2018/01/03 11:20
  • عدد القراءات 3412
  • القسم : المواطن الصحفي

مافيات "الأتاوات" في المنافذ الحدودية

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: وردت إلى بريد "المسلة" رسالة من المواطن ماجد السوره ميري، يتحدث فيها عن فساد المنافذ الگمركية الخارجية والداخلية والمافيات التي تسيطر عليها.

"المسلة" تنشر  نص الرسالة:

ان أحد منابع الفساد الرئيسية في العراق وريعه الدائم هو المنافذ الحدودية. معظم التُجار وسائقو الحافلات يعانون الكثير عند إدخال البضائع للعراق، بسبب الابتزاز والإجراءات المعقدة التي تفرضها إدارة المنافذ الگمركية، لا بل هناك جهات أخرى دخلت على خط الابتزاز.

اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي أكدت أن نصف عمل المنافذ الحدودية تسيطر عليها مافيات متنفذة في الدولة العراقية وتمارس عدة أنواع من الفساد في هذه المنافذ والتي تعتبر بوابة العراق على دول الجوار.   

العراق من الدول المستهلكة، وهو يطل على 6 دول مجاورة هي السعودية، الكويت، تركيا، سوريا، الاردن، إيران. وعدد المديريات الگمركية العراقية والمنافذ الرسمية العاملة وغير العاملة هي :

1- مديرية گمرك المنطقة الشمالية :

(گمرك مطار الموصل، گمرك ربيعة، گمرك تلعفر، گمرك المنطقة الحرة.. گمرك مطار أربيل، گمرك إبراهيم خليل، گمرك مير گه سور، گمرك زاخو، گمرك گرميان.. گمرك مطار سليمانية، گمرك باشماغ، گمرك حاجي عمران)

2- مديرية گمرك المنطقة الغربية :

(گمرك القائم، گمرك الانبار، گمرك الوليد، گمرك طريبيل، گمرك الرطبة، گمرك عرعر، گمرك المنطقة الحرة)

3- مديرية گمرك المنطقة الجنوبية :

(گمرك مطار البصرة، گمرك أم قصر، گمرك خور عبد الله، گمرك خور الزبير, گمرك المعقل, گمرك أبوفلوس, گمرك سفوان، گمرك الشيب، گمرك الشلامجة)

4- مديرية گمرك المنطقة الوسطى :

(گمرك مطار النجف، گمرك مندلي، گمرك كمرك المنذرية، گمرك زرباطية)

5- ديوان الهيئة :

(گمرك مطار بغداد الدولي، گمرك الشحن الدولي)

يمكن للقارئ تصور حجم الفساد والخروقات التي ترتكبها هذه المافيات بحق المواطن والاقتصاد العراقي، فأحد هؤلاء التجار يصف گمرك طريبيل والذي أغلق عام 2014 أثر سيطرة تنظيم داعش على مناطق غرب العراق وتم فتحه يوم الاربعاء الموافق 30 آب 2017 بمعبر”للتسليب” فإن نسبة الأتاوات المفروضة الأن على البضائع والشاحنات الداخلة من هذا المعبر يبلغ 20% من قيمة الحمولة والبضاعة المستوردة وقد تصل في أحيان أخرى إلى 80% من قيمة الحمولة.

فبرغم من الإيرادات العالية لهذه المعابر والاتاوات المفروضة، فأنها تعاني من سوء الخدمات أيضاً كتراكم الأوساخ والنفايات وعدم توفير دور للأستراحة، حتى الطرق والساحات الگمركية فهي غير معبدة بصورة نظامية وجيدة فهي عبارة عن ساحات ترابية وتتحول الى أوحال طينية أيام فصل الشتاء، ويضاف إليها تعقيد أخر وهو تأخير الحمولة لعدة أيام لأسباب معينة.

هذا بالنسبة للمعابر الحدودية الخارجية، أما الجبايات المستوفاة من المنافذ الداخلية كمنفذ الصفرة أو كما يطلق عليها “البورصة” والواقعة في ناحية العظيم التابعة لمحافظة ديالى والتابعة لگمرك المنطقة الوسطى والرابط بين المناطق الشمالية والوسطى والتي تعمل على تطبيق التعرفة الگمركية للمواد الداخلة من تركيا وإيران عبر إقليم كوردستان، فهو مثال سيء أخر لهذه الممارسات.

وبحسب تقارير فان هناك إيرادات خيالية بلغت 385 مليار دينار عراقي في الربع الاول من العام 2016، فالجباية المفروضة على الحافلات “التريلة” المحملة بالمفروشات أوالبطانيات أوالملابس أوالمواد الكهربائية أوالمواد الإنشائية عالية جداً، فأقل جباية مفروضة 30 مليون دينار عراقي، أي مايعادل 25 ألف دولار أمريكي.

 دور الگمارك ليست جباية الإيرادات للحكومة والدولة العراقية فقط، وإنما هي النقطة التي يتم من خلالها منع تزوير الماركات والغش التجاري والصناعي عبر بيانات توثق نوعية السلع التي تدخل البلاد من شهادة المنشأ والشهادات الصادرة عن شركة التأمين وغير ذلك من الأمور المهمة والمتعلقة بهذا الأمر، وكذلك المحافظة على الانسان العراقي وصحته وسلامة بدنه من الأغذية المغشوشة والأدوية التالفة والسلع الغذائية الفاسدة والملوثة.

تؤكد "المسلة" على أن زاوية "المواطن الصحافي"، تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون أن يتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركاً لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق واتهامات.

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - زهير
    1/3/2018 7:05:22 AM

    هؤلاء يشكلون مافيات خطيرة تتألف من سياسيين وأحزاب وميليشيات تسيطر على المنافذ الحدودية ولا يوجد أحد يستطيع الحديث معهم لأنهم يهددونه كما أنهم يسيطرون على مواقع التواصل الاجتماعي عديدة ولاحظت ذلك من خلال متابعتي ويقومون بتسقيط واتهام من يتحدث عن الجمارك باتهامات باطلة !!!!!! وكما يشاع من مصادر موثوقة ان موظفين تلك المنافذ يجبون الاموال لشخصيات سياسية ووزراء سابقين وحاليين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (2) - اوس
    1/3/2018 7:09:55 AM

    يجب على الحكومة المركزية وبالخصوص السيد العبادي كونه الريئس التنفيذي الاعلى في البلد الاهتمام بالمنافذ الحدودية لأن القضية تتعلق بالصحة والأمن للمواطنين وتفعيل الأجهزة الرقابية لأنها غير مفعلة بشكل صحيح بسبب الفساد وأغلب الأحزاب مشاركة في قضية المنافذ الحدودية



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •