2017/12/31 14:35
  • عدد القراءات 5807
  • القسم : المواطن الصحفي

تعثّر أداء صحيفة "الصباح" من مخلّفات فوضى صراعات شبكة الاعلام

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد/المسلة: انتقد إعلاميون ومتابعون، ومتخصصون في الصحافة، اللامبالاة والإهمال الواضح في "تجديد" موقع صحيفة "الصباح" العراقية، فضلا عن تكرار الخلل في موقعها الرقمي، حيث "يتوقف" عن الظهور نحو الأربع مرات في الأسبوع، فضلا عن "تقادم" تصميمه الذي يعود الى سنوات انطلاق العدد الأول من الصحيفة، ولم يتم تحديثه وتطويره رغم الأموال الهائلة التي تُصرف على الصحيفة.

الرسالة التي وردت الى "المسلة" من (ع.ب) باسممجموعة من الاعلاميين المتابعين لشؤون شبكة الاعلام ، تفيد، بان ما يحدث في صحيفة الصباح، هو جزء بسيط من الفوضى التي خلفها ابعاد مجاهد أبو الهيل عن مهامه حيث فشل العشرات من موظفي الجريدة، الخميس 28 كانون الأول 2017، من تحديث الموقع الرقمي للصحيفة في تقاعس واهمال بات ظاهرة، وليس أمرا طارئا.

هذه الخلل تكرر في العام 2017 الى الحد الذي لا يمكن فيه إحصاء عدد المرات التي عجزت فيها الصحيفة عن تجديد نفسها في الفضاء الرقمي، كان أبرزها في ‏ 07‏ أيلول‏، 2017 ولمدة أسبوع.

واعتبر المصدر أن وجود نحو 700 موظف في الصحيفة، لا يتمكنون من إدارة صحيفة ورقية وموقع، يعتبر "عارا" على شبكة الإعلام العراقي، وتقصيرا واضحا، يجب محاسبة المسؤولين عنه.

وارجع المصدر، هذا الخلل الواضح الى سوء الإدارة وهيمنة ظاهرة "الموظفين العوائل" في الصحيفة، ذلك ان اغلب المسؤولين فيها، هم عبارة عن فرق من عائلات تضم الزوجة والأخ وابن الخال والعم، الأمر الذي يجعل من الصحيفة بؤرة للمحسوبية والمنسوبية وعدم القدرة على المحاسبة.

 والمفارقة أن شبكة الإعلام غالبا ما تمتعض إذا ما قيل أنها تضم موظفين فضائيين لا عمل لهم سوى تسلم الراتب في نهاية كل شهر، وما توقّف تحديث موقع الصباح إلا دليلا على وجود موظفين لا يحسنون عملهم وليس هناك من يحاسبهم نتيجة المحاباة والمحسوبية وسيطرة ثلة مرتبطين بجماعات في مجلس الأمناء يسيطرون على مقدرات الصحيفة.

انحدار مستوى صحيفة الصباح والمرافق الأخرى في شبكة الاعلام، يتصاعد اليوم مع الفوضى التي خلفتها ابعاد أبو الهيل عن ممارسة مسؤولياته، لتستعيد التقاعس النفس من جديد، بموازاة الأخطاء الفادحة التي تكررت في الآونة والأخيرة ومنها خطأ ملحق الصباح الذي هزأ بالهوية الإسلامية المحافظة للشعب العراقي، فضلا عن عاداته وتقاليده، حين نشر شوقي عبد الأمير في ملحق "بين نهرين" الذي يديره، في عدد الثلاثاء 19 كانون الأول 2017، صورة لفتاة في وضع خادش للحياء، الأمر الذي أثار المتابعين لشؤون الإعلام العراقي مطالبين بإيقاف عبد الأمير عن تجاوزاته التي اعتاد عليها لاسيما وانه منذ استقدامه للعمل في الشبكة لم يشارك في أي جهد تعبوي حقيقي في قضايا البلاد لاسيما الحرب على الإرهاب.

وأعرب المصدر في رسالته عن الأمل في ان تستعيد الصباح عافيتها بإجراء تغيير شامل على إدارتها وأقسامها، معولة على أبو الهيل و رئيس التحرير عباس عبود، في لملمة الفوضى، حيث انزوت العناصر المهنية والأكاديمية، خلف الكواليس من قبل المسؤولين المتنفذين الذين يفضلون مصالحهم الشخصية على المصلحة العامة، وعدا ذلك فان غلقها أجدى، حفاظا على المال العام.


شارك الخبر

  • 6  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - بابلي
    12/30/2017 10:48:53 AM

    هي الشبكة تخب ومبيهة شي الصباح ولا يمهة ولا عليهة عاد النوبة الشبكة الدنيا عالكة بيهة اكيد الشبكة تصير اسوء



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •