2017/12/30 12:35
  • عدد القراءات 1183
  • القسم : تواصل اجتماعي

تذكروا الطاغية صدام جيدا

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة:

كتب ميثم الجريان في صفحته التفاعلية في الفيسبوك:

انا اقرأ وقلبي يدق اكثر من طبيعته انا اقرأ واتذكر  الايام الي رئيتها بأم عيني حينما يضغطون وبالقوة على الرجال والشياب الرجال الكبار ويأخذونهم للجيش الشعبي.

انا اقرأ واتذكر اشلون الشباب بالملايين تذهب لساحات الحرب.

انا اقرأ واتذكر حتى المثقفين والخريجين يأخذونهم لساحات القتال لم ولن تشفعهم دراساتهم وشهاداتهم كان المثل السائد حين ذاك  يعني جندي يهين اكبر انسان لو حامل اعلى الشهادات .

اني اقرأ وأتذكر كيف تعدم الشباب بسبب انه تخلف عن الحرب وفوق كل هذا ياخذون فلوس الطلقات ويظلون اهله واقاربه لحد تاسع من الظهر خونه ومجرمين في نظر البعث والحزبيين .

اني اقرأ واتذكر كيف كان الشباب يعملون عاهة بجسمه ككسر احدى يده او كسر احدى قدميه من اجل ان لا يذهب الى الحرب  .

اني اقرأ واتذكر حتى اصحاب السيارات واللوريات كيف يأخذونهم عنوه كا صخره "يعني بدون كروه" لنقل اي شي للحزب .

اني اقرأ واتذكر كيف البعثيين ياخذون رشاوى و تبرعات بل وصل الى حد ان يدخلوا على كل بيت ويأخذون منهم قطعة ذهب بالقوه بحجة تبرعات للحرب .

 اقرأ واتذكر على كل محل يضع لافتة تمدح قائد الضرورة والبعث وغصبن على كل واحد وفي كل مناسبه للحزب وميلاد القائد يخرجون الناس بالقوه والخوف بتظاهرات تاييدا للحزب والقائد .

والمصيبة في شهر محرم والخصوص يوم العاشر يحتفلون بأغاني ورقص بمناسبه 7 نيسان والثوره وكثير كثير من القصص المأساوية والإجرامية لكن نسينا والشعب نسى كل هذه المأسي والاجرام . . اسفي اسفي

تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 7  
  • 6  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   1
  • (1) - يشار
    12/31/2017 12:15:41 PM

    وماذا تريد ان تقول لنا ايه الكاتب العظيم في مقالتك وانت تقارن نظام فاشي مثل البعث وتغرد بمفاهيمك الدينيه لكي تمجد احزاب الاسلام الدواعشيه التي سرقت العراق-كفى كذب ونفاق -علينا ان نضع النقاط على الحروف-كلا النظامين متخلفين واكثرها قمعا لشعوبها-فبدل البدله الزيتونيه جاءت العمامه ؟وبدل الحزب القاءد جاءت تسمية ........ه التي لاتقل عن دماعوجية البعث-حفن من اللصوص تهيمن على العراق وتسرق ترواته وملاين من الجياع تفترش الارصفه-وليكن بعلمك ان ها النظام لايقل فاشية عن فاشية البعث-قتل حروب تجويع تقاسم ثروات العراق التي تتحكم بها ...... واحزابها الدواعشيه-فلا ذاك النظام قدم للعراق شئي ولا النظام الحالي-والتجديد قادم لامحال وسوف تسقط .......الايرانيه قريبا.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - يوسف حمدان
    12/31/2017 4:38:02 PM

    انا لست من محبي صدام ولا من محبي حزب البعث ولكن اقول لكاتب المقال هل أنصفت في سرد الحقائق التي يعيشها شعب العراق منذ١٤عاما مع أنظمة تسيّدت الحكم وكشفت الحقيقه كما هي ام تعمى عينيك عن رؤية الأبيض والاسود بشكل واضح . اعتقد انه لم يمر شعب في العالم بالمآسي والمعاناة التي عاشها شعب العراق خلال ١٤ عاما المنصرمة وما قبلها من حروب وحصار اما الحكومات التي أتت بعد الاحتلا لم تكن اي منها حكومة تخدم تطلعات العراقيين وتعوضهم عن سنوات الظلم والمعاناة لا بل زادت من آلامهم أضعافا وزادت من مدنهم أضعافا بسبب الفاسدين واللصوص والمجرمين وتدخل ايران في الشاءن العراقي .انا اساءلك يا اخي هل كان بإمكان حزب او شخص مهما كان موقعه ايام صدام ان يقول اريد الانفصال عن العراق او اريد اجراء استفتاء وهل كان كان بإمكان حزب او عصابات ان تستولي على المنافذ الحدودية او تستولي على ثروات البلد وان تصدرها الى اسرائيل وغير ها من الدول وتذهب ايرادات النفط الى جيوب عصابات اجراميه تحكم الشمال في حسابات مصرفيه في أوربا .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com