرات موسمية كبرى، كما تستوطن الأهوار حيوانات نادرة مهددة بالانقراض على مستوى العالم، منها القضاعة ذات الفراء الناعم.

متابعة المسلة
 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •