2018/01/06 11:50
  • عدد القراءات 4862
  • القسم : ملف وتحليل

العراق وإيران لن يَغْرقا مع العرب في فوضاهم ( نص وفيديو)

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: يقول اليستير ليون مراسل وكالة رويترز للأنباء، ان "اندلاع الانتفاضات العربية قد أتى بالفكرة بعد السكرة "، لكن ما هي الفكرة ؟ ..

انها ببساطة، نقل بيادق الربيع العربي الى العراق، في محاولة لتحقيق أجندات عجزت دول عن تحقيقها في دول الربيع مثل تونس ومصر وليبيا و سوريا واليمن..

لكن ما لبث ان فشل الربيع الدموي في العراق، فيما اليوم يعاد تدويره في إيران..

لكن كيف يصبح الأمر متاحاً ؟ ..

بدا الأمر محيّرا، بالنسبة لهؤلاء، بسبب النظام القوي في ايران، وعليه فان التثوير من الداخل، عبر استغلال المطالب الشعبية والقفز عليها ودفع الشعوب الى تدمير بلدانها باسقاط أنظمتها، لتسود الفوضى والجماعات المسلحة والقيادات الطائفية والعنصرية والتابعة الى هذه الدولة وتلك، وجعل البلاد تحت رحمة التمويل الخارجي، غير قادر على حماية نفسه، الا ببنادق الجيوش الأجنبية..

يشير فنر حداد الباحث في معهد الشرق الاوسط في الجامعة الوطنية في سنغافورة الى "ثمة سعي دؤوب لربط المظالم بغض النظر عن مدى شرعيتها، بالهوية المتشظية".

وحيث ان هذه الحالة لم يقتصر تطبيقها على العراق فحسب، وشملت الدول المجاورة، فان المعوّل عليه إنجازها في ايران، وجعل الإيرانيين أشلاء قومية ومذهبية واثنية متفرقة، الأمر الذي ينسف استقرار العراق تماما.

إذا كانت الانتفاضات التي اشتعلت شرارتها في تونس، ودول أخرى بوجه استبداد وحشي، فان ذات الشرارة التي وُضِع لها فتيل في العراق، آلت الى رماد في لحظتها ولسبب بسيط، اذ ليس هناك من حكم مستبد في العراق، فيما ينطبق الأمر تماما على ايران، الدولة ذات الديمقراطية الغائبة على اغلب بلدان العربان والمشايخ، وصاحبة الدعم الكبير للشعوب المضطهدة في اليمن وسوريا والبحرين وفلسطين،

وهي الدولة التي مكّنت العراقيين من التغلب على اعتى تنظيم إرهابي شهده التاريخ..

التاريخ الحقيقي في العراق كان العام 2003، بعدما أطيح بأعتى دكتاتور في المنطقة، ومن هنا بدأ تاريخ جديد للعراقيين .

والتاريخ في ايران بدا العام 1979 حين غيّرت الثورة الإسلامية، ملامح المنطقة ونقلت ايران من دولة معادية للعرب الى دولة صديقة لهم داعمة لقضاياهم.. لكن العرب على عاداتهم، ظلوا كما هم تحت رحمة التبعية للقوى الكبرى التي تحلبهم كل عام بمليارات الدولارات،ومع ذلك لا يزالون غير قادرين على الدفاع عن انفسهم.

"المسلة"


  المسلة
 


شارك الخبر

  • 12  
  • 9  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 16  
    •   10
  • (1) - برهان
    1/3/2018 1:44:42 PM

    كما وقفت ايران معنا في محنتنا وساعدتنا على القضاء على داعش فنحن نقف معهم وبأمكاناتنا وهذا اقل ما يمكن فعله لرد الجميل ولا نسمح لاي كان الاعتداء على ايران وبأي صورة انطلاقا الاراضي العراقية ..وهذا ما يجب ان يفهمه الاكراد وذراع الارهاب في البرلمان العراقي وخارجه من ربع اتحاد القوى الداعمة للارهاب



    لا للفساد لا للظلم
    1/4/2018 2:20:48 PM

    تعلق أو لا تعلق فعند البعض سواء و الحق يقال لمن يعرف الحق فلم تعد هناك الكثير من الاختيارات فالشعب الايراني و حكومته وقفوا باخلاص و بامتياز إلى جانب الشعب العراقي والى جانب شعوب المنطقه بدون تخصيص و فتح كل الإمكانات المتاحة لنصرت الشعب العراقي و هذا موقف شجاع وواضحو صريح و لاغبار عليه و يٌثمن بالإيجاب وأقول أن من لا يستطيع رؤية هذا الإنجاز فهو عاجز عن اعطاء البديل ضمن الاختيارات المتاحة أمام الشعب العراقي و أضيف أن العاصفة ذهبت في مهب الريح و اضافة خبره وقوة و ثقه و أصبحوا اصلب عودا٠ لنتعلم من اخطائنا و نبني حياتنا مع جوارنا بحب و تعاون وسلام٠

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 16  
    •   10
  • (2) - فائق مجيد
    1/3/2018 5:03:10 PM

    صحيح المبدأنفس المبدأ لكن ايران اكثر قوة بالسيطرة في حال تأزم الاوضاع..... والسبب ان ايران لديها نظام ديموقراطي كالدول المتقدمة في اوربا فمثلاً لا يوجد رئيس سابق بقي في العمل السياسي او (همبلة رؤسائنا السابقين) او يمر مسؤل وهو كان حافي وتشوفه ملياردير كل شي له حساب والاهم من هذا كله انه فصل القانون عن السلطات الثلاث مجلس الشورى والتنفيذي والرئيس الثورة!!!!! والابواق الي تكول غير هذا خلي يروح يبحث ويتآكد زين ،،،،ابن رفسنجاني في السجن بتهمه فساد ادراي ابناء وزراد اخريين في السجن احمد نجاد حين انتهت ولايته عاد الى مهنة التدريس وغيرها من الامور تتحسر حين تراها وتقول حقاً كانوا امبراطورية في قديم الزمان وليس العرب الذين كانو يقتاتون القد ويشربون الطرق نفس الماء يشربون هم وانعامهم !!!!!!! وغيرها من الامور بالله بربكم هل اكو مقارنة بيننا وبينهم ؟؟؟؟ والله لو بعد ١٠٠ عام ما نوصل لمستواهم في النظام الأداري والقانوني



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 13  
    •   9
  • (3) - ال كَطيو
    1/3/2018 5:07:31 PM

    اقلعوا ال برزان من العراق وال سلول من الوطن العربي سيهرب بني صهيون وال امريكان من المنطقة وسيعم الامن في المنطقة وهذا هو حل المشكلة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •