2018/01/01 18:45
  • عدد القراءات 3866
  • القسم : ملف وتحليل

غرف مخابراتية تعمل على تحويل تظاهرات إيران الى فوضى لتدميرها

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: قالت مراكز بحوث ان إيران من الدول القليلة التي ما زالت سيدة نفسها، تسيطر على مواردها الطبيعية وبالتالي تتحكم بمصيرها وتقرر سياساتها بكل حرية وبحسب مصلحة شعبها، وان السعي الى نسفها من الداخل بعد انتهاء مرحلة داعش هو المخطط المعول عليه حاليا.

ويتضح ذلك جليا في مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وحلفائه في المنطقة الذي يسعون الى توظيف مطالب الإيرانيين المعيشية لدفعهم الى تدمير بلدانهم .

تشير المتابعات الى ان المخطط المعد بعد تدمير سوريا والعراق بالإرهاب، هو السعي  الى الهاء الشعب الإيراني في دوامة من العنف والفوضى، وتدمير بلد ما زال عصيا على الهيمنة الأجنبية.

موقع "كورا ليك" اعتبر انه  في حين ان الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الجمهورية الاسلامية يمكن ان تعالج من دون تدمير إيران ليسيطر على اقتصادها لاحقا البنك الدولي وصندوق النقد الدولي فتصبح ملحقة بركب النظام الاقتصادي العالمي المهتز وهو قاب قوسين من الانهيار، فتتحول إيران حينئذ بفضل هذا النظام الاقتصادي المتوحش، الى دولة فقيرة وفي وضع أسوأ اقتصاديا مما هي عليه اليوم.

المعول عليه ، تمديد التظاهرات وتحويلها الى فوضى ، على طريق  اضعاف ايران وحتى تقسيمها  وايقاف  برنامجها النووي السلمي، وتغريدات  ​الرئيس ترامب واضحة بأن الولايات المتحدة مستمرة في محاولاتها قلب النظام في إيران ، فيما أنشات غرف مخابراتية سرية لادارة الموقف الاحتجاجي لإخراجه عن السيطرة.

المشروع الجديد، ليس بعيدا عن أدولات "الفوضى الخلاقة" التي تجد مكانا لها اليوم بعد انهيار مشروع زرع الجماعات المسلحة في البلدان، واذا ما كُتب للمشروع الجديد، النجاح، فهذا يعني أزمة جديدة من الاضطرابات لا تستثني العراق، ولا السعودية، ودول الخليج الأخرى.

متابعة المسلة
 


شارك الخبر

  • 13  
  • 10  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 12  
    •   14
  • (1) - ابن كَطيو
    1/1/2018 2:38:41 PM

    هذه الغرف المخابراتية تبث سمومها من أربيل البرزانية وتتمركز فيها كل من أمريكا والصهاينة وال سلول



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   4
  • (2) - طلبه هاشم
    1/1/2018 11:59:10 PM

    لا تحذفوا تعليقي ارجوكم!!....اريد ان اقول انه لولا الولايات المتحده الامريكيه لما تم الاطاحه بالدكتاتور صدام ورفقاءه من عوجان العوجه ولولا الولايات المتحده ما عرفنا النت ولا كنا سنقرا المسله يوما ..من جاء بداعش ليس امريكا يا اصدقائي بل التطرف الوهابي المبتدع المتخلف والحقد الذي يملأ القلوب المتطرفه التي تكره الحياه وحب الحياة...الولايات المتحده دوله ديمقراطيه مكفل فيها حرية التعبير وما نشره ترامب اذا كان ذلك صحيحا فهو يندرج ضمن ذلك الاطار والاتفاق الذي وقعه اوباما مع ايران لا يمكن الغائه...يجب ان نكون واقعيين ومنطقيين ولا ننجرف وراء عواطفنا...ايران دوله صديقه ايظا وجاره مسلمه وحليفه نتمنى لشعبها الخير والشعب الايراني هو من يعرف ظروفه جيدا وهو الذي يقرر مصيره وليس تغريدة ترامب ولا عويل او صياح الوهابيه..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   9
  • (3) - زامل اللامي
    1/2/2018 2:12:42 AM

    ( ويتضح ذلك جليا من مواقف الرئيس الامريكي دونالد ترمب وحلفائه في المنطقة الذين يسعون الى توظيف مطالب الايرانيين المعيشية لدفعهم الى تدمير بلدانهم ) ابدا تعليقي من هذه الفقرة من المقال المنشور اعلاه حيث ان هذه الفقرة التي اراد بها الكاتب وصف تظاهرات ايران وامغزى منه والتي تقودها الغرف المخابراتية حسب وصف الكاتب فهذا الوصف ينطبق تماما على مظاهرات السليمانية في كردستان ولكن بفارق واحد وهو ان تظاهرات السليمانية التي كانت تقودها غرف مخابرات الحرس الثوري الايراني والتابعين لها من الاحزاب والشخصيات الكردية التي يتلقون الدعم المادي من ايران والتي استغلت الحالة المعيشية للاكراد المتسببة من الحصار الاقتصادي والمعاشي الغير معلن من قبل الحكومة المركزية على شعب كردستان قبل الاستفتاء وفرضت علنا بعدالاستفتاء والتي يعتبر حقا مشروعا للشعوب واما تظاهرات ايران فانها لم تاتي فقط بسبب الحالة المعيشية للايرانيين وانما بسبب تدخل النظام الايراني الفاضح في شؤون البلدان الاخرى واستغلال اموال الايرانيين لتمويل الميليشيات التابعة لها في البلدان التي تريد ايران ان يكون لها نفوذا فيها والدليل بترديد المتظاهرين شعارات تدين التدخل في شؤون البلدان الاخرى مثل (لاغزة لالبنان روحنا فداءا لايران) وماذا كانت ايران وموالي ايران يتوقعون هل كانوا يخططون ان تكون ايران دولة عظمى فهذا مستحيل فلطالما هناك دول عظمى مثل امريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا ودول اوروبية اخرى لايمكن ان يقبلوا بايران ن تصبح دولة لها نفوذ في المنطقة وتكون دولة نووية او دولة ذو تسليح قوي لانها شعاراتها هو الموت للاستكبار العالمي فاذن هذه التظاهرات هي بداية الربيع الايراني والتي ارادت بها الغرف المخابرات الغربية ان تكون اخر ربيع في المنطقة وتركت لايران اللجام لكي يقوم الشعب الايراني بكسر غرور نظامها مثل غرور النظام العراقي السابق الذي كسره الشعب العراقي ولذا فمن يحفر بئرالغيرة يقع فيه فايران الذي حفر بئرا للاكراد بتظاهرات السليمانية ها هو يقع فيه وبنفس الاسلوب وبنجاح الربيع الايراني انشالله سيعم الخير على كامل المنطقة العربية ليس فقط في ايران



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   7
  • (4) - ابو رامي
    1/2/2018 3:34:38 AM

    للاسف بعض وسائل اعلامنا في العراق ما هي إلاّ بوق من ابواق الملالي في ايران, ففي الوقت الذي معروف عن ايران هي أحدى محاور الشر في العالم وهي من تبدأ التدخل بدول الجوار ودول العالم بحجة نشر الثورة الاسلامية الرجعية فلماذا تشكوا من تدخل الغير في شؤونها لو حصل فكما تدين تدان وعلى الباغي تدور الدوائر ,...... في مطلع مقالها وغيره تحاول تلميع صورة ايران كونها مستقلة وحرة وسيدة نفسها وتسيطر على مواردها الى آخر ..............ذلك من الزيف والاسفاف وكأن دول العالم كلهم عملاء لأمريكا والغرب, هذا منطق مغالط ومردود عليه ونكرر دائما على وسائل الاعلام احترام قرائها فمثل هكذا اسفاف يقلل من قيمة واهمية .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •