2018/01/03 20:03
  • عدد القراءات 1072
  • القسم : بريد المسلة

الانتخابات التسقيط ضربات الجزاء ...

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: 

رحيم الخالدي

الإنتخابات حالة جديدة في حياة المواطن العراقي، وهي بالطبع جيدة كونها تقود لإختيار الشخص المناسب للمكان المناسب، لكن حسب البرنامج الإنتخابي المفيد، والذي يخدم جميع شرائح المجتمع، أما غيره فهو ما نشهدهُ اليوم، ومع الأسف تصدى أشخاص معظمهم لا يُعرف له تاريخ، حتى لو كان مغترباً، ولحقته أذية من النظام السابق، بيد أن هنالك أشخاص كانوا يعملون ضمن أجهزة النظام الأمنية لكنهم ليسوا مذمومين من قبل الشارع، وهم بالطبع جيدون ومنتجون لكنهم غير بارزين، وما جرى خلال السنوات المنصرمة، منذ عهد بريمر لحد اليوم، لم نشهد سوى بصيص بسيط من ثقب الإبرة منتجاً، قياساً بما صُرِفَ من أموال .

تضج صفحات الفيس بوك بعناوين وأخبار عن الفاسدين، وكثير منها وهمية خشية الوصول إليه ومحاسبته، على تشويه سمعة بعض القامات التي تشهد الساحة العراقية بتضحياتهم، وهنالك مواضيع تخص أشخاص حقيقية، حيث تظهر لك حقائق دامغة ولا يستطيع المتهم الدفاع عن نفسه، وهنالك نوع آخر يختلف إختلافاً جذرياً، وهي صفحات للإبتزاز وهي كثيرة، ولا نعرف لماذا لم تقوم الدوائر المختصة، بتتبع هذه الصفحات والوقوف على الحقائق المنشورة؟ وإذا كانت صحيحة فهي ملزمة بالعقوبة الحازمة، وإن كان المواطن العراقي المتفتح أصبح على بينة من أمره، و باستطاعته الإستبيان من خلال البحث عن قيمة العقود الفاسدة، والمبرمة بين الحكومة وشركات المقاولين .

من حق أي مواطن أن يقدم نفسه للانتخابات ليمثل شريحة معينة، سيما والإنتخابات على الأبواب، فترى الحراك على أشدهُ، لكن هنالك حالة مذمومة، إضطرت المرجعية الدينية في النجف الأشرف لذكرها، وهي بالطبع مراقبة لكل الأحداث، التي تجري ومن خلال منبر جمعة كربلاء طرحتها، وشددت على حرمة لغة التسقيط المراد منها الإطاحة بالأنداد، وهذا طريق لا يستعمله إلاّ المفلسون، الذين لا يملكون قاعدة جماهيرية تنتخبهم، فيضللون الناس بأكاذيب ليس لها وجود، كما حدث أخيراً لأحد الأشخاص، حيث الصقوا به تهمة الإعتداء على إمرأة ليست عراقية، وجلّ قصتها أنها إمرأة كسبت دعوة طلاق من زوجها، فقام أهل زوجها بضربها ضرباً مبرحاً، مما سبب لها آثار بوجهها .


بريد المسلة
 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •