2018/01/01 12:10
  • عدد القراءات 310
  • القسم : العراق

المحنا: المعركة القادمة ضد الفساد لا تقل خطراً عن الحرب ضد داعش

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: أكد النائب عن التحالف الوطني صادق المحنا، ‏الإثنين‏، 01‏ كانون الثاني‏، 2018 ، ان هناك خطوتين لانهاء الفساد في العراق، فيما اشار الى ان هناك دول متقدمة تمتلك معلومات عن الفاسدين واموالهم.

وقال المحنا في حديث تابعته " المسلة "، إن "المعركة القادمة ضد الفساد لا تقل خطراً عن الحرب ضد داعش"، مبيناً انه "لا يمكن أن يستقر البلد قبل إسقاط رؤوس الفساد التي لا نريد تسميتها حيتان لأن الهزة الأولى لهم تسببت لهم بالانهيار بالتالي فمن الممكن الإطاحة بهم".

و أضاف المحنا، أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي جاد بما وعد وسينفذ ماقاله"، لافتاً الى أن "الخطوة الأولى الصحيحة لإنهاء الفساد تأتي من خلال تهيئة القضاء ووضع منظومة قوية له وصحيحة وان يطيح بالفاسدين ممن في القضاء كي نكون على يقين بمحاسبة المفسدين حين تذهب قضاياهم الى السلطة القضائية".

وتابع المحنا، أن "الخطوة الثانية المهمة أن يعمل على تهيئة منظومة تحقيقية دولية وان يتعاقد معها وهو ما طالبنا به منذ سنتين كي لا تتأثر بالضغوط وان يتم توفير الحماية لها"، موضحاً أن "من يملك المعلومات عن الفساد هم أطراف معلومين وهم كمن كان يملك المعلومة عن داعش".

وبين المحنا، ان "الحكومة العراقية ليست الوحيدة التي تملك المعلومات عن ملفات الفساد بل هنالك دول متقدمة وعالمية كالولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها يملكون أيضاً معلومات عن حركة الأموال"، مبدياً استغرابه من "أن تبني مؤسساتها بأموال مسروقة مما يعني انتقال الفساد والفاسدين اليها".

وتواجه الحكومة العراقية، في العام 2018 تحديات محاربة الفساد المستشري بمختلف مفاصل ومؤسسات الدولة، وذلك يأتي بعد مرحلة القضاء على تنظيم "داعش" وإعلان طرده من مجمل أراضي البلاد.
متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - حارت
    1/1/2018 10:29:00 AM

    يرجى الاهتمام بتعبيد طريق كربلاء للعاصمة يخدم حركة الزوار والمسافرين والبضائع وفتح جسر جديد بالمسيب ومحطة وقود وخدمات صيانة وغسيل وموقف للباصات والسيارات



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •