2017/12/30 13:41
  • عدد القراءات 740
  • القسم : صحة وتقنيات

ابرز احداث العالم العلمية في 2017

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: شهد عام 2017 العديد من الأحداث العلمية الهامة التي نالت اهتمام العالم أجمع، ما بين اكتشافات جديدة لأسرار الأرض والبشر والفضاء الخارجي وكذلك رصد ظواهر كونية تخص حركة النجوم واصطدامها ونشوء عوالم جديدة.

ومع اقتراب العام من نهايته وحلول عام 2018، نرصد أبرز وأهم ثمانية أحداث وقصص علمية كان لها صدى كبير العام الماضي:

رصد علماء الفلك العام ظاهرة كونية مثيرة هي موجات الجاذبية تنبأ بها العالم الشهير ألبرت أينشتاين، لكنها هذه المرة من مصدر جديد، وجاءت موجات الجاذبية من اصطدام نجمين ميتين أو نجمين نيوترونيين.

وأعلن العلماء عن أول اكتشاف لهذه الموجات عام 2016، عندما رصدت معاهد تكنولوجيا أمريكية تستخدم ليزر متقدم لقياس موجات الجاذبية "مرصد ليزر موجات الجاذبية التداخلي" (LIGO)، اهتزازات في الفضاء جراء اندماج ثقبين أسودين، وأثار هذا الاكتشاف اهتماما كبيرا باعتباره بداية لحقبة جديدة في علم الفلك ونشوء فرع جديد يعتمد على موجات الجاذبية لجمع البيانات عن الظواهر البعيدة، كما تمكن الفريق من التأكد من أن هذه التصادمات تؤدي إلى إنتاج الذهب والبلاتين الموجودين في الكون.

وفي 15 تشرين أول 1997، أنهت مركبة الفضاء كاسيني مهمتها الأخيرة بعد بعثة طويلة إلى كوكب زحل دامت نحو 20 عاما، حيث انطلقت في مسارها نحو الكوكب، واحترقت مركبة الفضاء كاسيني-هوجينز بعد دخولها الغلاف الجوي لكوكب زحل بسرعة كبيرة، وكانت قد وصلت إلى النظام الخاص بالكوكب في 2004، وبدأت في إرسال معلومات وصور للمساعدة في فهم حلقات زحل والأقمار التي تدو رحوله وإمكانية وجود حياة عليها، واكتشفت عيونا حارة تقذف المياه التي تتجمد في الفضاء، وكذلك اكتشاف بحار وبحيرات الميثان على تيتان، أكبر أقمار زحل، كما شوهدت كعاصفة عملاقة تطوق زحل، وكانت كاسيني رابع مسبار فضائي يزور زحل وأول مسبار يدخل مداره، وتمت المهمة بالتعاون بين وكالة ناسا الأمريكية ووكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الإيطالية، واختار العلماء تدميرها في الغلاف الجوي لزحل بدلا من اصدامها بأي قمر يدور حوله وتؤدي لتلوث بيئته وهو ربما يكون مناسبا للحياة في المستقبل.

وفي كانون أول 2017، عثر العلماء على نظام نجمي يشبه نظامنا الشمسي ويتكون من ثمانية كواكب، تدور حول نجم يسمى كيبلر-90، وأشار العلماء إلى أن ثلاثة كواكب منها توجد في مدار يمكن أن يحتفظ بسيولة المياه ما يجعلها مؤهلة لإنشاء حياة تشبه تلك الموجودة على كوكب الأرض، ويعد هذا أكبر عدد من العوالم يتم اكتشافها على الإطلاق في نظام كوكبي خارج نظامنا المعروف، ويقع النجم على مسافة 2545 سنة ضوئية، لكن النظام الكوكبي الذي يدور حوله يشبة نظامنا الشمسي المعروف.

رحلة البحث عن أجداد البشر الأوائل تستمر في الكشف عن صفاتهم ومعلومات جديدة عنهم، ففي حزيران 2017، اكتشف علماء حفريات، خمسة أشخاص من البشر الأوائل العاقلين، في جبل إيغود بإقليم اليوسفية في دولة المغرب، مؤكدين أنها الحفريات البشرية الأقدم، ومما يميز هذا الاكتشاف أن تاريخه يعود إلى ما بين 300 ألف و350 ألف عام، أي أقدم بأكثر من 1000 عام عن الحفريات البشرية التي تم العثور عليها سابقا في إثيوبيا، بقارة أفريقيا أيضا، وهو ما يعني أن البشر عاشوا في مناطق مختلفة بالقارة الأفريقية وليس في مكان واحد كما كان يعتقد في السابق، وكان العلماء قد اكتشفوا في 2015 بقايا 15 هيكلا عظميا جزئيا تعود لأنواع جديدة من البشر، ما أثار اهتمام العالم في ذلك الوقت، ولم يتمكن العلماء من تحديد عمر هذه البقايا للهومو ناليدي، وهو نوع منقرض من جنس الهومو، لكن البعض اعتقد أن عمرها يساوي ثلاثة ملايين عام، لكن فريق البحث تمكن من تحديد عمرها هذا العام، وأعلن قائد الفريق لي بيرغر، أن عمرها يتراوح بين 200 ألف و300 ألف عام.

وفي 21 آب 2017، أظلمت السماء تماما فوق الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب الكسوف الكلي للشمس الذي يعد الأكبر منذ اكتشاف أمريكا عام 1776، وقد وُصف الحدث بأنه "الكسوف الأمريكي العظيم" لأنه كسوف شمسي كامل، وأظلمت السماء تماما، واكتسح ظل القمر معظم قارة أمريكا الشمالية، بدأ الكسوف في المحيط الهادئ وانتهى في المحيط الأطلسي عابراً الولايات المتحدة الأمريكية من الساحل إلى الساحل في طريقه من الشمال الغربي إلى الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة، وكان هذا أول كسوف منذ 99 عاما، يمر من الساحل الغربي إلى الساحل الشرقي.

وكنا هذا العام 2017، على موعد لمشاهدة كويكب وهو يقترب من الأرض، في تشرين أول، حيث ظل العلماء لسنوات طويلة يتوقعون أن كويكبا من الفضاء سيزور الأرض، واكتشف تلسكوب بان ستارس في هاواي الكويكب، وأطلقوا عليه (أومواموا) وتعني بلغة هاواي "المرسال" وكان يشبه السيجار، وكان هناك قناعة بأن سرعة الكويكب ومساره تشير إلى أنه من خارج نظامنا الشمسي.

كما شهد هذا العام أيضا أكبر انفصال لكتلة جليدية عن القطب الجنوبي المتجمد، حيث رصد العلماء في تموز 2017، صدع وانفصال الجبل الجليدي الأكبر في العالم ويبلغ 4 أضعاف حجم مدينة لندن، ويبلغ حجم الجبل الضخم المنفصل عن الجرف الجليدي لارسن C، حوالي 5800 كيلومتر مربع، كما يزن نحو تريليون طن. ويُعتقد أن هذا الأمر حدث بعد كشف قمر ناسا الاصطناعي، الذي يلتقط الصور الحرارية، للصدع الجليدي المتشكل.

متابعة المسلة- وكالات عربية وعالمية


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •