2017/12/29 17:43
  • عدد القراءات 1318
  • القسم : تواصل اجتماعي

غينيس للأرقام القياسية ستذكر بأن احزاب العراق اكثر من الجماهير

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: نشر المخزومي فاضل على صفحتة التفاعلية فيسبوك:  مرجعية غينيس للأرقام القياسية تصدر سنويًا كتاب يحقق لنفسه أرقام قياسياً، ويعتبر إلاصدار الأول نسخة من الموسوعة لعام 1955 بواسطة شركة غينيس.

العراق البلد الصغير سجل رقم قياسي ولم يذكر في الأرقام القياسية العالمية حيث أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات سجلت 204 لحد اللحظة حزب وكيان سياسي منحت إجازة التأسيس للمشاركين في الانتخابات البرلمانية المقبلة .

فهل هنالك تزايد بنسبة الأحزاب السياسية أم بنسبة الإقبال لدى الجمهور العراقي ؟.

الأيام القليلة القادمة ستذكر غينيس للأرقام القياسية بأن الأحزاب اكثر من الجماهير.

تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 6  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - سنان
    12/29/2017 10:02:56 PM

    الهند عدد نفووسها ما يقارب المليار ومائة مليون وعندهم 110 حزب وجميعهم وطنيين ويعملون من اجل المواطن والوطن والعراق ال 30 مليون يملك 30000000 حزب وجميهم ...... اقسم بالله ليس همهم المواطن بل انفسهم وعوائلهم وثروات العراق من يستطيع ان يستحوذ علئ حصة اكبر ياعراقيين العراق بذمة الجميع لا تنتخبوا اي شخص مسلم علماني شيوعي جميعهم تجار نخاسة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - يوسف حمدان
    12/31/2017 4:48:48 PM

    ونحن كعراقيين نتمنى ان يصدر كتاب يتضمن ساسة العراق الذين يحكمون البلد من١٤عاما من فاسدين فاشلين ولصوص جاء بهم المحتل الارعن من خلال مجلس الحكم السىء الصيت والذي ضم اعتى العملاء والخونه وتجار الحروب وسارقي ثروات البلد وقوت الشعب . والله لم نرى ولم نسمع ساسة....... مثلما موجود عندنا بالعراق لا يخافون الله ولا يؤمنون باءن الموت ات لا محاله ولا يؤمنون ان هناك يوم حساب عسير وتركوا هذا الشعب المظلوم من جميع أنظمة الحكم يعاني ويلعق جراحه .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com